• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   ديسمبر 14, 2022 , 14:59 م
رسالة ترحيب
  • 19/04/2026 تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
  • 19/04/2026 إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
  • 19/04/2026 25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
  • 18/04/2026 حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
  • 18/04/2026 معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
  • 18/04/2026 رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو يلتقي بعدد من أصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية
  • 18/04/2026 إصلاح الجامعة العربية، خطوة نحو تغيير الواقع العربي
  • 17/04/2026 وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يطلقان شارة البدء لسباق FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق
  • 17/04/2026 نجمة البوب العربي نانسي عجرم تعود بحفل مباشر في مدينة الأحلام بقبرص
  • 17/04/2026 Ethiopia’s Tourism Renaissance: Blending Ancient Wonders with New Natural Destinations

تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل

الأخبار الرئيسية

1355009 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1284928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1269951 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1317820 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1431516 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار


Warning: Undefined array key "extension" in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/functions.php on line 470

Deprecated: Automatic conversion of false to array is deprecated in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/widgets/layouts/layout-1.php on line 121
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
1 0

إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
12601 0

25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
22321 0

حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
21241 0

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
18721 0

سياحة وسفر > حصون وقلاع الإمارات .. شاهد على خصوصية الموروث وإبداع العمارة المحلية
14/12/2022   2:59 م

حصون وقلاع الإمارات .. شاهد على خصوصية الموروث وإبداع العمارة المحلية

- تستقطب آلاف الزوار خلال حملة أجمل شتاء في العالم. - القلاع والحصون الإماراتية: • مزارات سياحية تستقبل آلاف السياح سنوياً. • تحمل ذكريات تجسد منجزات خلدها التاريخ.  • تستقطب الزوار ببرامج مميزة تحتفي بالموروث المحلي وتعكس أبرز ملامح الهوية الوطنية . • الأبراج شكلت نقاط مراقبة وحماية، والقلاع كانت مقراً للحكم، ومخازن للطعام والمعدات الحربية. • أشكال ثلاثة للحصون والقلاع الإماراتية .. الدائرية والمخروطية والمربعة. • أبرز المواد المستخدمة في بناء الحصون: الحجر الرملي والأحجار البحرية وحجر الكلس والجص والطين والحجر المصنوع من الطين والقش . • أهم معايير اختيار الموقع المناسب للحصن: الموقع الاستراتيجي والرؤية البانورامية المفتوحة والتحكم في وإدارة المناطق الأخرى والارتفاع المناسب. دبي في 14 ديسمبر / وام /  تقف القلاع والحصون الإماراتية شامخة لتعكس جوانب من جماليات فنون العمارة التي زينت القلاع الإماراتية وما تضمه من مقتنيات حولت الكثير منها إلى مزارات سياحية تستقبل الآلاف من السياح سنوياً.                 وتتحول هذه القلاع والحصون خلال هذه الفترة من العام، التي تشهد فعاليات ثرية ومتنوعة، مرتبطة بإطلاق النسخة الثالثة من حملة أجمل شتاء في العالم، والتي تحمل شعار "موروثنا"، إلى وجهة تستقطب الزوار ببرامج مميزة لتحتفي معهم بالموروث المحلي، وتعكس أبرز ملامح الهوية الوطنية، ومنظومة القيم الراسخة والسائدة في مجتمع الإمارات، متيحة للزوار فرصاً استثنائية للاستمتاع بجمال الإمارات، وخوض تجارب مليئة بالتفاصيل الثرية التي تبرز الخصوصية الثقافية والتراثية للدولة.                 وتولي الدولة القلاع والحصون أهمية كبيرة، وتضاعف الجهود المبذولة لصون التراث الوطني والترويج له، لذلك حرصت على ترميمها وتجديدها، وتحويل جانب منها إلى متاحف تضم مجموعات كبيرة من اللقى الأثرية، والأدوات التقليدية، والتحف والأسلحة والعملات والصور ومستلزمات الحياة اليومية التي استخدمها الأجداد، والتي حولت هذه القلاع إلى مراكز جذب للسياح من كل أنحاء العالم الشغوفين بالمقتنيات التاريخية والأثرية.                 وتحمل القلاع والحصون الإماراتية الكثير من الذكريات التي تجسد إنجازات الماضي التي خلدها التاريخ، الأمر الذي وضعها في مكانة خاصة داخل قلوب أبناء الإمارات، خصوصاً أن الكثير منها تحول إلى مراكز جذب ثقافية تستقطب المواطنين والمقيمين والسياح بالكثير من الفعاليات والمعارض الثقافية والفنية والتراثية على مدار العام. ( حقائق تاريخية )                 وتستدعي الحصون الإماراتية الكثير من روايات الماضي، التي تحمل الكثير من التفاصيل والحقائق التاريخية الموثقة، وتعكس في الوقت نفسه شواهد من خصوصية البيئة الإماراتية، لتعكس طبيعة الحياة التي عاشها الأجداد، وتروي عن عظمة أبناء الإمارات، وإصرارهم على حماية أرضهم التي تتميز بموقعها الاستراتيجي، والتي تعتبر ممراً للتجارة بين الشرق والغرب.                 ووجد الأجداد في الحصون والقلاع والأبراج وسيلة جيدة اتخذوا منها نقاط مراقبة وحماية، ومقراً وسكناً، كما استخدمت كذلك كمخازن للطعام ومستودعات للمعدات الحربية.                 وتجسد هذه القلاع مهارة أبناء الإمارات في تطوير عمارة تعكس مقومات وخصائص فنية فريدة، وتمكنه في الوقت نفسه من التصدي لأطماع الأعداء، والدفاع عن مقدرات المجتمع وأبنائه. ( عمارة الحصون )                 واتخذت الحصون والقلاع الإماراتية أشكالاً ثلاثة هي الدائرية والمخروطية والمربعة، وقد اختلفت المواد المستخدمة في بنائها باختلاف مكان تواجدها، حيث اعتمدت على الحجر الرملي والأحجار البحرية في المناطق الساحلية، فيما استخدم في بناء قلاع المناطق البرية حجر الكلس والجص والطين، وفي المناطق الجبلية استخدمت الحجارة لبناء الأبراج والجدران، أما في الواحات فقد بنيت من الحجر المصنوع من الطين والقش.                 وكان الشكل الدائري للحصون هو الأكثر استخداماً في تشييد القلاع، وقد سمي باللهجة المحلية ''بري'' أي البرج، وكان يستخدم في الحراسة والحماية، وكان يشترط في هذا البرج أن يكون الشخص الذي تُسند إليه مهمة الوقوف أعلى البرج، حاد النظر وجهوري الصوت ليتمكن من إشارات الإنذار عند الحاجة.                  ويتراوح ارتفاع الحصن بين 10 إلى 20 متراً، ويتألف في الغالب من باب سفلي داخلي يقود إلى سلم يؤدي إلى عدة طبقات، يتواجد فيها الحرس من أجل المراقبة والدفاع، حيث تحتوي جدرانه على فتحات ضيقة (مزاغل) موزعة على محيط جدرانه من أجل الرمي، وكذلك للقيام بأعمال الاستطلاع والاستكشاف للدفاع عن المنطقة من جميع الجهات.                  وقد راعى الإماراتيون القدماء أموراً عدة عند اختيار مواقع الحصون، ومنها الموقع الاستراتيجي، الذي يسمح برؤية بانورامية مفتوحة للمنطقة التي يتوسطها الحصن ويطل عليها، كذلك راعوا في الموقع سماحه لهم بإدارة المناطق الأخرى، كما راعوا تشييد حصون مرتفعة، حيث عمدوا إلى بناء أسوار عالية يصعب على الطامعين تجاوزها وكذلك أبراج مرتفعة تسهل من عملية المراقبة لذلك كانت تبنى الحصون على المرتفعات. ( قصر الحصن )                 يحمل قصر الحصن المهيب في أبوظبي دلالات رمزية تختزل التطور التاريخي والسياسي الذي شهدته الإمارة، ويعتبر واحداً من أعرق المنشآت التاريخية فيها، ويتضمن برج مراقبة بُني في تسعينيات القرن الثامن عشر لحماية طرق التجارة الساحلية والمجتمعات المتنامية على الجزيرة.                 ويتألف قصر الحصن من بناءين بارزين وهما: الحصن الداخلي الذي يعود تاريخ بنائه إلى العام 1795 والقصر الخارجي الذي تم بناؤه خلال الفترة التي تراوحت بين عامَي 1939 و1945.                  وتحوّل القصر إلى متحف وطني في العام 2018 بعد أن خضع لأعمال ترميمٍ مكثفة، ويعدّ رمزاً وطنياً يعكس تطور أبوظبي من منطقةٍ اعتمدت على صيد السمك واستخراج اللؤلؤ في القرن الثامن عشر إلى واحدة من أروع المدن العالمية الحديثة. ( قلعة الجاهلي )                 تعكس قلعة الجاهلي، باعتبارها إحدى أكبر القلاع في دولة الإمارات، أهمية مدينة العين وتاريخ الإمارات بشكل عام.                 وتقع قلعة الجاهلي في مدينة الحدائق بالعين، ومنذ أن فتحت أبوابها في العام 2008، شكّلت محوراً أساسياً للأنشطة المرتبطة بأبوظبي وثقافتها وإرثها.                 وأجرت دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي بين عامَي 2007 و2008 عمليات ترميم وصيانة للقلعة، فحوّلتها إلى مركز ثقافي ومعلم جذب يضمّ حالياً معرضاً دائماً مخصّصاً للرحالة البريطاني ويلفريد ثيسيجر المعروف بمبارك بن لندن الذي عبر صحراء الربع الخالي مرّتين في أربعينيّات القرن العشرين، وقد حصدت القلعة التي تحيط بها حديقة غنّاء "جائزة تيرا" لأفضل عمارة طينية في العالم عام 2016. ( حصن الفهيدي )                 شيّد حصن الفهيدي في دبي حوالي عام 1799م، ويعد إلى الآن أقدم مبنى قائم في دبي شهد العديد من المحطات التاريخية في الإمارة، حيث استخدم مقراً للحكم وسكناً للحاكم قبل انتقال المغفور له الشيخ مكتوم بن حشر آل مكتوم طيب الله ثراه إلى منطقة الشندغة، وأعيد استخدام الحصن على فترات متلاحقة كديوان للحاكم و مقراً للحرس الأميري و مستودع للذخائر، وغير ذلك من الأغراض، ثم تحول الى متحف افتتحه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في عام 1971 م.                 كان الحصن مركزاً لمدينة دبي القديمة، مشكلاً أهم المواقع الدفاعية في الامارة والذي من خلاله يتم الحفاظ على الأمن وتتم مراقبة مداخل ومخارج المدينة. ( حصن الشارقة )                 ويقف حصن الشارقة الذي شيد العام 1823، في شموخ متحدياً عوامل الزمن، ويتكون من 3 أبراج وطابقين، فيهما حجرات كثيرة، واستخدمت لأغراض متعددة، فيما تمت إعادة بنائه وافتتاحه للزوار عام 1997، ومر بعد ذلك بمراحل ترميم عديدة وافتتح من جديد في العام 2015.                 ويتيح الحصن الذي تحول إلى متحف في وقت لاحق، للزوار فرصة التعرف على التاريخ الحديث لإمارة الشارقة، وتاريخ المبنى، وطرق الدفاع، وإدارة الحكم، وطابع الحياة اليومي في إمارة الشارقة قبل مئتي عام. ( حصن عجمان )                 وينقل حصن عجمان واقع الحياة في عصور مختلفة، حيث كان مقر الحكم في الإمارة، وخط الدفاع الأول عنها، ويحفظ مآثر الأجداد وتراثهم الخالد، وقد تحول إلى متحف متكامل، يحوي نماذج من المقتنيات الأثرية، والصناعات والمهن التقليدية، وصوراً من الحياة الاجتماعية القديمة.                 ويعود بناء حصن عجمان إلى العام 1775، حيث استخدم في بنائه المرجان المستخرج من البحر والجير المحروق وأوراق شجر النخيل والخشب وتبلغ مساحته 255متراً مربعاً ويتكون من برجين دائريين كبيرين، ويتضمن المتحف نحو 12 قسماً منها قسم مخصص للمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن حميد النعيمي، وفيه غرفته التي كان يعيش فيها. ( قلعة الفجيرة )                 وتتميز قلعة الفجيرة بفرادتها، إذ شيدت على ربوة عالية في منطقة الفجيرة القديمة، ويرتفع بناؤها إلى نحو 20 متراً عن سطح البحر وتبعد نحو 3 كيلومتر عن ساحل البحر.                 وشهدت القلعة التي تعتبر من أقدم القلاع الإماراتية، إذ شيدت ما بين 1500 - 1550 ميلادية، الكثير من العوامل التي عرضت جدرانها للانهيار والتلف، لكن أعيد بناؤها في الفترة 1650 - 1700م، وكان أول ترميم لها عام 1925م ثم في منتصف الستينيات لانهيار البرج الشمالي والمربعة وفي 1998 - 2000 خضعت القلعة بشكل شامل للترميم، حيث استخدمت فيها ذات المواد التي بنيت منها. ( حصن آل علي )                 وشُيّد حصن آل علي في العام 1768 بتوجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ ماجد بن سلطان المعلا ليكون مركزاً للحكم ومسكناً للعائلة الحاكمة وفي العام 2000 تم ترميمه وصيانته وتحويله إلى متحف وطني يحتفي بالتراث والإرث العريق لإمارة أم القيوين ويتيح التعرف على تاريخ الإمارة والعائلة الحاكمة. ( قلعة ضاية )                 وتُعد قلعة ضاية بمنزلة الحصن الوحيد الذي ما زال متربعاً على أعلى قمة تل في دولة الإمارات. ويعود تاريخه إلى نهايات العصر البرونزي، بعد أن تم تشييده واستخدامه للسكن والتحصين خلال القرن التاسع عشر، ويتكون الحصن من قمة مزدوجة مبنية بالطوب الطيني الذهبي وتم ترميمه في أواخر التسعينيات.                  ويُعد الحصن معلماً تاريخياً عريقاً، كما خضع مؤخراً لأعمال ترميم وتم افتتاحه مجدداً للزوار مزوّداً بمركز بيع للتذاكر واللوحات التعريفية، إضافة إلى تعزيز عوامل السلامة والأمان.                 وكانت المنطقة المحيطة بالحصن مستوطنة منذ آلاف السنين، ما منحها أهمية مضاعفة على الصعيد التاريخي، كما تتمتع المنطقة المحيطة بالحصن بمناظر طبيعية خلابة ومتنوعة تشتمل على بحيرة محمية بشريط رملي ومستوطنة من الموانئ المبنية على الطراز الإسلامي العريق، فضلاً عن حدائق وحصن النخيل والقرى الجبلية ونمط الحقول المتدرجة وحصن التل والسهل المكون من الحصى ومدافن تاريخية قديمة.
+ = -
0 176959
إدارة الموقع
دبي : ماجد الصالح  

تقف القلاع والحصون الإماراتية شامخة لتعكس جوانب من جماليات فنون العمارة التي زينت القلاع الإماراتية وما تضمه من مقتنيات حولت الكثير منها إلى مزارات سياحية تستقبل الآلاف من السياح سنوياً.

وتتحول هذه القلاع والحصون خلال هذه الفترة من العام، التي تشهد فعاليات ثرية ومتنوعة، مرتبطة بإطلاق النسخة الثالثة من حملة أجمل شتاء في العالم، والتي تحمل شعار “موروثنا”، إلى وجهة تستقطب الزوار ببرامج مميزة لتحتفي معهم بالموروث المحلي، وتعكس أبرز ملامح الهوية الوطنية، ومنظومة القيم الراسخة والسائدة في مجتمع الإمارات، متيحة للزوار فرصاً استثنائية للاستمتاع بجمال الإمارات، وخوض تجارب مليئة بالتفاصيل الثرية التي تبرز الخصوصية الثقافية والتراثية للدولة.

وتولي الدولة القلاع والحصون أهمية كبيرة، وتضاعف الجهود المبذولة لصون التراث الوطني والترويج له، لذلك حرصت على ترميمها وتجديدها، وتحويل جانب منها إلى متاحف تضم مجموعات كبيرة من اللقى الأثرية، والأدوات التقليدية، والتحف والأسلحة والعملات والصور ومستلزمات الحياة اليومية التي استخدمها الأجداد، والتي حولت هذه القلاع إلى مراكز جذب للسياح من كل أنحاء العالم الشغوفين بالمقتنيات التاريخية والأثرية.

وتحمل القلاع والحصون الإماراتية الكثير من الذكريات التي تجسد إنجازات الماضي التي خلدها التاريخ، الأمر الذي وضعها في مكانة خاصة داخل قلوب أبناء الإمارات، خصوصاً أن الكثير منها تحول إلى مراكز جذب ثقافية تستقطب المواطنين والمقيمين والسياح بالكثير من الفعاليات والمعارض الثقافية والفنية والتراثية على مدار العام.

حقائق تاريخية
وتستدعي الحصون الإماراتية الكثير من روايات الماضي، التي تحمل الكثير من التفاصيل والحقائق التاريخية الموثقة، وتعكس في الوقت نفسه شواهد من خصوصية البيئة الإماراتية، لتعكس طبيعة الحياة التي عاشها الأجداد، وتروي عن عظمة أبناء الإمارات، وإصرارهم على حماية أرضهم التي تتميز بموقعها الاستراتيجي، والتي تعتبر ممراً للتجارة بين الشرق والغرب.

ووجد الأجداد في الحصون والقلاع والأبراج وسيلة جيدة اتخذوا منها نقاط مراقبة وحماية، ومقراً وسكناً، كما استخدمت كذلك كمخازن للطعام ومستودعات للمعدات الحربية.

وتجسد هذه القلاع مهارة أبناء الإمارات في تطوير عمارة تعكس مقومات وخصائص فنية فريدة، وتمكنه في الوقت نفسه من التصدي لأطماع الأعداء، والدفاع عن مقدرات المجتمع وأبنائه.

عمارة الحصون
واتخذت الحصون والقلاع الإماراتية أشكالاً ثلاثة هي الدائرية والمخروطية والمربعة، وقد اختلفت المواد المستخدمة في بنائها باختلاف مكان تواجدها، حيث اعتمدت على الحجر الرملي والأحجار البحرية في المناطق الساحلية، فيما استخدم في بناء قلاع المناطق البرية حجر الكلس والجص والطين، وفي المناطق الجبلية استخدمت الحجارة لبناء الأبراج والجدران، أما في الواحات فقد بنيت من الحجر المصنوع من الطين والقش.

وكان الشكل الدائري للحصون هو الأكثر استخداماً في تشييد القلاع، وقد سمي باللهجة المحلية ”بري” أي البرج، وكان يستخدم في الحراسة والحماية، وكان يشترط في هذا البرج أن يكون الشخص الذي تُسند إليه مهمة الوقوف أعلى البرج، حاد النظر وجهوري الصوت ليتمكن من إشارات الإنذار عند الحاجة.

ويتراوح ارتفاع الحصن بين 10 إلى 20 متراً، ويتألف في الغالب من باب سفلي داخلي يقود إلى سلم يؤدي إلى عدة طبقات، يتواجد فيها الحرس من أجل المراقبة والدفاع، حيث تحتوي جدرانه على فتحات ضيقة (مزاغل) موزعة على محيط جدرانه من أجل الرمي، وكذلك للقيام بأعمال الاستطلاع والاستكشاف للدفاع عن المنطقة من جميع الجهات.

وقد راعى الإماراتيون القدماء أموراً عدة عند اختيار مواقع الحصون، ومنها الموقع الاستراتيجي، الذي يسمح برؤية بانورامية مفتوحة للمنطقة التي يتوسطها الحصن ويطل عليها، كذلك راعوا في الموقع سماحه لهم بإدارة المناطق الأخرى، كما راعوا تشييد حصون مرتفعة، حيث عمدوا إلى بناء أسوار عالية يصعب على الطامعين تجاوزها وكذلك أبراج مرتفعة تسهل من عملية المراقبة لذلك كانت تبنى الحصون على المرتفعات.

قصر الحصن
يحمل قصر الحصن المهيب في أبوظبي دلالات رمزية تختزل التطور التاريخي والسياسي الذي شهدته الإمارة، ويعتبر واحداً من أعرق المنشآت التاريخية فيها، ويتضمن برج مراقبة بُني في تسعينيات القرن الثامن عشر لحماية طرق التجارة الساحلية والمجتمعات المتنامية على الجزيرة.

ويتألف قصر الحصن من بناءين بارزين وهما: الحصن الداخلي الذي يعود تاريخ بنائه إلى العام 1795 والقصر الخارجي الذي تم بناؤه خلال الفترة التي تراوحت بين عامَي 1939 و1945.

وتحوّل القصر إلى متحف وطني في العام 2018 بعد أن خضع لأعمال ترميمٍ مكثفة، ويعدّ رمزاً وطنياً يعكس تطور أبوظبي من منطقةٍ اعتمدت على صيد السمك واستخراج اللؤلؤ في القرن الثامن عشر إلى واحدة من أروع المدن العالمية الحديثة.

قلعة الجاهلي
تعكس قلعة الجاهلي، باعتبارها إحدى أكبر القلاع في دولة الإمارات، أهمية مدينة العين وتاريخ الإمارات بشكل عام.

وتقع قلعة الجاهلي في مدينة الحدائق بالعين، ومنذ أن فتحت أبوابها في العام 2008، شكّلت محوراً أساسياً للأنشطة المرتبطة بأبوظبي وثقافتها وإرثها.

وأجرت دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي بين عامَي 2007 و2008 عمليات ترميم وصيانة للقلعة، فحوّلتها إلى مركز ثقافي ومعلم جذب يضمّ حالياً معرضاً دائماً مخصّصاً للرحالة البريطاني ويلفريد ثيسيجر المعروف بمبارك بن لندن الذي عبر صحراء الربع الخالي مرّتين في أربعينيّات القرن العشرين، وقد حصدت القلعة التي تحيط بها حديقة غنّاء “جائزة تيرا” لأفضل عمارة طينية في العالم عام 2016.

حصن الفهيدي
شيّد حصن الفهيدي في دبي حوالي عام 1799م، ويعد إلى الآن أقدم مبنى قائم في دبي شهد العديد من المحطات التاريخية في الإمارة، حيث استخدم مقراً للحكم وسكناً للحاكم قبل انتقال المغفور له الشيخ مكتوم بن حشر آل مكتوم طيب الله ثراه إلى منطقة الشندغة، وأعيد استخدام الحصن على فترات متلاحقة كديوان للحاكم و مقراً للحرس الأميري و مستودع للذخائر، وغير ذلك من الأغراض، ثم تحول الى متحف افتتحه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في عام 1971 م.

كان الحصن مركزاً لمدينة دبي القديمة، مشكلاً أهم المواقع الدفاعية في الامارة والذي من خلاله يتم الحفاظ على الأمن وتتم مراقبة مداخل ومخارج المدينة.

حصن الشارقة
ويقف حصن الشارقة الذي شيد العام 1823، في شموخ متحدياً عوامل الزمن، ويتكون من 3 أبراج وطابقين، فيهما حجرات كثيرة، واستخدمت لأغراض متعددة، فيما تمت إعادة بنائه وافتتاحه للزوار عام 1997، ومر بعد ذلك بمراحل ترميم عديدة وافتتح من جديد في العام 2015.

ويتيح الحصن الذي تحول إلى متحف في وقت لاحق، للزوار فرصة التعرف على التاريخ الحديث لإمارة الشارقة، وتاريخ المبنى، وطرق الدفاع، وإدارة الحكم، وطابع الحياة اليومي في إمارة الشارقة قبل مئتي عام.

حصن عجمان
وينقل حصن عجمان واقع الحياة في عصور مختلفة، حيث كان مقر الحكم في الإمارة، وخط الدفاع الأول عنها، ويحفظ مآثر الأجداد وتراثهم الخالد، وقد تحول إلى متحف متكامل، يحوي نماذج من المقتنيات الأثرية، والصناعات والمهن التقليدية، وصوراً من الحياة الاجتماعية القديمة.

ويعود بناء حصن عجمان إلى العام 1775، حيث استخدم في بنائه المرجان المستخرج من البحر والجير المحروق وأوراق شجر النخيل والخشب وتبلغ مساحته 255متراً مربعاً ويتكون من برجين دائريين كبيرين، ويتضمن المتحف نحو 12 قسماً منها قسم مخصص للمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن حميد النعيمي، وفيه غرفته التي كان يعيش فيها.

قلعة الفجيرة
وتتميز قلعة الفجيرة بفرادتها، إذ شيدت على ربوة عالية في منطقة الفجيرة القديمة، ويرتفع بناؤها إلى نحو 20 متراً عن سطح البحر وتبعد نحو 3 كيلومتر عن ساحل البحر.

وشهدت القلعة التي تعتبر من أقدم القلاع الإماراتية، إذ شيدت ما بين 1500 – 1550 ميلادية، الكثير من العوامل التي عرضت جدرانها للانهيار والتلف، لكن أعيد بناؤها في الفترة 1650 – 1700م، وكان أول ترميم لها عام 1925م ثم في منتصف الستينيات لانهيار البرج الشمالي والمربعة وفي 1998 – 2000 خضعت القلعة بشكل شامل للترميم، حيث استخدمت فيها ذات المواد التي بنيت منها.

حصن آل علي
وشُيّد حصن آل علي في العام 1768 بتوجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ ماجد بن سلطان المعلا ليكون مركزاً للحكم ومسكناً للعائلة الحاكمة وفي العام 2000 تم ترميمه وصيانته وتحويله إلى متحف وطني يحتفي بالتراث والإرث العريق لإمارة أم القيوين ويتيح التعرف على تاريخ الإمارة والعائلة الحاكمة.

قلعة ضاية
وتُعد قلعة ضاية بمنزلة الحصن الوحيد الذي ما زال متربعاً على أعلى قمة تل في دولة الإمارات. ويعود تاريخه إلى نهايات العصر البرونزي، بعد أن تم تشييده واستخدامه للسكن والتحصين خلال القرن التاسع عشر، ويتكون الحصن من قمة مزدوجة مبنية بالطوب الطيني الذهبي وتم ترميمه في أواخر التسعينيات.

ويُعد الحصن معلماً تاريخياً عريقاً، كما خضع مؤخراً لأعمال ترميم وتم افتتاحه مجدداً للزوار مزوّداً بمركز بيع للتذاكر واللوحات التعريفية، إضافة إلى تعزيز عوامل السلامة والأمان. وكانت المنطقة المحيطة بالحصن مستوطنة منذ آلاف السنين، ما منحها أهمية مضاعفة على الصعيد التاريخي، كما تتمتع المنطقة المحيطة بالحصن بمناظر طبيعية خلابة ومتنوعة تشتمل على بحيرة محمية بشريط رملي ومستوطنة من الموانئ المبنية على الطراز الإسلامي العريق، فضلاً عن حدائق وحصن النخيل والقرى الجبلية ونمط الحقول المتدرجة وحصن التل والسهل المكون من الحصى ومدافن تاريخية قديمة.

 

حصون وقلاع الإمارات .. شاهد على خصوصية الموروث وإبداع العمارة المحلية

سياحة وسفر

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=71992

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
حصون وقلاع الإمارات .. شاهد على خصوصية الموروث وإبداع العمارة المحلية
دراسة حديثة: الذكاء الاصطناعي سيلعب دورا حاسما في التحول الرقمي بالسعودية
حصون وقلاع الإمارات .. شاهد على خصوصية الموروث وإبداع العمارة المحلية
مجلس الإمارات للسياحة يناقش آليات تنفيذ مستهدفات «الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031»

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس