كتب : ابراهيم الدوي
ليس كل علمٍ مجرد راية ترفرف في السماء، فبعض الأعلام تختصر تاريخ وطنٍ كامل، وتجسد عقيدة أمةٍ وهوية شعب. وهذا ما يمثله علم المملكة العربية السعودية الذي نحتفي به في يوم العلم السعودي؛ رمزاً للوحدة والعز والانتماء.
فالعلم السعودي ليس مجرد لونٍ أخضر يرفرف، بل راية تتوسطها أعظم كلمة عرفتها البشرية: لا إله إلا الله محمد رسول الله. كلمة قامت عليها هذه الدولة المباركة، واستمدت منها ثباتها وقوتها، ولهذا بقي هذا العلم شامخاً لا يُنكس، لأنه يحمل عقيدة قبل أن يحمل رمزاً.
ولذلك لم يكن مستغرباً أن يصبح هذا العلم قطعةً من قلب كل مواطنٍ ومواطنة، يرونه فيشعرون بالفخر، ويستحضرون معه تاريخ وطنٍ صنع مجده بالإيمان والعزيمة، وسار بثبات نحو البناء والنهضة.
إن الاحتفاء بـ يوم العلم ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو وقفة وفاء لرايةٍ جمعت القلوب قبل الأرض، وجسدت معنى الانتماء والولاء لهذا الوطن العظيم.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، وأبقى علمها خفاقاً بالعز والمجد والسؤدد.

