جدة : كتب إبراهيم محمد الدوي
ولله الحمد أصبحت المملكة العربية السعودية بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان آل سعود، من أوائل الدول المتقدمة في مجالات الحوكمة والتحول الرقمي واستخدام التقنيات الحديثة في مختلف التعاملات والخدمات.
وما دعاني إلى كتابة هذا المقال هو ما شاهدته مؤخراً في أحد منافذ الجوازات، حيث كان أحد ضباط الجوازات يستخدم جهازاً حديثاً استُحدث مؤخراً، يسهم بشكل كبير في تسهيل عملية التواصل بين موظف الجوازات والمسافر مهما كانت جنسيته أو لغته.
ويتكون هذا الجهاز من شاشتين؛ إحداهما أمام الموظف والأخرى أمام المسافر، ويقوم بترجمة الحديث بين الطرفين بشكل فوري، صوتاً وصوره مما أزال كثيراً من صعوبات التخاطب وسهّل فهم كل طرف لما يريده الآخر بلغته الخاصة، في صورة حضارية تعكس ما وصلت إليه بلادنا من تقدم تقني وإنساني كبير.
وإذا كنا نفخر بما وصلت إليه مملكتنا الغالية من تطور واستخدام لأحدث التقنيات، فإننا نسأل الله عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ بلادنا وقيادتها، وأن تبقى المملكة دائماً وأبداً بلد الأمن والرخاء والاستقرار، ومملكة الإنسانية والعز والعظمة.

