وصف عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع الاقتصادي في دولة الامارات، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأنه رجلٌ بأمّة، وقامة بشرية شاهقة، كثير الفعال، عظيم الأثر، وعلامة مضيئة وفارقة في تاريخ الحضارة الإنسانية. وأكدوا على أن ما بلغته دولة الإمارات وشعبها من الازدهار.
وأكدوا أن الشيخ زايد بن سلطان حرص منذ فجر الاتحاد على أن تتبوأ دولة الإمارات مكانة اقتصادية متميزة، وأن تكون الدولة مركزاً مهماً لخدمة العلاقة التجارية بين الشرق والغرب.
وقال محمد علي مصبح النعيمي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة رأس الخيمة، على أن المكانة التي باتت عليها اليوم دولة الإمارات ليست وليدة سنوات قليلة مضت، بل بدأت مع فجر الاتحاد وإصرار المغفور له بإذن الله الوالد زايد بن سلطان آل نهيان، على أن تكون دولة الإمارات في مكانة اقتصادية متميزة، وسار على نهجه خير الخلف لخير السلف، حتى بتنا اليوم نستعد وتستعد دولة الإمارات لبلوغ اليوبيل الذهبي، في أجواء تملؤها الأمل والطموح، لوضع بصمتها الحضارية الخاصة في مسيرة التفوق الاقتصادي.
قال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من القمم الإنسانية والأسماء والأفعال الخالدة في أجلى صفحات التاريخ المشرق.
فقد كان رجلاً بأمّة، ملهماً للقاصي والداني، ذاع صيته في كل بقاع الأرض بنبل خصاله العالية، وإنجازاته الرفيعة السامية بما حملته للناس من سعادة ورفعة وعزة نفس وحياة حرة كريمة فأبناء شعبه كانوا موضع اهتمامه ورعايته منذ الخطوة الأولى في تلك المسيرة.

من جهته قال رجل الأعمال الدكتور أحمد سيف بالحصا، كان للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كل الفضل فيما وصلت إليه الإمارات وشعبها العظيم، فهو الذي أسس دولة الإمارات منذ عام 1971 عند تأسيسها، وحولها إلى مركز تجاري حضاري حديث بكل ما في الكلمة من معنى.
وكان حريصاً منذ فجر الاتحاد على أن تتبوأ دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة اقتصادية متميزة ومركزاً مهماً لخدمة العلاقة التجارية بين الشرق والغرب. وقد كان رحمه الله بحد ذاته مسيرة عطاء حافلة، ولم يبخل أو يتوان يوماً في تسخير كل ما لديه لرفعة الدولة، حتى أصبحت الإمارات محط أنظار العالم بأسره، وموطناً للمواطنين والمقيمين من كافة أنحاء العالم، إذ يرسخ حب الإمارات في قلب كل من وطئ أرضها وعاش في كنفها.
وقال احمد منديل مسؤول في شركة قلف ريبس تزخر مسيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في العطاء الإنساني لصالح البشرية، فقدم خلالها كل معاني المحبة لأبناء وطنه والأمة العربية والإسلامية، ووقف بجانب الشعوب المظلومة وناصر القضايا الإنسانية في مختلف أنحاء العالم حتى وصلت خيرات الإمارات إلى أقاصي الأرض، فشُيدت المساجد، والمراكز الصحية، والمدارس، والمعاهد، والجامعات، والعديد من المشاريع التنموية.
وبهذه المناسبة قال الدكتور جمال المجايدة، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة “آيريس ميديا” للخدمات الإعلامية – ابوظبي ، أن يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف 19 رمضان من كل عام، مناسبة لمواصلة مسيرة الخير بسواعد أبناء زايد، وترسيخ مكانة الإمارات منارة للخير والعطاء والرحمة والتسامح وإسعاد العالم أجمع. و إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، عكس الوجه المشرق والمشرف للإمارات العربية المتحدة ووضع بصمة مضيئة في كل العالم حتى أصبح الجود والخير والعطاء صفات مقترنة بالشيخ زايد عرفها به العالم أجمع وشهد له بذلك.
وقال عمر العلي، الرئيس التنفيذي للمشاريع والتطوير في شركة «نيرفانا» للسفر والسياحة، أن المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، حرص منذ بداية قيام دولة الإمارات، على بناء اقتصاد قوي للدولة قائم على تنوع المصادر، يتناسب مع الخطط الطموحة التي وضعها، رحمه الله، للدولة في مختلف القطاعات والمجالات، انطلاقاً من رؤيته الحكيمة بأن بناء اقتصاد قوي قادر على الازدهار والتطور باستمرار يعتمد في الأساس على مقدار التنوع الذي يقوم عليه هذا الاقتصاد، وتعدد مصادره ومقوماته.
فمن جهته قال رجل الأعمال أحمد العبدالله، لقد أخذ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على عاتقه منذ البداية مسؤوليات بناء القواعد الصلبة التي ارتفع فوقها صرح الدولة الاتحادية فيما بعد، وكانت تلك السنوات حافلة بصور الإنشاء والتعمير، ومواجهة تحديات العصر، والاهتمام ببناء الإنسان.
أكد رجل الأعمال خليفة سيف المحيربي، رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للاستثمار، أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تمكن بجهوده وجهود أخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات من تحويل الدولة إلى مركز تجاري حضاري حديث بكل ما في الكلمة من معنى.







