• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   أبريل 23, 2024 , 10:55 ص
رسالة ترحيب
  • 19/04/2026 تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
  • 19/04/2026 إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
  • 19/04/2026 25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
  • 18/04/2026 حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
  • 18/04/2026 معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
  • 18/04/2026 رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو يلتقي بعدد من أصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية
  • 18/04/2026 إصلاح الجامعة العربية، خطوة نحو تغيير الواقع العربي
  • 17/04/2026 وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يطلقان شارة البدء لسباق FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق
  • 17/04/2026 نجمة البوب العربي نانسي عجرم تعود بحفل مباشر في مدينة الأحلام بقبرص
  • 17/04/2026 Ethiopia’s Tourism Renaissance: Blending Ancient Wonders with New Natural Destinations

تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل

الأخبار الرئيسية

1355009 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1284928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1269951 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1317820 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1431516 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار


Warning: Undefined array key "extension" in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/functions.php on line 470

Deprecated: Automatic conversion of false to array is deprecated in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/widgets/layouts/layout-1.php on line 121
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
1 0

إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
12601 0

25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
22321 0

حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
21241 0

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
18721 0

أخبار عامة > 40.48 % من سكان دولة الامارات حصلوا على لقاح «كورونا»
17/02/2021   10:55 ص
الثلاثاء - 23 أبريل, 2024   10:55 ص

40.48 % من سكان دولة الامارات حصلوا على لقاح «كورونا»

+ = -
0 328582
إدارة الموقع
ابوظبي : ماجد الكعبي  

كشفت الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، عن تقديم لقاح «كوفيد19» إلى 40.48 في المئة من إجمالي السكان في الدولة، إضافة إلى النجاح في تطعيم 48.46 في المئة من فئة كبار السن، فيما يتم العمل حالياً مع الجهات الصحية المعنية على تحديد دورية أخذ اللقاح كما هو الحال مع اللقاحات الأخرى مثل لقاح الإنفلونزا الموسمية وذلك لضمان توفير المناعة المناسبة للأشخاص.

وأكدت الدكتورة فريدة الحوسني خلال الإحاطة الإعلامية التي عقدتها حكومة الإمارات حول مستجدات فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد19»، أن دولة الإمارات أظهرت جاهزية نوعية في التصدي لأزمة فيروس «كوفيد19» وقدمت نموذجاً متميزاً في احتواء الجائحة.

وقالت إن الدولة حققت إنجازاً صحياً عالمياً بتقديمها أكثر من 5 ملايين جرعة من لقاح «كورونا» بنسبة 52.56 جرعة لكل 100 شخص، في حين تجاوز عدد الفحوصات أكثر من 28 مليوناً وهو إنجاز يحسب لدولة الإمارات التي تؤكد يوماً بعد يوم أنها نموذج يحتذى في مواجهة جائحة «كوفيد 19».

وأضافت: «تواصل وزارة الصحة توفير التطعيم بجرعات لقاح «كوفيد19» في معظم مرافقها الصحية مع إعطاء الأولوية الأهمية لتطعيم الفئات الأكثر عرضة للإصابة، خاصة كبار السن من المواطنين والمقيمين من أصحاب الأمراض المزمنة وأصحاب الهمم، حفاظاً على صحتهم وسلامتهم، بالإضافة للتركيز على الجرعة الثانية لجميع فئات المجتمع المختلفة التي تلقت الجرعة الأولى من اللقاح في الفترة السابقة».

وقالت: «نجحنا في الوصول إلى تطعيم 48.46 في المئة من فئة كبار السن، وهو إنجاز يضاف إلى سجل الدولة، سعياً للوصول إلى المناعة المكتسبة الناتجة عن التطعيم والتي ستساعد في تقليل أعداد الحالات والمضاعفات الناتجة عن المرض والذي سيسهم بدوره في السيطرة على فيروس «كوفيد 19».

وأشارت إلى أنه تم تقديم اللقاح لـ 40.48 في المئة من إجمالي السكان في الدولة ما يتوافق مع الخطة الموضوعة لتوفير اللقاح لـ 50 في المئة من إجمالي السكان خلال الربع الأول من هذا العام.

وأكدت الدكتورة فريدة الحوسني أن دولة الإمارات بدأت حملة التطعيم بلقاحات «كورونا» بعد التأكد من سلامتها وفاعليتها والتأكد من استيفائها لجميع المواصفات العالمية.

وأوضحت أن اللقاح يهيئ الجسم لمحاربة الإصابة بالعدوى من الفيروس أو أنواع البكتيريا المختلفة وتحتوي اللقاحات على أجزاء غير نشطة أو ضعيفة من الكائن الحي الذي يسبب المرض أو الشفرة الجينية التي من شأنها خلق الاستجابة نفسها وتحفيز جهاز المناعة ويدفع ذلك الجهاز المناعي بالجسم إلى التعرف على الجسم الدخيل وإنتاج أجسام مضادة لتعلم كيفية محاربته.

ونوهت بأن لقاح سينوفارم يعمل باستخدام جزيئات فيروسية ميتة لتعريض النظام المناعي للجسم للفيروس دون المخاطرة بحدوث رد فعل عنيف ويعمل على تحفيز الجهاز المناعي للإنسان وتشكيل أجسام مضادة لمقاومة فيروس «كوفيد 19».

وأضافت أن لقاح فايزر – بيونتيك يعمل بتقنية الحمض النووي الريبوزي ويعني هذا أنه يتم حقن جزء من الشفرة الجينية لفيروس «كورونا» داخل الجسم ما يحفزه على البدء في إنتاج بروتينات شبيهه بالبروتين الموجود على قشرة الفيروس بينما يعتمد لقاح أسترازينيكا ولقاح «سبوتنيك – في» Sputnik V على ناقل فيروسي أي أنه يستند إلى فيروس آخر هو فيروس adenovirus تم تعديله وإضافة جزيئات من فيروس «كورونا» المستجد ويعد الفيروس ضعيفاً لكنه كافٍ لتحفيز الجسم لإنتاج الأجسام المضادة اللازمة لمقاومة المرض.

وذكرت الدكتورة فريدة الحوسني أن هناك العديد من الاختلافات التي تتعلق بطريق تصنيع اللقاحات وحفظها لكن بالرغم من هذه الاختلافات تتشابه اللقاحات في تحفيز الجسم والخلايا المناعية لإنتاج أجسام مضادة ما يمنح الجسم الحصانة اللازمة في حال التعرض للفيروس.

وأوضحت أن التجارب السريرية لشركة سينوفارم أظهرت أن لقاحها بإمكانه أن يقلل فرص الإصابة بفيروس «كورونا» وأن يمنع المضاعفات الناتجة عن المرض لكن لا أحد يستطيع حتى الآن تحديد مدة استمرار الحماية كما هو الحال مع جميع اللقاحات المطورة للتصدي لفيروس «كورونا».

ونوهت بأنه من الممكن أن ينخفض مستوى الأجسام المضادة على مدار شهور لكن الجهاز المناعي يحتوي أيضاً على خلايا خاصة تسمى «خلايا الذاكرة»، التي قد تحتفظ بمعلومات حول فيروس «كورونا» لفترات طويلة قد تصل لسنوات بمعنى أنه يمكن لهذه الخلايا أن تتذكر العامل الممرض في حالة مواجهة العدوى مرة أخرى وتقوم بتحفيز جهاز المناعة على إعادة إنتاج الأجسام المضادة المقاومة للفيروس.

وأضافت: «وجد الباحثون أن هذه الخلايا خضعت لدورات عديدة من الطفرات حتى بعد الشفاء وبالتالي كانت قادرة على إنتاج أجسام مضادة أكثر فاعلية من تلك التي أحدثتها العدوى في البداية كما أشارت الفحوصات المخبرية الإضافية إلى أن هذه الأجسام المضادة كانت قادرة أيضاً على التعرف على السلالات المتحورة من الفيروس مثل السلالة الجنوب أفريقية».

وقالت الدكتورة فريدة الحوسني إنه بمتابعتنا لآخر المستجدات العلمية في موضوع السلالات المتحورة لفيروس سارس كوفي 2 نجد أن الدراسات أوضحت تباين التطعيمات في درجة فعاليتها مع سلالة جنوب أفريقيا ولا تزال التطعيمات فعالة بالرغم من هذا التباين وبالتالي من المهم التأكيد على أهمية أخذ اللقاح واستكمال الجرعة الثانية لهذه اللقاحات».

وأضافت: «نعمل حالياً مع الجهات الصحية المعنية لتحديد دورية أخذ اللقاح كما هو الحال مع اللقاحات الأخرى مثل لقاح الإنفلونزا الموسمية وذلك لضمان توفير المناعة المناسبة للأشخاص».

وقالت الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة: «تصلنا الكثير من التساؤلات حول أسباب التعرض للإصابة بالفيروس بالرغم من أخذ اللقاح وكما هي طبيعة عمل اللقاحات الطبية فإن أغلب الإصابات المسجلة تكون بعد الجرعة الأولى والأسباب تعود للتعرض للفيروس من المجتمع قبل تكون المناعة الكافية في الجسم للوقاية من المرض والتي يتوقع الوصول إليها بفترة لا تقل عن أسبوعين بعد الجرعة الثانية».

وأضافت: «ننصح جميع الأفراد بالالتزام وعدم التهاون بأخذ الجرعة الثانية لضمان الحصول على أعلى معدل للوقاية من المرض والاستمرار في الإجراءات الوقائية حتى بعد الحصول على الجرعتين».

وأشارت إلى أنه بالنسبة للأشخاص الذين تعرضوا للإصابة بالمرض بعد أخذ الجرعة الأولى وفي حال الإصابة من دون أعراض أو مع وجود أعراض بسيطة ننصحهم باستكمال الجرعة الثانية بعد الشفاء التام من المرض.

وأضافت، أنه إذا كانت الأعراض متوسطة أو شديدة وتطلبت الدخول للمستشفى فعندها ننصح الأفراد بمراجعة الطبيب وعمل الفحوصات الخاصة بالمناعة لتحديد مدى الحاجة لأخذ الجرعة الثانية.

وأكدت أن اللقاحات تعد الوسيلة المثلى لهزيمة هذه الجائحة وكلما ارتفعت نسبة التطعيم في المجتمع زادت نسبة المناعة في هذا المجتمع وبالتالي كنا أقرب للوصول للتعافي فاكتساب المناعة الجماعية من خلال اللقاح هو الوسيلة الأنجح للقضاء على الفيروس.

وتوجهت الدكتورة فريدة الحوسني بالشكر إلى أفراد المجتمع للاستجابة الواسعة للحملة الوطنية للتطعيم كونها تمثل الخيار الأمثل للحفاظ على صحة المجتمع والوصول إلى مرحلة التعافي.

من جانبها، قالت منى خليل، مديرة إدارة الاتصال الحكومي في وزارة تنمية المجتمع – خلال حديثها عن الجهود المبذولة في دعم الصحة النفسية لمختلف فئات المجتمع – إن التوازن في الإجراءات التي تبنتها دولة الإمارات للتصدي لتداعيات أزمة «كوفيد19» أبرزت كفاءتها بتحقيق التوازن الاستراتيجي كركيزة أساسية للتعامل مع الأزمة.

وأكدت أن القيادة الرشيدة حرصت على تضمين المجتمع كأولوية ومراعاة كافة التأثيرات التي قد تنشأ بسبب الجائحة ودعمه بمبادرات وسبل وقائية تضمن سلامته واستقراره.

وأوضحت أن هذه الجائحة اتسمت بتأثيرها على جوانب مجتمعية عديدة لعل أبرزها الجانب النفسي الذي بدوره يؤثر على جميع الجوانب التي قد تسبب تداعيات إذا لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح. وأضافت أنه من الضروري الاستباق بطرق وقائية داعمة للسلامة النفسية والحرص على توفير الدعم النفسي المتخصص بهدف الحفاظ على الصحة النفسية العالية.

وأضافت، أن وزارة تنمية المجتمع تواصل جهودها الحثيثة عبر حزمة من المبادرات والخدمات لضمان دعم المجتمع لتجاوز التحديات المصاحبة لجائحة «كوفيد19»، فقد تكفلت الدولة بسداد تكاليف العلاج للحالات الحرجة المصابة بـ«كوفيد19» عن طريق الخلايا الجذعية، كما تكفلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي برعاية أسر المتوفين كافة بسبب الفيروس من جميع الجنسيات في الدولة.

وذكرت أنه سعياً لتعزيز الصحة النفسية في المجتمع تم إطلاق مبادرة «خط الدعم النفسي» للعاملين في الخطوط الأمامية من خلال تخصيص خط هاتف منفصل لتقديم الدعم المعنوي والنفسي لأبطال خط دفاعنا الأول، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار الجهود والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لدعم أبطال خط الدفاع الأول في مواجهة جائحة فيروس «كورونا» المستجد على مستوى الدولة.

وأوضحت، أنه تم توفير «خط الدعم النفسي» لأفراد المجتمع كافة لتمكينهم من مواجهة التحديات النفسية التي خلفتها الأزمة، وذلك من خلال قنوات اتصال هاتفي وإلكتروني تحفظ خصوصية الأفراد وأمنهم، فيما تم إطلاق مبادرة «نحن أهلكم» لكبار المواطنين، والتي تهدف إلى تحقيق التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، بالإضافة إلى إطلاق حملة «أنت مهم»، والتي استهدفت فئة العمال لتعزيز الاهتمام بالصحة النفسية.

وأضافت، أنه في إطار الحرص على دعم وتمكين الأسرة وأفرادها تواصل وزارة تنمية المجتمع تقديم خدمة «تآلف» للاستشارات الأسرية المجانية «عن بُعد»، إضافة إلى حلقات «تآلف لايف»، التي يجري بثها أسبوعياً عبر حساب الوزارة على موقع إنستغرام لتقديم الإرشاد الأسري والخدمات الاستشارية المجانية «عن بُعد» لجميع أفراد المجتمع.

وأشارت إلى أنه تم كذلك إطلاق الحملة الوطنية للدعم النفسي «لا تشلون هم»، والتي تواصلت 7 أسابيع عبر منصات التواصل الاجتماعي وحققت أكثر من 900 ألف تفاعل ومشاركة من مختلف فئات المجتمع.

أكدت منى خليل أن دولة الإمارات تعد مثالاً حياً للتسامح والتعايش وقبول الآخر، حيث تضم أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام والتسامح الذي يعد بوابة للسعادة النفسية والصحة المجتمعية، وقالت إن دورنا كبير كأفراد في هذا المجتمع المتفرد في تركيبته، فكل فرد داعم أساسي للآخر، وهي النقطة الأولى التي تسهم في تكوين المناعة النفسية القوية وتعد الأساس في الوقاية من الأمراض والتداعيات الأخرى.

وأهابت بأهمية التركيز على فئات المجتمع التي تحتاج الدعم النفسي بشكل كبير كالأطفال وكبار السن وتثقيفهم بالممارسات الإيجابية والنشاطات الداعمة للسلامة النفسية. وقالت إنه في هذه الجائحة من الطبيعي أن يصاب الشخص بالقلق، ولذا يتعين علينا اتخاذ العديد من التدابير للحفاظ على الصحة النفسية بالابتعاد عن مصادر القلق والشائعات.

40.48 % من سكان دولة الامارات حصلوا على لقاح «كورونا»

أخبار عامة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=58737

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
40.48 % من سكان دولة الامارات حصلوا على لقاح «كورونا»
ظاهرة تجمع " الحمام " تهدد صحة سكان جدة بالأمراض
40.48 % من سكان دولة الامارات حصلوا على لقاح «كورونا»
جامعة الإمارات تشارك في آيدكس 2021

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس