• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   فبراير 19, 2023 , 22:39 م
رسالة ترحيب
  • 06/08/2026 Chamas Bar & Cigar Lounge Elevates the Evening with a New Curated Menu
  • 06/08/2026 “شاماس” يقدّم تجربة مسائية راقية مع قائمة جديدة مستوحاة من النكهات البرازيلية
  • 06/08/2026 معرض سوق السفر العربي 2026 من 14 إلى 17 سبتمبر، مركز دبي التجاري العالمي
  • 06/08/2026 رجل الاعمال سعيد ال بخيت يغادر المستشفى
  • 06/08/2026 جائزة المهندس زياد الزهراني للتفوق العلمي تكرّم نخبة من أبناء وبنات الأطاولة
  • 06/08/2026 محمد يوسف ناغي للسيارات تطلق هيونداي فينيو الجديدة كلياً في جدة بارك
  • 05/08/2026 من المخيّمات الصيفية إلى المغامرات العائلية…أيامٌ لا تُنسى تجمع العائلة في دبي
  • 05/08/2026 الشعراء يلهبون الحماس بالبدع والرد.. في مهرجان الاطاولة
  • 05/08/2026 الباحة مدينة سياحية جبلية تجمع بين الطبيعة الخلابة والتراث الثقافي
  • 05/08/2026 فريق جازو للسباقات يحرز المراكز الثلاثة الأولى في النسخة 75 من رالي فنلندا

Chamas Bar & Cigar Lounge Elevates the Evening with a New Curated Menu

الأخبار الرئيسية

1541489 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1473928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1482711 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1545700 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1634916 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار

Chamas Bar & Cigar Lounge Elevates the Evening with a New Curated Menu
Chamas Bar & Cigar Lounge Elevates the Evening with a New Curated Menu
42841 0

“شاماس” يقدّم تجربة مسائية راقية مع قائمة جديدة مستوحاة من النكهات البرازيلية
“شاماس” يقدّم تجربة مسائية راقية مع قائمة جديدة مستوحاة من النكهات البرازيلية
57241 0

معرض سوق السفر العربي 2026   من 14 إلى 17 سبتمبر، مركز دبي التجاري العالمي
معرض سوق السفر العربي 2026 من 14 إلى 17 سبتمبر، مركز دبي التجاري العالمي
38521 0

رجل الاعمال سعيد ال بخيت يغادر المستشفى
رجل الاعمال سعيد ال بخيت يغادر المستشفى
56881 0

جائزة المهندس زياد الزهراني للتفوق العلمي تكرّم نخبة من أبناء وبنات الأطاولة
جائزة المهندس زياد الزهراني للتفوق العلمي تكرّم نخبة من أبناء وبنات الأطاولة
34921 0

سياحة وسفر > مستوطنات بشرية ساحلية وسفن غارقة في المياه الإقليمية العمانية تحمل مقتنيات لها دلالات ثقافية وعلمية واقتصادية وتاريخية
19/02/2023   10:39 م

أيوب بن نغموش البوسعيدي: دائرة متخصصة بوزارة التراث والسياحة تعد الأولى بالخليج العربي للعناية بالآثار البحرية وإدارة التراث الثقافي المغمور بالمياه

مستوطنات بشرية ساحلية وسفن غارقة في المياه الإقليمية العمانية تحمل مقتنيات لها دلالات ثقافية وعلمية واقتصادية وتاريخية

+ = -
0 157606
إدارة الموقع
جدة : مها الزايدي  

تزخر سلطنة عمان بالتراث الثقافي المغمور بالمياه والذي يعد شاهدا على الدور العماني وملتقى للحضارات منذ بدء التاريخ حيث تتمثل هذه الآثار في المستوطنات البشرية  ,والمدن الساحلية  والموانئ والسفن الغارفة في المياه الإقليمية العمانية والتي تحمل مقتنيات بدلالات ثقافية وعلمية واقتصادية وتاريخية الأمر الذي حدا بوزارة التراث والسياحة لإنشاء دائرة الآثار المغمورة بالمياه كأول وحدة مختصة في مجال الآثار المغمورة بالمياه في منطقة الخليج العربي.

وقال أيوب بن نغموش البوسعيدي مدير دائرة الآثار المغمورة بالمياه بوزارة التراث والسياحة إن المواقع الأثرية الواقعة تحت سطح الماء تعد مصدرا مهما للمعلومات التاريخية. وهي تحتوي على آثار للوجود البشري وأدت العوامل البيئية إلى وجود اختلافات بينها وبين تلك الموجودة في المواقع الأثرية على الأرض وفي كثير من الأحيان ونظرا لعدم وجود الأكسجين، لا تزال هذه المواقع تحتوي على المواد التي فقدت على مواقع مماثلة على الأراضي الجافة.

كما أشار إلى أن علم الآثار يستهدف دراسة الثقافات البشرية من خلال تحليل الآثار التي خلفتها عبر التاريخ بهدف فهم أصول الحضارات وتطورها.

وانطلاقا من كون علم الآثار المغمورة بالمياه تخصصا علميا يتناول دراسة المواقع والأشياء التي صنعها الإنسان والبقايا البشرية والمناظر الطبيعية التي غمرتها المياه فإنه وينبغي وضعه في الإطار الأوسع لعلم الآثار البحري الذي يدرس علاقات البشر بالمحيطات والبحيرات والأنهار ويكمله علم الملاحة الذي يدرس بناء السفن واستخدامها والطرق الملاحية.

وبين البوسعيدي أن موقع سلطنة عمان شكل ملتقى لمختلف الحضارات منذ فترات مبكرة لما قبل التاريخ، بينما شُكلت الموانئ العُمانية مُلتقى لتلك للحضارات وهو ما ترك العديد من الشواهد لعل أهمها عدد كبير من السفن الغارقة في المياه الإقليمية العمانية أخذت معها مقتنيات لها دلالات ثقافية وعلمية واقتصادية وتاريخية،  إلى جانب عدد من المستوطنات البشرية الساحلية الغارقة بفعل العوامل المناخية والجغرافية والديموغرافية، الأمر الذي استلزم تنفيذ برنامج طموح للعناية بالتراث المغمور بالمياه لتحقيق  هذه الأهداف الأساسية.

وقال مدير دائرة الآثار المغمورة بالمياه بوزارة التراث والسياحة إن الوزارة قامت بإنشاء برنامج علمي لدراسة الآثار المغمورة بالمياه في سلطنة عمان عام 2012,وذلك لأهمية أخذ المبادرة للعمل في مجال تطوير العناية بالآثار البحرية وإدارة التراث الثقافي المغمور بالمياه والمحافظة عليه على مستوى المنطقة في عام 2017 قامت الوزارة بتطوير هذا البرنامج ليصبح دائرة الاثار الغارقة متخصصة بالإثار المغمورة بالمياه.

وبين أنه من الأهداف الرئيسية للدائرة تتمثل في معرفة الموارد والعناصر المكونة لهذا التراث بعد حصرها وتحديد طبيعتها ومن ثم حمايتها في مواجهة مختلف المخاطر مثل العوامل الطبيعية وتأثير خُطط التنمية والإتجار غير المشروع وتوظيفها في تنمية السياحة البحرية.

وأيضا وضع سلطنة عمان إقليمياَ في موقع ريادي يتفق مع تاريخها وتراثها البحري من حيث إدارة تلك الموارد وكذلك التوظيف والبحث العلمي وإحياء التراث البحري وتقاليده من الاندثار وبناء قدرات وطنية مؤهلة لإدارة تلك الموارد.

كما تعمل الدائرة على الخروج بالتشريعات اللازمة للحماية والإدارة والتوظيف والقيام بعمليات المسح والتنقيب والترميم وحفظ وتوثيق المواقع الأثرية وتحليل النتائج وعرضها على المجتمع المحلي والدولي وإقامة المحاضرات والمعارض عن المكتشفات الأثرية واطلاع المجتمع عن أهم المكتشفات الأثرية.

ولتحقيق هذه الأهداف يقول أيوب بن نغموش البوسعيدي إن الدائرة تعمل على إضفاء طابع مهني على الأنشطة المضطلع بها في مجال الآثار المغمورة بالمياه في سلطنة عمان والدول الأخرى وجميع الجهات والمؤسسات المتخصصة في هذا المجال بالإضافة إلى تحسين البحث العلمي والتخصصي في مجال المواقع الأثرية المغمورة بالمياه وتحليل النتائج وعرضها على المجتمع المحلي والدولي.

كما تقوم الدائرة بالتعاون مع عدد من الجهات بتأمين صون المكتشفات الأثرية المغمورة بالمياه والقيام بعمليات المسح والتنقيب والترميم وحفظ وتوثيق المواقع الأثرية بما يشمل التدريب على أحدث الطرق المتبعة في عمليات الترميم، وعمليات الحفظ، وعمليات التوثيق.

واقامة المحاضرات والمعارض عن المكتشفات الأثرية واطلاع المجتمع عن اهم المكتشفات الاثرية.

وقال البوسعيدي إنه في هذا الإطار تم إجراء العديد من البحوث في إطار علم الآثار المغمورة بالمياه وذلك وفق 3 محاور تشمل المسح والتنقيب والترميم والحفظ.

ففي عملية المسح الأثري تحت الماء يتم استخدام عدة تقنيات أكثرها فاعلية تلك التي تستخدم نظام ملاحة متطور بواسطة تحديد المواقع بالأقمار الاصطناعية  GPS، وسفن خاصة مجهزة بأجهزة المسح والاستشعار عن بعد مثل                                   Magnetometer &Side Scan Sonar & Multi-beam & Sub-Bottom Profiler   ومعدات الجيوفيزياء البحرية. هذه التقنيات تساعد على تحديد مواقع حطام السفن أو الموانئ الغارقة تحت الماء. وكذلك آلات التصوير الخاصة

. وللتحقق عن نوعية الحطام المكتشف تكون بالغوص مباشرة أو باستخدام الغواصات الخاصة للأعماق الكبيرة. وينبغي أن تؤخذ في الحسبان ظروف الغوص الصعبة مثل وجود تيارات الماء وعدم تجاوز الوقت المحدد لبقاء الغواصين تحت الماء.

أما أعمال التنقيب فتتم من خلال تقسيم الموقع إلى مربعات، ثم ينظف موضع البقايا الأثرية من الترسبات والأتربة ويستخدم في عملية الشفط أنبوب هوائي يضغط أو يشفط الحجارة والرمل . بعد ذلك ترقم اللقى الأثرية باستخدام لصائق وتسجل هذه اللقى على مخطط خاص. تجمع كل البيانات والصور والرسوم وتوثق على أجهزة الحاسوب لمعالجتها والتعامل فيما بعد مع موقع البقايا الأثرية وفق المعطيات التي تم استنتاجها. وعند انتشال المواد الأثرية تستعمل الأكياس الهوائية لرفع المواد الثقيلة، في حين توضع المواد الخفيفة في حاويات مغلقة قبل رفعها.

وبعد استخراج القطع الأثرية تأتي أعمال الترميم والحفظ خاصة القطع التي تحوي المعادن والزجاج والتي تحتاج إلى استبدال المياه المالحة واستقرارها بعد امتصاص الملح او ترشيح المعادن حتي يتمكن من عملية إزالة المياه المالحة والمحافظة عليها ويجب تجفيفها بعناية لأن هذه القطع الأثرية كانت رطبة لسنوات عديدة, يجب أولا الحفاظ عليها (لمنع الاضمحلال )

كما يستعمل التصوير بالأشعة للقطع الأثرية للتعرف على هيكلها الداخلي ومدى التشوه الحاصل فيها. وبسبب الحالة الخاصة للآثار الغارقة تحت الماء بكل أنواعها التي لها طرقا خاصة معها من ناحية الترميم والصيانة والحفظ.

 

مستوطنات بشرية ساحلية وسفن غارقة في المياه الإقليمية العمانية تحمل مقتنيات لها دلالات ثقافية وعلمية واقتصادية وتاريخية

سياحة وسفر

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=72711

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
مستوطنات بشرية ساحلية وسفن غارقة في المياه الإقليمية العمانية تحمل مقتنيات لها دلالات ثقافية وعلمية واقتصادية وتاريخية
دولة الإمارات تقود نمو الإنشاءات عالمياً
مستوطنات بشرية ساحلية وسفن غارقة في المياه الإقليمية العمانية تحمل مقتنيات لها دلالات ثقافية وعلمية واقتصادية وتاريخية
السفير التركي : وقفة السعودية خففت مصابنا بعد كارثة الزلزال المدمر

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس