• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   مارس 25, 2021 , 10:39 ص
رسالة ترحيب
  • 19/04/2026 تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
  • 19/04/2026 إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
  • 19/04/2026 25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
  • 18/04/2026 حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
  • 18/04/2026 معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
  • 18/04/2026 رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو يلتقي بعدد من أصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية
  • 18/04/2026 إصلاح الجامعة العربية، خطوة نحو تغيير الواقع العربي
  • 17/04/2026 وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يطلقان شارة البدء لسباق FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق
  • 17/04/2026 نجمة البوب العربي نانسي عجرم تعود بحفل مباشر في مدينة الأحلام بقبرص
  • 17/04/2026 Ethiopia’s Tourism Renaissance: Blending Ancient Wonders with New Natural Destinations

تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل

الأخبار الرئيسية

1355009 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1284928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1269951 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1317820 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1431516 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار


Warning: Undefined array key "extension" in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/functions.php on line 470

Deprecated: Automatic conversion of false to array is deprecated in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/widgets/layouts/layout-1.php on line 121
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
1 0

إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
12601 0

25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
22321 0

حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
21241 0

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
18721 0

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة > في ثالث جلسات “قراءة النص 17”: أسباب هيمنة النموذج النقدي الغربي.. ومفهوم “الميتاقص”
25/03/2021   10:39 ص

في ثالث جلسات “قراءة النص 17”: أسباب هيمنة النموذج النقدي الغربي.. ومفهوم “الميتاقص”

+ = -
0 326518
إدارة الموقع
جدة : ضيف الله المطوع  

ثالث جلسات ملتقى قراءة النص 17، الذي ينظمه النادي الأدبي الثقافي بجدة، بالتعاون مع جامعة الأعمال والتكنولوجيا، تحت عنوان “الأدب العربي وفضاءات المثاقفة”، أدارتها الدكتور أشجان هندي، واستهلها الدكتور محمد مشبال، ببحث عن “ملامح المثاقفة في التفكير البلاغي العربي الحديث أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين”، سعى من خلاله إلى الكشف عن بعض ملامح التفكير البلاغي التي نجمت عن اتصال البلاغيين العرب بالبلاغة الغربية؛ متناولاً جهود كل من أمين الخولي ولويس شيخو وجبر ضومط والأب خليل إدّه اليسوعي في بناء الحقل البلاغي؛ مرتئيًا أن هؤلاء البلاغيون أعادوا للبلاغة نزعتها التنظيرية، كما أعادوا ربطها بالأدب وبالخطابات التداولية؛ فلم تعد البلاغة مرتبطة بالمحسنات الأسلوبية فقط، بل أصبحت مرتبطة بالوظيفة الإقناعية، وبالأنواع الأدبية والخطابية المختلفة. وبكلمة واحدة؛ لقد وضع هؤلاء البلاغة على طريقها الواسع الرحب.

فيما تناول الباحث صالح عويد الحربي “القصيدة الفصحى بوصفها شهادة ثقافية”، مناقشًا أسباب ارتباط الشعر كمنتج ذوقي وتعبيري ليصبح دلالة على الانتماء إلى طبقة ثقافية معينة، بل يصبح وسيلة يحصل بها الشاعر على الاعتراف بثقافته واطلاعه. ومن خلال النص الفصيح يحاول الشاعر أن يستعرض مدى عمق وسعة الاطلاع. دارسًا كذلك تجليات الثقافة الاستعراضية في النص الفصيح ومظاهرها المتعددة من خلال منهج سيميائي وفني تتبع المظاهر الشكلية والفنية التي يحملها النص، والتي تعبر عن رؤية ثقافية أكثر من كونها أداه فنية أو جمالية.

وناقش الدكتور فهد إبراهيم البكر الرواية الرسائلية بين التوهج العربي والجذور الغربية، من خلال قراءة لأشكال التثاقف السردي غير المباشر، مشيرًا إلى أن دراسته تسعى نحو الاعتراف بالرواية الرسائلية العربية بوصفها جنساً روائياً فرعياً يستمدّ جذوره وأصوله من شكل عُرِف قبل ذلك في الأوساط الأوربية قبل أن يعرف لدى العرب بحوالي قرن ونصف تقريباً.

وطرح الدكتور أحمد صبرة حزمة من الأسئلة في مفتتح ورقته المعنونة بـ”إساءة التمثل بوصفها إشكالية المثاقفة في النقد الأدبي”، ومن بين هذه الأسئلة: هل تتحول النظريات النقدية إلى شياطين بمجرد أن تطأ أقدامها أرضا غريبة؟ هل يمكن عزل المثاقفة في حقل الدراسات النقدية عن مجمل التفاعلات في الحقول الأخرى؟ هل حسن التمثل للنظرية النقدية صك للغفران من خطيئة المثاقفة؟ أم تظل المثاقفة خطيئة تطارد أصحابها إلى أن يتوبوا؟ ماضيًا إلى الإجابة عن هذه الأسئلة في بحثه، مشيرًا في ضميمته إلى أن هناك تراكمًا معرفيًا هائل وراء هيمنة النموذج الغربي الذي أسأنا تمثل نظرياته النقدية لا يمكن اختزاله في قوة السلاح أو في قوة الاقتصاد، وأن هذا التراكم المعرفي، الذي لا تخلو منه حضارة، أثمر في حالة الغرب آثارا إيجابية غيرت من شكل الحياة على الأرض، وجعلتها أكثر راحة، وأنه لكي تزحزح من هيمنة هذا النموذج لا بد أن يُحدث التراكم المعرفي الموجود في الحضارات الأخرى آثارا شبيهة أو بديلة لما حدث في الغرب. وهو أمر لا يتم إلا بإعادة تأمل ما وُرث من معارف، واستبعاد العناصر المعيقة فيها، ثم إعادة صهر ما تبقى.

وتحت عنوان “الميتاقص في الرواية العربية – ترف جمالي أم هوية سردية؟” ورقة قدمتها الدكتورة آمنة بنت عارف حجَّاج، مشيرة إلى أن الميتاقص يعد ظاهرة سردية قديمة في الفكر الغربي، لكنها تبلورت وشاعت وغدت نمطاً سرديًّا في أواخر ستينيات القرن العشرين مع الروائي (ويليام غاس)، وارتبط المصطلح برواية ما بعد الحداثة وتياراتها المتنوعة، لا سيما تيار الوعي الذاتي. وقد اختلف في تعريف الميتاقص لدى الغربيين وتعددت المفاهيم المحيطة به، غير أنها ترتكز حول تعريف (غاس) له، وهو عنده القص الذي يجذب الانتباه إلى نفسه، ولعل هذا الانجذاب هو ما دفع بعضهم إلى تسمية السرد المعتمد في بنائه على هذه التقنية بالسرد النرسيسي أو السرد النرجسي. مبينة أن هذا المصطلح ارتبط بتيار التجديد في الأدب العربي الذي ظهر في أواخر الستينيات؛ نتيجة تطورات سياسية وثقافية وحضارية كبرى عصفت بالمجتمعات العربية وهزت أركان الذات، فمال الكتاب على أعقابها إلى رفض البنى التقليدية ونزحوا نحو الجديد الذي يتسق ومتغيرات الواقع المعيش بناء وفكراً.

في ثالث جلسات “قراءة النص 17”: أسباب هيمنة النموذج النقدي الغربي.. ومفهوم “الميتاقص”

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=59912

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
في ثالث جلسات “قراءة النص 17”: أسباب هيمنة النموذج النقدي الغربي.. ومفهوم “الميتاقص”
حصة ترصد العتبات النصية بين العربية والإنجليزية من خلال (5) روايات خليجية
في ثالث جلسات “قراءة النص 17”: أسباب هيمنة النموذج النقدي الغربي.. ومفهوم “الميتاقص”
الشيخ خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد والحكام ينعون حمدان بن راشد

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس