جدة كتب : ابراهيم الدوي
في مشهدٍ شدّ الانتباه وأثار الإعجاب، ظهر أحد شباب الكشافة في مشعر عرفات بالقرب من جبل الرحمة وهو يتحدث عن الأجواء هذا العام، موضحًا أن درجة الحرارة في مكة المكرمة وصلت في السابع من ذي الحجة إلى أربعين درجة مئوية، بينما كانت في موقع وقوفه بعرفات قرابة ثمانٍ وعشرين درجة فقط، بفضل ما وفرته حكومتنا الرشيدة ـ أيدها الله ـ من تقنيات تبريد حديثة لخدمة ضيوف الرحمن.
وقد شاهد الجميع المكيفات الأرضية التي يندفع منها الهواء البارد عبر فتحات موزعة بعناية، إضافة إلى أعمدة التبريد الحديثة والمراوح المزودة برذاذ الماء لتلطيف الأجواء، في صورة حضارية عظيمة تجسد حجم العناية والاهتمام براحة الحجاج.
إنها جهود جبارة تؤكد أن خدمة ضيوف الرحمن ليست عملاً موسميًا فحسب، بل رسالة شرف تتسابق فيها المملكة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ إلى أعلى درجات التطوير والإنسانية.
فحق لنا أن نفخر ونردد مع ذلك الشاب العفوي:
“الله يعز حكومتنا ووطننا… عمار يا بلادي.


