• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   نوفمبر 21, 2020 , 10:07 ص
رسالة ترحيب
  • 19/04/2026 تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
  • 19/04/2026 إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
  • 19/04/2026 25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
  • 18/04/2026 حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
  • 18/04/2026 معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
  • 18/04/2026 رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو يلتقي بعدد من أصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية
  • 18/04/2026 إصلاح الجامعة العربية، خطوة نحو تغيير الواقع العربي
  • 17/04/2026 وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يطلقان شارة البدء لسباق FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق
  • 17/04/2026 نجمة البوب العربي نانسي عجرم تعود بحفل مباشر في مدينة الأحلام بقبرص
  • 17/04/2026 Ethiopia’s Tourism Renaissance: Blending Ancient Wonders with New Natural Destinations

تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل

الأخبار الرئيسية

1355009 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1284928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1269951 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1317820 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1431516 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار


Warning: Undefined array key "extension" in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/functions.php on line 470

Deprecated: Automatic conversion of false to array is deprecated in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/widgets/layouts/layout-1.php on line 121
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
1 0

إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
12601 0

25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
22321 0

حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
21241 0

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
18721 0

أخبار إقتصادية > الشيخ محمد بن راشد : علمتني الحياة الإدارة الكفؤة تصنع أمة عربية عظيمة
17/06/2019   10:07 ص
السبت - 21 نوفمبر, 2020   10:07 ص

الشيخ محمد بن راشد : علمتني الحياة الإدارة الكفؤة تصنع أمة عربية عظيمة

+ = -
0 372579
إدارة الموقع
دبي : عادل احمد  

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، أن المنطقة العربية تملك موارد عظيمة، وتضم كفاءات عظيمة، لكننا نفتقد مَن يدير الموارد والكفاءات لصناعة أمة عظيمة.

وقال سموه في تدوينات في حسابه بـ «تويتر» عبر وسم:علمتني الحياة: لا توجد أزمة طاقة.. ولا أزمة تعليم.. ولا أزمة صحة في منطقتنا العربية، لدينا أزمة إدارة… نحن أمة تملك موارد عظيمة.. وتضم كفاءات عظيمة… ولكننا نفتقد من يدير الموارد والكفاءات لصناعة أمة عظيمة».

وعوّدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كل صيف، على التأمل وقراءة دروس المسيرة في مجالاتها المتنوعة؛ وذلك في موعد مقصود، سبق أن أشار إليه سموه في واحدة من تغريدات الصيف تحت وسم « علمتني_الحياة»، في 2017، حينما كتب قائلاً: «الأخوة والأخوات، كما تعودنا كل صيف سأكتب بين حين وآخر عن بعض ما تعلمنا من مسيرتنا في القيادة والإدارة لننقل تجربتنا لأجيالنا».

وبالأمس، دوّن سموه تحت هذا الوسم نفسه قائلاً: «لا توجد أزمة طاقة.. ولا أزمة تعليم.. ولا أزمة صحة في منطقتنا العربية، لدينا أزمة إدارة.. نحن أمة تملك موارد عظيمة.. وتضم كفاءات عظيمة.. ولكننا نفتقد من يدير الموارد والكفاءات لصناعة أمة عظيمة».

من شأن هذه الكلمات أن تثير العجب في الوهلة الأولى. ويمكنها أن تثير ما هو أكثر من ذلك لدى الغارقين في «أزمات» العالم العربي، وينشغلون بالبحث عن أسبابها في القطاعات المختلفة. لا سيما أولئك الذين لا تحضرهم تجربة سموه في الحكم والقيادة، ولا اطلاع لديهم على رؤيته، التي ما فتئ يؤكدها كل حين، مرة بالقول، وثانية بالعمل والفعل.

توصيف الحال

في واقع الأمر، فإن من يتأمل هذه الكلمات، للحظة، لن يتوه عن صلتها الوثيقة بالواقع؛ فالعالم العربي لا تنقصه الموارد والمقومات، إذ هناك في كل بلد من البلدان العربية دولة وحكومة ومؤسسات وأجهزة بيروقراطية كاملة، تديرها. وهناك جيوش وأجهزة أمن تحفظ الأمن والاستقرار.

وكفاءات وقوى عاملة من مختلف المستويات والتخصصات. وموارد وثروات طبيعية. أما تلك البلدان منها، التي لا تتوافر على الثروات والموارد، ففي سجلها مديونية ضخمة، حريّ بها لو استثمرت على نحو صحيح ومنتج أن تقطع الطريق على أي أزمة، وكفيلة بتمويل نهضة وعمران وازدهار.

وبالأصل، ما كانت ندرة الموارد أو الثروات الطبيعية، وحدها، لتتسبب بأزمة، ناهيك عن أزمات مثل التي يعيشها العالم العربي؛ فقد سبق أن أشار سموه إلى ذلك في واحدة من تدويناته التي جاءت تحت نفس الوسم، مؤكداً أن ما يعانيه العالم العربي هو أزمة إدارة وليست أزمة موارد، قائلاً حينها: «انظر للصين واليابان لا يملكان موارد طبيعية أين وصلوا.. وانظر لدول تملك النفط والغاز والماء والبشر، ولا تملك مصيرها التنموي.. ولا تملك حتى توفير خدمات أساسية كالطرق والكهرباء لشعوبها».

إذاً، مشكلات الطاقة في العالم العربي ليس سببها نقص الطاقة، وأزمة التعليم والصحة وغيرها ليست في هذه القطاعات، ولا في الافتقار إلى الموارد والثروات، تماماً مثلما أن العديد من البلدان العربية، التي تشهد اضطرابات وصراعات دامية وانعداماً للأمن والاستقرار، لا تعاني من ذلك لنقص في الجيوش أو أجهزة الأمن.

ثمة، دون شك، سبب آخر، وهو ما يشير إليه سموه، ويقصده.

في الحقيقة، إن كلمات سموه الواردة في تغريدته لا تذهب إلى إنكار الواقع العربي المؤسف، ولكنها تنطلق من أن هذه الأزمات العربية الشاملة هي عرَض جانبي ونتيجة لسبب جوهر؛ هو: غياب الإدارة الكفؤة.

الاستغراق بالسياسة

في واحد من أبرز مظاهر الأزمات العربية هو ذلك الاستغراق المفرط بالسياسة، والانشغال بالخطابة. في وقت يتم الفصل فيه بين السياسة ووظيفتها الأساسية وهي إدارة عمليات التنمية الشاملة. واعتبار السياسة قيمة عُليا، مطلوبة لذاتها. وهو الأمر الذي يتضخم معه حجم السياسي وتزداد أهميته على حساب من يعملون في التنمية ويديرونها، ما يقود في نتيجة تالية إلى إشغال المجتمعات بالسياسة، وصرفه عن التنمية والعمل.

وفي هذا قال سموه في وقت سابق في مجموعة من تغريداته تحت وسم «#علمتني_الحياة»، التي نشرها على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»:

«علمتني الحياة أن الخوض الكثير في السياسة في عالمنا العربي مضيعة للوقت.. ومَفسدة للأخلاق.. ومَهلكة للموارد.. من يريد خلق إنجاز لشعبه فالوطن هو الميدان.. والتاريخ هو الشاهد.. إما إنجازات عظيمة تتحدث عن نفسها أو خطب فارغة لا قيمة لكلماتها ولا صفحاتها».

«لدينا فائض من السياسيين في العالم العربي ولدينا نقص في الإداريين. أزمتنا أزمة إدارة وليست موارد.. انظر للصين واليابان لا يملكان موارد طبيعية أين وصلوا.. وانظر لدول تملك النفط والغاز والماء والبشر، ولا تملك مصيرها التنموي.. ولا تملك حتى توفير خدمات أساسية كالطرق والكهرباء لشعوبها».

«في عالمنا العربي.. السياسي هو من يدير الاقتصاد، ويدير التعليم، ويدير الإعلام، ويدير حتى الرياضة! وظيفة السياسي الحقيقية هي تسهيل حياة الاقتصادي والأكاديمي ورجل الأعمال والإعلامي وغيرهم. وظيفة السياسي تسهيل حياة الشعوب، وحل الأزمات بدلاً من افتعالها.. وبناء المنجزات بدلاً من هدمها».

التطور والتغيير

وفي مظهر ثانٍ للأزمات العربية يمكن للمرء أن يرصد بسهولة تلك الحالة من الخطابة التي تقود إلى الغرق في الماضي، ومقاومة التغيير والتطور؛ حيث يتم الخلط على نحو فادح بين الاعتزاز بالتاريخ والتراث، والتمترس وراء أمجاد الماضي، بما يعنيه ذلك من نكوص وعزوف عن مواكبة المستجدات. وأسوأ ما يكون ذلك حينما يصبح ثقافة عامة في المجتمع، ومنهجاً تتبناه الحكومات في عملها.

بناء الإنسان

وفي السياق ذاته، فإن إهمال الإنسان، هو واحدة من المتلازمات العربية، التي تعيشها المجتمعات العربية، وأدت إلى انفجار الاحتقانات في العديد من البلدان العربية، بصورة كارثية. وقد قال سموه مشدداً على أهمية بناء الإنسان في مجموعة من تغريدات وسم « علمتني_الحياة»:

«علمتني الحياة أن نجاح الدول في بناء الإنسان هو معيار نجاحها، وهو الحَكَم على حكمتها وسداد رؤية حكومتها، وكل شيء يذهب ويبقى الوطن ويبقى الإنسان».

«علمتني الحياة أن الإنجاز لا يرتبط بالسياسة ودهاليزها، ولا بالاستراتيجيات وتشعباتها، ولا بالخطابات الإعلامية ومبالغاتها، وإنما هو في بناء الإنسان».

الانشغال بالعمل

ويشخص سموه في مجموعة أخرى من تغريداته التي نشرها خلال السنوات الماضية تحت هذا الوسم، أعراض الحالة العربية وما فيها من استغراق بالخطابة وانشغال عن العمل، وما يترافق مع ذلك من انصراف عن ثقافة النجاح، فيقول مستحضراً نجاح تجربة دبي، وأسراره المفترض أن تكون وراء ذلك، فيقول:

«يسألني الكثيرون عن سر نجاح دبي والإمارات، أقول لهم ليس هناك أسرار، وليس لدينا معرفة أكثر من غيرنا أو علم لم يسبقنا إليه أحد».

«كل ما فعلناه أننا حولنا معرفتنا إلى أفعال.. وحولنا علمنا إلى عمل.. وأقللنا الكلام وأكثرنا العمل.. حتى أصبح النجاح ثقافة».

تبني الحلم

وبطبيعة الحال، فإن الحالة العربية بما فيها من استغراق في السياسة، وانشغال بالخطابة، وغرق في الماضي، ومقاومة للتغيير والتطور، وتوقف عن التعلم، وإهمال الإنسان، وانصراف عن العمل، تنتهي على القبول السلبي بالواقع، وإغلاق نافذة الحلم. وعندها، لا يتبقى أمل ولا عزيمة على النهوض، ومواجهة التحديات.

وفي هذا جاءت مجموعة من تغريدات سموه تشير إلى أهمية الحلم، في تحقيق النهضة الشاملة، مستدلاً على ذلك بتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة، وسيرة مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فيقول:

«#علمتني_الحياة أن الهمم على قدر الأحلام.. رأيت زايد يعمل 40 عاماً دون راحة.. كان حلمه بناء شيء من لا شيء.. ولم يجد راحته إلا في تحقيق حلمه».

«#علمتني_الحياة أن من حقنا أن نحلم لدولتنا بأن تكون من أفضل دول العالم. الأحلام العظيمة تحرك الرجال والجبال، وكلما عظمت الإنجازات عظمت الأحلام».

النهج والقيادة

إن العلة الأساس كما يشخصها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تكمن في الإدارة. ولدى الحديث عن الإدارة فإن الحديث يجري عن معنى أساسي غائب في السياسة العربية، وهو القدرة على توظيف الموارد والطاقات والممكنات الطبيعية. أو ما يمكن توصيفه بذلك النوع السيادي من الإدارة. وبالأصل، فإن هذا حديث عن النهج والقيادة.

وفي أهمية هذا أفضى سموه في تغريدات مماثلة سابقة عن محطات من تجربته في هذا المجال، فقال:

«#علمتني_الحياة أن أهم إنجاز في الحياة هو قدرتك على تغيير حياة الناس.. تيسير حياة الناس.. تطوير حياتهم نحو الأفضل.. خلق فرص ومنافع لهم.. نعم خير الناس أنفعهم للناس.. إذا كان همّك نفسك، فأنت صغير.. وإذا كان همّك غيرك، فأنت أكبر من مجموع الناس.. في القرآن: «إن إبراهيم كان أمة»».

«أصعب مهمة تواجهني هي البحث عن قادة لديهم إنكار للذات والأنا.. ولديهم إيمان بالعمل من أجل الغير.. هم قلة.. لكنهم يصنعون التغيير.. ويحركون الجبال.. لأن همّتهم تكون مختلفة.. ودوافعهم تكون نبيلة.. وإنجازاتهم تعطيهم دافعا للتضحية المستمرة من أجل الوطن.. #علمتني_الحياة».

تجربة ومثال

في هذه التغريدات، التي جاءت في سياق وسم «#علمتني_الحياة»، وخصص أغلبها للحديث حول واقع العالم العربي، يضع سموه تجربة دولة الإمارات في موقعها كتجربة مثال يُحتذى به، لإحداث التغيير المنشود في العالم العربي، والخروج من «أزمات الإدارة» المستفحلة والمستديمة، فيقول:

«العمل الحكومي هو أكثر عمل تنافسي، ونحن في حكومة الإمارات نعشق التنافس في حركة التنمية، ونؤمن بأن الحكومات هي قاطرة التنمية لكل القطاعات الأخرى».

«عالمنا العربي اليوم بحاجة لثورة في أساليب العمل الإداري، وتغيير في أنماط التفكير التقليدية، ورؤية واضحة لتطوير المنظومة الحكومية».

«تطوير أنظمة الإدارة الحكومية هي أكبر خدمة يمكن أن يقدمها الإنسان لوطنه ولمجتمعه ولأمته، لأن تطويرها يحقق قفزات لكل مجالات الحياة».

«دولة الإمارات هي جزء حيوي من العالم العربي.. ومسؤوليتنا التاريخية تحتم علينا وضع تجربتنا أمام الراغبين بالاستفادة منها».

في الواقع، إن ما حملته وعبّرت عنه تغريدة سموه يوم أمس، هو هاجس يلحّ على تغريدات وسم «#علمتني_الحياة». كما أنها في مضمونها تؤكد رؤية سموه التي عبّر عنها بوضوح في كتابيه «رؤيتي» و«قصتي»، ويمكن الاستدلال على مضمونها كذلك في «وثيقة الخمسين» و«مبادئ دبي الثمانية».

الشيخ محمد بن راشد : علمتني الحياة الإدارة الكفؤة تصنع أمة عربية عظيمة

أخبار إقتصادية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=41280

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
الشيخ محمد بن راشد : علمتني الحياة الإدارة الكفؤة تصنع أمة عربية عظيمة
128 وحدة سكنية تباع في دبي يومياً
الشيخ محمد بن راشد : علمتني الحياة الإدارة الكفؤة تصنع أمة عربية عظيمة
السينما تعانق التشكيل في «اللوفر أبوظبي» خلال يونيو ويوليو

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس