شارك جناح المملكة العربية السعودية في فعاليات “اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم”، التي أقيمت في جناح “نيكزوس” بالشراكة مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)، بحضور الرائدة في مجال التقنية الحيوية وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للعلوم الدكتورة حياة سندي .
واستعرضت سندي في جلسة “سد الفجوة بين الجنسين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والابتكار”، تجربتها منذ دخولها مجال التكنولوجيا، حتى حصولها على منصب سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للعلوم، مركزةً على أبرز التحديات التي واجهتها وكيف استطاعت أن تحولها إلى فرص، مؤكدةً أنه “بالتعليم نستطيع أن نفعل كل شيء في الحياة، وأن المدرسة كانت أفضل مكان في حياتها”، مشيرةً إلى سعيها لربط التكنولوجيا بالمجتمع، بهدف مساعدة الدول النامية .
وأكدت أن رؤية المملكة 2030 أسهمت في تعزيز ودعم المرأة السعودية في مجالات العلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى وجودها في مجالات أخرى، من خلال فتح أسواق العمل أمامها، مبينةً أن المستقبل يحمل نتائج مبهرة، خاصةً أن المملكة تعدّ واحدةً من الدول الرائدة في مجالات الرقمنة والتقنية .
وأشارت إلى وجود الكثير من النساء اللواتي تميزن في مجال العلوم والتكنولوجيا، والمجالات الأخرى المتعلقة بها، مما يشير إلى نوعية الدور الذي تلعبه المرأة السعودية فيها، خاصةً أن 55% من الطالبات يدرسن العلوم والتكنولوجيا، وأكثر من 60% يواصلن دراساتهن العليا فيها .
وشهدت الجلسة أيضًا مشاركة عدد من المسؤولات اللواتي استعرضن في مداخلاتهن طبيعة التجارب التي مررن بها، وصولًا إلى المناصب التي يشغلنها حاليًا .

