يُعتبر سد وادي ضرك واحداً من معالم محافظة المندق السياحية الهامة والشهيرة، حيث يكتظ بالزوار والسياح من كل مكان خلال عطل نهاية الأسبوع للاستمتاع بطبيعته الفريدة الساحرة واستنشاق الهواء النقي وأخذ قسط من الراحة الجسدية والنفسية على ضفاف السد وقضاء يوم في أحضانها فضلا عن التقاط الصور التذكارية.
فهو يُعد أكبر و أضخم السدود في محافظة المندق، بالمملكة العربية السعودية، وذلك لقدرته الهائلة، في إستيعابه لمياة الأمطار الغزيرة.
فيما اثار استياء مواطنى وزوار محافظة المندق تفريغ سد وادي ضرك والذي يعتبر متنفساً للمواطنين والزوار ومن أشهر الأودية في المحافظة ويتميز الوادي بالطبيعة الساحرة والخلابة التي تم تشكيلها على هيئة أودية ومنتزهات يتوافد إليها أعداد كبيرة من السياح والزوار من داخل المنطقة وخارجها.
وقالوا ان سد وادي ضرك من اهم عوامل الجذب السياحي والذي يجذب العديد من الزوار والسياح لزيارته والتمتع بجماله الطبيعي وبمناظر طبيعية خلابة والاسترخاء والابتعاد عن الضغوط اليومية .
وللأسف ليست المره الأولى التي يتم تفريغ محتوى سد وادي ضرك وان كانت المره الاولى لتفريغ كامل المحتوى وفي وقت اجازه مهمه الكل ينتضرها بفارغ الصبر وكان سيكون للمحافظه نصيب الأسد ككل عام من السياح والزوار لقضاء العطلة الصيفيّة في المحافظه ولوادي ضركً بشكل خاص لما حضي به من الزوار والسياح واهتمام اعلامي كبير وبكل الوسائل المريئيه والمقرؤه ووسائل التواصل بكل اشكالها لكن القرار الصادر من إدارة المياه بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة لم يكن ليراعي اثر ذالك على قاصدي السد وهو الأشهر والأفضل والذي يقصده الكثير من مواطنى المنطقه او من خارجها لما حباه الله به من مقومات سياحية لجذب الزوار والمصطافين نظرًا لما تتميز به من مقومات سياحية ومناظر طبيعية خلابة
وأضافوا مواطنى وزوار محافظة المندق استغرابهم من التفريط في اهم واجهة سياحية والتي وجهت اليها الاعلام من خلال من نقرأه ونسمعه ونشاهده . ونتفاجأ بقيام الجهات المسئولة بتفريغ سد وادي ضرك بشكل يدعو للاستغراب والتعجب .فبدلا من إيصال الخدمات اليه ليصبح متنزها للجميع تتوفر فيه جميع الخدمات ، نراه اليوم فارغا من الماء والحياة وسيكون مصيره النسيان بعد العبث الذي وقع عليه .
كما طالبوا مواطنى محافظة المندق معرفة أسباب فتح بوابات سد وادي ضرك وهدار مياه السد

