دبي : السياحة الخليجية
كشفت تقارير صحافية حديثة عن نجاح قراصنة روس في خداع كبار المعلنين والناشرين على الإنترنت، باستعمال برامج احتيالية متطورة تتظاهر بالقيام بأنشطة بشرية، بحسب “سكاي نيوز عربية”.
ووفقا لتقديرات شركة “وايت أوبس” الأمنية، فإن العمليات الاحتيالية التي تقوم بها هذه المجموعة من القراصنة الروس تدر لهم ما بين ثلاثة إلى خمسة ملايين دولار يوميا، أي نحو 90 إلى 150 مليون دولار شهريا.
واعتمد القراصنة على مئات الآلاف من المواقع الزائفة على الإنترنت، إضافة إلى شبكة أجهزة موجودة في دالاس وأمستردام تعمل ببرنامج احتيالي متطور يسمى “ميث بوت”.
ويهدف البرنامج إلى القيام بعدد هائل من الزيارات والمشاهدات الزائفة لهذه المواقع والكسب منها ماديا.
ويمكن لـ “ميث بوت” القيام تلقائيا بسلوكيات بشرية كالنقر على الفيديوهات لتشغيلها أو إيقافها أو تسجيل حسابات زائفة في مواقع كبيرة مثل فيسبوك، ما من شأنه أن يخدع كبريات منصات الإعلانات على الإنترنت.
تأتي هذه الخدعة الجديدة لتسلط الضوء بشكل أكبر على عمليات الاحتيال الكبيرة على الإنترنت، ولتؤكد ما خلصت له دراسة أمنية سابقة لشركة “كوم سكور” عام 2013.
وكانت الدراسة أوضحت أن أكثر من نصف إعلانات الإنترنت لا يشاهدها المستخدمون، ولكنها تتم عبر برامج احتيالية.

