• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   مايو 26, 2026 , 15:15 م
رسالة ترحيب
  • 07/07/2026 انطلاقة التشغيل التجريبي لمهرجان الأطاولة التراثي في دورته التاسعة
  • 07/07/2026 Enjoy an unforgettable honeymoon at Rixos Premium Resort El Alamein
  • 07/07/2026 استمتع بشهر عسل لا يُنسى في  منتجع “ريكسوس بريميوم العلمين”
  • 07/07/2026 البروفيسور آمال بورقية: «أرابيسك باند» نموذج للإبداع المغربي وأحد أبرز نجوم الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم
  • 07/07/2026 الحروب محور حديث اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني
  • 07/07/2026 مايكروسوفت تعيّن أيمن الغامدي رئيسًا لمايكروسوفت العربية
  • 06/07/2026 علامة تشارلز آند كيث، التابعة لمجموعة أباريل، تكشف عن تشكيلة الصيف الجديدة
  • 06/07/2026 المستشار الإعلامي علي القرني: ماذا بعد عمر الستين؟
  • 06/07/2026 انتصار… ثمنه أخ
  • 05/07/2026 عبدالله بن فهد العجيان يتخرج من جامعة ستراثكلايد في غلاسكو بدرجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف

انطلاقة التشغيل التجريبي لمهرجان الأطاولة التراثي في دورته التاسعة

الأخبار الرئيسية

1501889 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1435768 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1443111 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1499620 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1589196 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار

انطلاقة التشغيل التجريبي لمهرجان الأطاولة التراثي في دورته التاسعة
انطلاقة التشغيل التجريبي لمهرجان الأطاولة التراثي في دورته التاسعة
57241 0

Enjoy an unforgettable honeymoon at Rixos Premium Resort El Alamein
Enjoy an unforgettable honeymoon at Rixos Premium Resort El Alamein
44641 0

استمتع بشهر عسل لا يُنسى في  منتجع “ريكسوس بريميوم العلمين”
استمتع بشهر عسل لا يُنسى في  منتجع “ريكسوس بريميوم العلمين”
32041 0

البروفيسور آمال بورقية: «أرابيسك باند» نموذج للإبداع المغربي وأحد أبرز نجوم الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم
البروفيسور آمال بورقية: «أرابيسك باند» نموذج للإبداع المغربي وأحد أبرز نجوم الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم
38161 0

الحروب محور حديث اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني
الحروب محور حديث اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني
36721 0

أخبار عامة > نوافذ فوضوية
26/05/2026   3:15 م

نوافذ فوضوية

+ = -
0 114121
إدارة الموقع
كتبت : ابرار الناصر  
“أُصارِعُ ليلًا في الفؤادِ كأنَّهُ
بِلا فجرٍ… وبِلا نجمةٍ تهديني.”
كم من فوضى عشتها في المنزل، في العمل، في التعاملات، في الطرقات، وحتى في داخلك.
كم من فوضى سُمّيت بغير اسمها الحقيقي، فضاقت بك الحياة أكثر دون أن تعرف السبب.
كم من فوضى كانت تصرخ فيك قائلة:
تعالَ إليّ في هذا الظلام الدامس، لأريك ظلامك الذي أتعبته بالأوهام والزيف والهروب من نفسك.
وكم من فوضى لم تكن خرابًا كما ظننت، بل إعادة ترتيب خفية لحياتك، لترتقي وتنضج وتُبصر الأمور بصورة أعمق.
كم من مرة نفضت الغبار عن زاويةٍ مهملة، فاكتشفت نافذة لم ترها من قبل،
وخلف كل نافذة فوضى أخرى…
لكنها فوضى تعيدك إلى ذاتك، لتعرف من أنت حقًا، بعيدًا عن الضجيج والصور المزيفة.
كل نافذة تمثل طبقة من الحياة لم تعشها بوعي،
حتى وقفت أمامها يومًا وقلت:
ما هذا؟
من أين أبدأ؟
وما هي خطواتي؟
وفي كل خطوة، هناك من يختار العزلة، أو الخلوة، أو الهروب، أو الصمت…
ولكل ردة فعل فوضى جديدة لم تكن بالحسبان.
لكن لو أعدت ترتيب هذه الفوضى،
وجلست مع نفسك بصدق،
وكتبت ما الذي يؤلمك فعلًا،
لنظرت إلى نفسك بعين الرحمة والتعاطف والطمأنينة.
لأن بعض الفوضى لا تأتي لهدمك،
بل لتبني ثباتك،
وتعيد توازنك،
وتقودك نحو الحياة التي لطالما حلمت بها.
وبعدها فقط…
ستعرف معنى الأشياء وأضدادها:
النور والظلام،
الجهل والعلم،
الطمأنينة والانزعاج،
الحب والبغض.
فلولا الأضداد، لما عرفت أين تقف الآن،
ولا ماذا تريد أن تصبح.
الفوضى لها ترتيب خفي،
ولها نهاية أيضًا،
لكن السؤال الحقيقي:
كيف ستنتهي؟
وكيف ستنظر إليها؟
وكيف ستعمل من خلالها دون أن تنكسر؟
الفوضى تُعلّمك، مهما بلغت، ومهما اشتد بك الطريق،
أنك إنسان خُلقت من طين،
وأن العقل أيضًا له عينان،
يرسم لك ما تراه، ويُعيد تشكيله من الداخل.
﴿وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾
فتتعلم كيف تجاهد نفسك،
وكيف تعود إلى ربّ العالمين، لا إلى البشر،
ليكون هو الملجأ، والنجاة، والوكيل في كل ما تمرّ به.
“ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى
ذرعًا، وعندَ اللهِ منها المخرجُ.” — الإمام الشافعي
لذلك العودة إلى الذات هي محلّها الآن، فلا تؤجلها كثيرًا.
فالإنسان حين يهرب طويلًا من نفسه،
تبدأ الحياة بمخاطبته على هيئة فوضى،
وعلى هيئة تعبٍ لا يُفهم،
وضيقٍ لا يُفسَّر،
وتكرارٍ غريب في المواقف والأشخاص والمشاعر.
وكأن الروح تقول لك:
توقّف قليلًا…
هناك شيء في الداخل يحتاج أن يُرى، لا أن يُدفن.
فالعودة إلى الذات ليست ضعفًا،
ولا انعزالًا عن الحياة،
بل هي أشبه بترميم بيتٍ قديم أهملته طويلًا،
حتى إذا أصلحته، عاد النور يدخل نوافذه من جديد.
اجلس مع نفسك دون خوف،
واسألها:
ما الذي أتعبني حقًا؟
ما الذي كنت أهرب منه؟
ومن أنا حين تسقط كل الأقنعة؟
حينها فقط،
ستدرك أن كثيرًا من الفوضى لم تكن لعنتك،
بل كانت الباب الذي أعادك إلى حقيقتك،
وأعاد ترتيب قلبك،
وربطك بالله بعد انقطاع طويل.
فكلما اقترب الإنسان من نفسه بصدق،
اقترب من ربّه أكثر،
وكلما فهم أعماقه،
هدأت حروبه الداخلية شيئًا فشيئًا.
لذلك من المهم أن تُعيد النظر إلى فوضاك مرة أخرى،
أن تجلس مع نفسك،
أن تكتب، أو ترسم، أو تتأمل:
إلى أين وصلت؟
وماذا تريد حقًا؟
فكلما نفضت غبار نافذة،
ظهرت لك نافذة أخرى،
ترتبها، وتفهمها، ثم تكمل مسيرتك في الحياة.
حتى تُدرك في النهاية،
أن بعض الرحلات كانت فردية،
وأن النجاة تبدأ من الداخل.
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ۝ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾
وأن لكل بداية نهاية،
فكيف تودّ أن تُنهي المرحلة التي تعيشها الآن؟
بهدوء؟
بسلام؟
أم بفوضى جديدة؟
لأن النهاية التي تختارها اليوم…
قد تكون بداية نافذة أخرى لم تُفتح بعد.

نوافذ فوضوية

أخبار عامة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=95172

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
نوافذ فوضوية
جينسلر الشرق الأوسط تعيّن ديما رشيد مسؤولةً لتصميم العمران الطبيعي في "استوديو المدن"
نوافذ فوضوية
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تطلق مجموعة صيفية وعصرية جديدة عبر متجرها الرسمي

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس