أعرب أمراء ومسؤولون ورجال الأعمال في المملكة العربية السعودية عن فخرهم واعتزازهم بالذكرى العاشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، مؤكدين أنها تُعد تأكيدًا على الوحدة الوطنية والتفاف الشعب السعودي حول قيادته.
وأكدوا أنها ذكرى غالية وعزيزة على نفوسنا جميعًا تجسد أسمى معاني الوفاء الولاء لملكٍ كرس وقته وجهده من أجل الارتقاء بالوطن والمواطن، وقاد المملكة نحو مستقبلٍ مشرقٍ واقتصادٍ مزدهرٍ، من خلال قيادته الحكيمة ورؤيته السديدة التي يُنفذها بكل اقتدارٍ ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله -.

في البداية تحدث صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز ال سعود الخيرية إن الذكرى العاشرة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – مناسبة غالية تعكس مسيرة العطاء والحكمة التي قادها سيدي الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله في مختلف المجالات، خاصة فيما يتعلق بالتنمية المجتمعية والأعمال الإنسانية وجودة الحياة، وكل ذلك في إطار رؤية المملكة 2030 التي تشكل خارطة الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
وأضاف سموه لقد حرصت المملكة العربية السعودية منذ تولي سيدي الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم على ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة والمجتمعية وأن تضع الإنسان في قلب الاهتمام من خلال العديد من البرامج والمشاريع التي تضمنتها رؤية المملكة 2030 والتي تركز على تحسين جودة الحياة وتعزيز الرخاء الاجتماعي من خلال تطوير الخدمات الصحية والتعليمية والسكنية والبيئية والاجتماعية إضافة إلى تمكين الأفراد من مختلف الفئات الاجتماعية، وتوفير الفرص للجميع، لتعزيز المشاركة المجتمعية والتنمية الشاملة.
واكد سموه أن رؤية المملكة 2030 التي دشنت في هذا العهد الميمون شكلت ولا تزال تشكل نقطة انطلاق جديدة نحو تطوير الأعمال الإنسانية وتوسيع نطاقها من خلال تبني حلول مبتكرة ومستدامة لمواجهة التحديات الاجتماعية.
مشيرا سموه إلى أن تحسين جودة الحياة لكل مواطن ومقيم في المملكة العربية السعودية هو هدف أساسي لقيادة هذا الوطن تجسده المبادرات التي تدعمها الرؤية الوطنية الطموحة والتي تهتم بتحسين مستوى المعيشة، وتعزيز البنية التحتية المجتمعية، وتقديم خدمات ذات جودة عالية تضمن حياة كريمة للجميع.

وقال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز تحتفي المملكة اليوم بالذكرى العاشرة للبيعة المباركة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه-، هذه المناسبة الغالية والعزيزة على قلوب جميع أبناء الوطن، بما تعكسه من المعاني والقيم النبيلة التي سار عليها أبناء هذه البلاد المباركة مع قادتهم الميامين منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ مروراً بعهود أبنائه الملوك -رحمهم الله جميعاً-، وصولاً للعهد الميمون لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ورعاه ـ ليقود هذه البلاد الطاهرة بعون الله إلى مزيد من العزة والنماء والتقدم.
ننعم اليوم ولله الحمد بنهضة تنموية شاملة وتطور في شتى المجالات، بما توفر لبلادنا من منجزات أمنية واقتصادية وتنموية وحياة كريمة للمواطن والمقيم على حد سواء، فمناسبة ذكرى البيعة العاشرة تمر على كل مواطن سعودي وهو يفخر بملك محب للخير، يمد يده لكل مواطن، يعطف على الصغير والكبير على حد سواء، ويمتد عطاؤه للإنسان في شتى بقاع العالم بمشاريع وبرامج الإغاثة العالمية للمنكوبين والمظلومين.
إن الملك سلمان -حفظه الله- أسس لبناء دولة حديثة بسواعد الشباب فمنذ بداية توليه -حفظه الله- المسؤولية ضخ دماء شابة في شرايين الجهاز الإداري والتنفيذي للدولة في جميع قطاعاتها، لتبدأ عملية الإصلاح والتنمية في كل مرافق الدولة وبنيتها الاقتصادية.
ويبرز اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بكل مايهم الوطن والمواطن من خلال ما حققته قطاعات التنمية في المملكة من نجاحات وما وصلت إليه من تقدم يمكن ملاحظته بوضوح عبر رصد للعطاءات والإنجازات للقطاعات الحكومية والإدارات بإحصاءات وبيانات تجسدها لغة الأرقام بصورة مشرفة.


قال أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي: اللسان يعجز عن التعبير عن مشاعر الود والإخلاص لمن حباه الله بحب الناس، ذاك هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله ورعاه -، وذكرى بيعته مناسبة عظيمة تسعد لها القلوب، فشكرًا وحمدًا لله العلي القدير الذي منّ على المملكة العربية السعودية بقيادة جعلت من طاعة الله ورسوله دستورًا ومن خدمة الوطن واجبًا، ومن تيسير حياة المواطنين والمواطنات هدفًا، ومن السعي في سبل الرقي والتقدم استراتيجية دائمة.
وأضاف: الذكرى العاشرة لبيعة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – تضيء وتجدد في نفوسنا ذكرى وإنجازات المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – وأبنائه الكرام الذين تولوا قيادة البلاد من بعده، وما يجسد النهج القويم لقادة بلادنا العزيزة من عطاءات متواصلة، وجهود لا تعرف إلا سبل الخير فتطرقها، ولا تنشد إلا رفعة الوطن وسعادة المواطنين والمواطنات فتبذل من أجل تحقيقها جهودا مخلصة.

وقال المهندس عبدالعالى الثبيتي اليوم الأحد الذكرى العاشرة لبيعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله تعالى ورعاه، واعتلائه عرش المملكة العربية السعودية، ودائماً ما تمثل هذه الذكرى مصدر أمن واستقرار، بفضل الله سبحانه وتعالى، منذ أول بيعة في الدولة السعودية الثالثة، عند دخول الوالد الموحد جلالة الملك عبدالعزيز العاصمة الحبيبة «الرياض»، قبل 128 عاماً، وتمت له فيها البيعة، في صبيحة يوم الخامس من شهر شوال عام 1318، وتوالت البيعة من بعده على ستة من أبنائه البررة، وكان تاريخ الثالث من شهر ربيع الآخر عام 1436، تاريخ بيعة والدنا الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكاً للبلاد، خلفاً لأخيه الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، تغمده الله بواسع رحمته.
المنصفون فقط وفي أي مكان في العالم يشهدون أن الإنجازات بمختلف أنواعها باتت سمة بارزة في هذا العهد الميمون عهد الملك سلمان، سدده الله سبحانه وتعالى، والعنوان الأبرز هو «رؤية السعودية 2030»، بقيادة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وفقه الله، وأن المملكة ومنذ تسنم خادم الحرمين الشريفين سدة الحكم، وبما من الله عليه من إيمان وصلاح وحكمة وخبرة وحزم وعزم وصدق وإخلاص مستمرة في طريق المجد والعلياء، ولا هدف لقادتها يتقدم على خدمة المواطن والمقيم على ترابها الغالي، وخدمة الإنسان في كل مكان وزمان.وأكد المهندس الثبيتي أن ذكرى البيعة العاشرة تُعد فرصة للتذكير بحجم المنجزات الكبيرة التي تحققت على يد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهم الله -.
![]()
وقال نائب مدير عام الجوازات اللواء عبدالرحمن الطويرقي سابقاً : قيادتنا قيادة حكيمة ورشيدة ومباركة، قفزت خلال 10 سنوات قفزات فلكية في كل المجالات، وتربعت في العالم وتسيدت، فقد شهد القاصي والداني حجم تلك التغييرات المهمة على أكثر من صعيد خلال فترة حكم الملك سلمان، فالقيادة الرشيدة تمكنت من تحقيق طموحات المواطنين في مجالات مهمة بجميع القطاعات، وتحققت الاصلاحات الحقيقية التي تحتاجها البلاد.
واستطرد: الذكرى العاشرة لبيعة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – تضئ وتجدد في النفوس ذكرى وإنجازات المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – وأبنائه الكرام الذين تولوا قيادة البلاد من بعده، ونحن الآن ننعم -ولله الحمد- بنهضة تنموية شاملة وتطور في المجالات كافة، بما توفر من أجواء أمنية واقتصادية وحياة كريمة، انعكست على الوطن والمواطن بفضل دعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين، حتى تكوّنت أعظم منظومة للاقتصاد ومده إلى مناطق ومحافظات المملكة كافة، وهكذا تأتي ذكرى البيعة ليشعر الجميع بالفخر والاعتزاز بهذا الوطن المعطاء.

وقال اللواء محمد بن عبدالعزيز الحلافي مدير مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة سابقا تحل علينا الذكرى العاشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله تعالى – ملكًا على البلاد، في وقت تشهد بلادنا بصفة عامة منجزات تنموية عملاقة على الصعيد الداخلي، وحضورًا سياسيًا متميزًا في بناء المواقف والتوجهات من القضايا الإقليمية والدولية.
واستطرد: المملكة تشهد عددًا كبيرًا من المشاريع التنموية الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية، التي تحقق بها السير المخطط له لبلوغ رؤية المملكة 2030، فهذه المناسبة من أغلى وأجمل المناسبات على بلادنا وعلى قلوب أبناء الوطن.
وتابع: تأتي هذه الذكرى السعيدة ونحن ننعم بالأمن والأمان والتقدم والازدهار بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، وبتلاحم وترابط الشعب السعودي الوفي والقيادة الرشيدة، فهذه الذكرى تدعونا للفخر والاعتزاز بقيادتنا وبهذا الوطن الغالي، ونحن نؤكد أن ذكرى البيعة تلامس قلوب كل السعوديين، فهي مناسبة وطنية كبيرة يؤكد من خلالها الشعب السعودي وقاطنو المملكة الوفاء لقادة هذا البلد المعطاء، وذلك وسط لحمة وطنية قل أن تجد لها مثيلًا في كل العالم.

وأعرب اللواء حسن بن عبدالله الزهراني عن فخره بالإنجازات التي حققتها المملكة في عهد الملك سلمان، مشيدًا بالجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق التقدم في مختلف المجالات.
وقال: هذه الفترة حافلة وعظيمة، والذكرى تمر علينا وقد نجحت الدولة في تخطي كل الصعاب، ورسمت خطى تحقيق الرؤية الحكيمة للأمير محمد بن سلمان، الذي أبهر العالم كله بكيفية إدارتها ورسم وتحقيق أهدافها، ونقول إن المتتبع لمسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان خلال الأعوام الماضية، يجد نفسه أمام قائد يتمتع بالحكمة والرأي الثاقب الصائب، والتروي في قراءة المشهد قبل اتخاذ أي قرار.
واستطرد: لقد سخر خادم الحرمين الشريفين جهده وقواه لنجاح جودة الحياة ورفاهية الوطن والمواطن، وتحقيق المنجزات في جميع المجالات، ما جعل اسم المملكة العربية السعودية يتربع على منصات المحافل الدولية بكل فخر واعتزاز.
![]()
ولفت العميد فهد بن مسعود الجهني مدير ادارة الرخص بمرور جدة سابقاً إلى أن هذه المناسبة تأتي لتؤكد أنها الذكرى الغالية على جميع المواطنين في هذه البلاد، وقال: نحن نحمد الله أن سخر لنا حكومة رشيدة وقيادة حكيمة، ونحن إذ نشهد الذكرى العاشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، نزداد فخرًا وعزة بالمنجزات العظيمة والنمو الاقتصادي الكبير والقفزة المعرفية التي تشهدها بلادنا الحبيبة.
وأضاف العميد فهد بن مسعود الجهني : نؤكد عامًا بعد عام تواصل مسيرة الخير والعطاء، بقيادة ملك الخير سلمان بن عبد العزيز، راعي وقائد نهضة العلم والنمو والازدهار.

رفع رجل الأعمال محمد العجلان، نائب رئيس مجموعة “عجلان وإخوانه” ورئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني، التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- والشعب السعودي الكريم، بمناسبة الذكرى العاشرة للبيعة.
وقال محمد العجلان: “إن الإنجازات التي شهدتها المملكة في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ ليس لها مثيل في تاريخ هذه البلاد الطاهرة، وتُمَثل نقلةً نوعية في مسيرة التنمية الشاملة؛ في الوقت التي تحافظ فيه على ثوابت الوطن وقيمه ومبادئه الراسخة.
وأكد العجلان، أن كثرة المشاريع وتنوعها، يفتح الأبواب لتحقيق تنمية بشرية كبيرة، وتمكين للمرأة، وفتح آفاق متجددة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وريادة الأعمال؛ لتتقلص نِسَب البطالة لمستويات لم تُحَققها من قبل، إضافة لمنظومة إصلاح شاملة جعلت المملكة قبلة للاستثمار الأجنبي، مع دعم غير محدود للقطاع الخاص، وازدياد وتيرة السياحة؛ لتحقق مستهدفات الرؤية قبل موعدها، لتسير المملكة نحو التنويع المتوسع لمصادر الاقتصاد.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة العثيم القابضة رئيس مجلس أمناء مؤسسة العثيم الخيرية عبدالله بن صالح العثيم، إن ذكرى مرور 10 أعوام على البيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تذكرنا بحلقات وشريط المنجزات، فالمناسبة غالية على قلوب أبناء المملكة العربية السعودية، وتدفعنا إلى استحضار الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين، واستراتيجية الإصلاح والتطوير، وإعادة بناء الدولة الحديثة على أسس عصرية، لرفع كفاءة جميع المجالات وخاصة الاقتصاد، والتي يهدف من خلالها إلى تعزيز الاستدامة التنموية لمواكبة التقلبات التي تحدث في العالم أجمع، والتحديات الإقليمية وصولًا إلى المشروع الوطني المتكامل وفق رؤية المملكة المباركة 2030، ومنها العبور نحو المستقل المشرق إن شاء الله.
وأضاف: ذكرى مرور 10 سنوات على البيعة تذكرنا بالإنجازات والتطورات التي شهدتها المملكة، ونحن نؤكد أن بلادنا الغالية تنعم ولله الحمد، بنهضة تنموية شاملة وتطور في المجالات كافة، بما توفر من أجواء أمنية واقتصادية وحياة كريمة للوطن والمواطن، وهذا بفضل دعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين الملهم، حتى تكوّنت بذلك أسس قوية للمملكة بأعظم منظومة في العالم.
![]()
وقال الاستاذ يوسف بخاري مساعد المدير التنفيذي بالمملكة لدائرة السياحة والتسويق التجاري في عمان والبحرين هذه المناسبة تعبر عن حدث مميز يحمل في طياته الكثير من النجاحات والإنجازات التي حققتها وتحققها المملكة داخليًا وخارجيًا في جميع المجالات، وتأتي هذه المناسبة ونحن ننعم في بلادنا بالأمن والأمان والتقدم والازدهار بفضل الله عز وجل أولًا، ثم بفضل القيادة الحكيمة والقرارات السديدة، من قبل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.
وتابع: احتفاء الوطن بقيادته في هذه المناسبة والذكرى العزيزة على قلوب المواطنين كافة هو تجديد لمعاني الولاء والفخر بقيادته، والانتماء لهذا الوطن العظيم الذي لا يعرف غير طريق المنجزات والعزة والريادة في شتى المجالات.
وأردف: عهد الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله – يمثل علاقة راسخة في مسيرة المملكة وخططها المستقبلية، وهذا جعل من بلادنا نموذجًا ناجحًا ورائدًا في العالم على مختلف الأصعدة، وهذا التخطيط يسير وفق خطط ورؤية واضحة المعالم ومسطرًا برؤية المملكة 2030، التي تحمل في طياتها المستقبل المشرق لهذا الوطن وأبناءه.
![]()
أكد رجل الأعمال فواز باشراحيل أن البيعة العاشرة للملك سلمان تمثل مناسبة عزيزة على قلوب جميع السعوديين، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة الرشيدة لتحقيق التنمية والازدهار في البلاد.
وقال: المشاريع والإنجازات الضخمة التي تحققت منذ تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم تحمل في طياتها إبداعًا هندسيًا ورؤية طموحة، حفلت على أثرها المملكة بنقلة نوعية وتطور ملموس، وسارت بكل ثقة واقتدار إلى مصاف الدول الكبرى في العالم، ونحن نؤكد السمع والطاعة والوفاء ومحبة الوطن.

