• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   فبراير 13, 2019 , 12:07 م
رسالة ترحيب
  • 19/04/2026 تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
  • 19/04/2026 إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
  • 19/04/2026 25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
  • 18/04/2026 حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
  • 18/04/2026 معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
  • 18/04/2026 رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو يلتقي بعدد من أصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية
  • 18/04/2026 إصلاح الجامعة العربية، خطوة نحو تغيير الواقع العربي
  • 17/04/2026 وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يطلقان شارة البدء لسباق FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق
  • 17/04/2026 نجمة البوب العربي نانسي عجرم تعود بحفل مباشر في مدينة الأحلام بقبرص
  • 17/04/2026 Ethiopia’s Tourism Renaissance: Blending Ancient Wonders with New Natural Destinations

تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل

الأخبار الرئيسية

1355009 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1284928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1269951 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1317820 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1431516 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار


Warning: Undefined array key "extension" in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/functions.php on line 470

Deprecated: Automatic conversion of false to array is deprecated in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/widgets/layouts/layout-1.php on line 121
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
1 0

إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
12601 0

25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
22321 0

حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
21241 0

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
18721 0

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة > مشروعات دبي الثقافية منظومة استثنائية للتواصل الحضاري
13/02/2019   12:07 م

مشروعات دبي الثقافية منظومة استثنائية للتواصل الحضاري

+ = -
0 337023
إدارة الموقع
دبي : عادل احمد  

تهدف الأجندة الثقافية التي أطلقتها حكومة الإمارات، والتي تعد الأولى من نوعها لتنمية القطاع الثقافي في الدولة، للفترة من 2018 إلى 2031، إلى تحقيق منظومة استثنائية، تتضمن كافة الأنشطة والفعاليات ذات الصلة بالتنمية المجتمعية، في إطار الثقافة والمعرفة ذات الصلة بالتجديد والابتكار النوعي، عبر تبني وتطبيق استراتيجيات داعمة، ترتكز على الدبلوماسية الثقافية.

وتعد الفعاليات الثقافية والفنية، من الركائز الأساسية التي تشكل المنظومة الثقافية المحلية الداعمة للحوار الحضاري، وبناء جسور التواصل بين الأمم والشعوب، من خلال تهيئة الأجواء الملائمة من قلب الحدث، والتي تعتمد على الابتكار والبحث الدؤوب عن آليات تثري المشهد الإبداعي، القائم على التواصل وفهم الآخر، فالعالم من حولنا يعيش اليوم فترة انتقال حضاري، حافلة بالكثير من قوى التغيير والتفاعلات، حيث ينقلنا المشهد الثّقافي إلى آفاقٍ أرحب، وأبعادٍ مكانيّة أسهمت بشكلٍ جليّ في إمداد هذا المشهد بروافد إنسانية مؤثرة.

أعمال محليّة وعالميّة
وتقدّم إمارة دبي فرصاً لا تُحصى ولا تُعد للاطّلاع على آخر الأعمال المحليّة والعالميّة، ضمن فعاليّات ومهرجانات على مدار السنة في عدّة أماكن معاصرة تنبض والإبداع، أحد هذه الأماكن منطقة القوز الصّناعيّة في دبيّ، التي تضُمّ معارض فنيّة مُتعدّدة، وقاعات واستوديوهات للموسيقييّن والممثلين مُخصّصةٌ للتّدريب والتّصوير والتّصميم، والتي حوّلت المناطق الصّناعيّة في دبيّ، إلى مناطق تصنع الفن، وتصدّره بجدارة، حالها كحال أشهر المراكز الفنيّة على مستوى العالم، فهي لا تختلف عن أشهر معرض ومصنع فني في العالم «فاكتوري 798» في الصّين، ويُضاف لذلك بعدٌ مكانيٌّ آخر، أسهم في الارتقاء بواجهة الثّقافة والفن، وجعلها في قلب دبيّ النّابض وفي مركزها الماليّ، وفي قريّة البوابة بالذّات، حيثُ استُثمر الفن في إطارٍ ثقافيٍّ وحضاريٍّ فريد، وتمّ التسويق له بالصّورة التي تتناسب مع صفحة دبيّ الفنيّة.

«براند دبي»
وتهدف مبادرات «براند دبي»، التي تستمر على مدار العام، في جوهرها لنقل رسالة الإمارات إلى العالم، وهي رسالة حب ومودة وتعاون وسلام، لا تعتمد فقط على إبراز جماليات النهضة في الدولة بطرق مبتكرة، ولكنها تستهدف أيضاً إثراء المشهد الإبداعي في دبي.

ولا ينفصل عن ذلك العمل على تحقيق أقصى مردود إيجابي في هذا الشأن، بالمساهمة في إعداد أجيال جديدة من المواهب المبدعة، إذ تشكل مبادرات ومشاريع «براند دبي»، ساحة مثالية للقاء المواهب الإماراتية الصاعدة بنخب المبدعين من مختلف أنحاء العالم، للحوار والنقاش واكتساب مهارات وأفكار جديدة.

حديقة الأعلام، و«جدارية سد حتّا»، وملحمة «الفارس»، و«متحف دبي الفني»، ومهرجان «دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الأبعاد»، وغيرها من المبادرات والمشاريع، تكشف عن جوهر استراتيجية «براند دبي»، وما يسعى إلى تحقيقه من أهداف، علاوة على الرسائل الإيجابية التي يرمي إلى نشرها.

كما يترجم مهرجان «دبي كانفس»، على سبيل المثال، الذي عقدت أولى دوراته في 2015، هدف «براند دبي» في تقريب الفنون الإبداعية المعاصرة إلى المجتمع، وعلى مستوى جماهيري خارج قاعات المتاحف.

ويعد «دبي كانفس»، أول مهرجان مخصص للرسم ثلاثي الأبعاد، والفنون الإبداعية الحديثة في المنطقة، ويعقد سنوياً بمشاركة نخبة من أهم وأشهر الفنانين العالميين والإماراتيين المنتمين لمدارس وتيارات مختلفة، الذين يقدمون أشكالاً فنية كلاسيكية وحديثة، تحمل جميعها صفة مشتركة واحدة، كونها تعتمد في جوهرها على المقاربة الإبداعية، لبث رسائل ضمنية للمتلقي، عن أهمية التفكير الإبداعي في حياة الأفراد.

«دبي آرت»
ويستضيف «آرت دبي» خلال شهر مارس في كل عام، نحو 90 صالة عرض فنية من الإمارات والعالم، لتشكل مزيجاً متنوعاً ومتميزاً لقاعات عرضه الرئيسة «كونتيمبوراري» معاصر، و«مودرن» حديث، المكرّس بشكل كامل للفن الحديث في القرن العشرين، من العالم العربي والشرق الأوسط وجنوب آسيا وأفريقيا، و«ماركر» الذي يُعنى كل عام بتسليط الضوء على الفنون المعاصرة من مناطق جغرافية مختلفة، أو عبر ثيمة محددة.

كما يحفل المعرض ببرنامج غير ربحي موسّع، يتضمن قائمة من المشروعات المكلفة، برنامج سينمائي وآخر إذاعيّ، برامج إقامات فنية للقيّمين والفنانين، مبادرات تعليمية للأطفال والمحترفين، ومنها مدرسة الفن السنوية «كامبُس آرت دبي»، المعرض السنوي للفائزين بـ «جائزة مجموعة أبراج للفنون»، «منتدى الفن العالمي» الذي يحظى باعتراف عالمي واسع بين النقاد والمختصين.

«أيام التصميم»
يسعى معرض «أيام التصميم دبي»، لاجتذاب الجماهير عالمياً، وتعزيز مكانة دبي كمركز إقليمي للتصميم.

هذا، وبات المعرض منصة مهمة للمصممين، لما يتيحه من مبادرات سبّاقة في هذا المجال، نذكر منها: «جائزة الفنان الناشئ في الشرق الأوسط»، و«برنامج درب التصميم للمحترفين»، حيث يقام المعرض الرائد والوحيد في منطقتي الشرق الأوسط وجنوب آسيا، لجهة تخصصه في قطع التصميم والأثاث محدودة الإصدار والمعدّة للاقتناء، بالشراكة مع «هيئة دبي للثقافة والفنون».

ويقدّم المعرض تصاميم لأهم المصممين وصالات العرض العالمية، إضافة إلى تصاميم أبدعتها المواهب الواعدة من شتّى أنحاء المعمورة.

كما يقدم «أيام التصميم دبي»، بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة والفنون، برنامجاً غير ربحي لمجتمع التصميم المحلّي، يحفل بالعديد من الفعاليات والمشاريع، ومنها: ندوات تثقيفيّة، وورش عمل، ولقاءات حوارية مع روّاد المهنة في عالم التصميم، بالإضافة لتكليف المعرض عدداً من المصممين لإنتاج نخبة من الأعمال التركيبية على مجموعة من العروض الحيّة.

فن الأماكن العامة
مشروع «الفن في الأماكن العامّة»، أطلق عام 2010، والهدف منه عرض إبداعات المواهب الفنيّة الواعدة في الأماكن العامة، لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المتلقين للفن، وليصل فنهم إلى أكبر شريحة ممكنة من النّاس، وللخروج من الإطار التّقليدي في عرض اللّوحات ضمن معارض تخصصيّة، ويُركز المشروع على أنماط فنيّة معيّنة، مثل: الرّسم والفنون الرّقميّة والتّركيب وفنون الاستنسل والوسائط المُتعدّدة واللّوحات الجداريّة، وتترجم هذه اللّوحات، نظرة الفنانين لمدينة دبيّ، ولهويتها المميّزة، لذلك جاءت الأعمال الفنيّة لتعكس ثقافة دبيّ الإبداعيّة، وجاءت كذلك متنوّعة ومتعدّدة، فثمّة الإبداعات الرّقميّة التي تجسّد تطوّر دبيّ العمراني، والأعمال التّجريديّة التي تصوّر تراث دولة الإمارات العريق، والصّور الضوئية التي تعكس الهويّة الوطنيّة لدولة الإمارات.

وقد نُفّذت هذه الأعمال الفنيّة بأساليب تقليديّة أو عصريّة من قِبل الفنانين، فهناك اللّوحات المرسومة بالألوان المائيّة، وهناك التّصوير الفوتوغرافي، وتوجد كذلك الأعمال العصريّة، كالتّصوير باستخدام الماسح الضّوئي «سكانوغرافي»، ويُمثّل هذا المشروع مُبادرة فريدة من نوعها، لأنّه مميّز بفكرته المرنة في عرض الأعمال الفنيّة من جهة، ولأنه يجمع الفنانين الإماراتيين والمقيمين من جهةٍ أُخرى، فكلّ يُعبّر عن رؤيته وهويته وتطلعاته بأُسلوبه الخاص.

وتتشارك مجموعة من المؤسّسات في دبيّ للإسهام في هذا المشروع كجهات داعمة ومعزّزة للفن، وذلك لتُعرض أعمال الفنانين في أماكن دبيّ العامة، وتتمازج الثّقافات بصورة تجعل المُنتج الفني يأخذ حقّه في العرض والانتشار.

«السركال أفنيو»
تعد منطقة «السركال أفنيو» في دبي، والتي تأسست عام 2007، وفي عام 2015، دشنت توسعة ضاعفت من مساحتها 3 مرات، لتشمل مجموعة كبيرة من الغاليريات الإقليمية والعالمية المعروفة والمرموقة، وحاضنة فنية وإبداعية رائدة على مستوى المنطقة، ويشكل مجتمعاً فنياً استثنائياً، يستقطب أصحاب الأفكار الخلاقة والمبتكرة.

وتقع في منطقة القوز الصناعية بدبي، وتحتضن غاليريهات فنية معاصرة، ومساحات للفن البديل، وأخرى مجتمعية لتشكّل مركزاً إقليمياً محورياً لدعم حركة الفنون والثقافة. وتقام في المنطقة على مدار العام مجموعة من الفعاليات والمهرجانات والليالي الفنية المُلهمة، لتكون فرصة التقاء الفنانين مع الجمهور المهتم بالفنون.

طيران الإمارات للآداب
يعد مهرجان طيران الإمارات للآداب، أكبر تظاهرة في الشرق الأوسط تحتفي بالكلمة المكتوبة والمقروءة.

بدأ دورته الأولى عام 2009، باستضافة 65 كاتباً، وقد تطور المهرجان، واتسعت اهتماماته وأنشطته منذ ذلك الوقت، وفي عام 2018، استضاف المهرجان 180 كاتباً من أكثر من 50 بلداً، وأسهمت دورته الأخيرة بتعليم وتثقيف أكثر من 44000 زائر.

يوفر المهرجان فرصة رائعة لمواطني الإمارات والمقيمين بها وزوارها، للالتقاء بأشهر الكتاب، والمشاركة في الحوارات الأدبية، والاستماع إلى القراءات المبدعة، والمشاركة في ورش العمل، والاشتراك في العديد من المسابقات، لرفد الثقافة، وتعزيز التعليم، ونشر قيم الحوار البنّاء، وتشجيع المطالعة، كأولوية تتجاوز كل الأولويات.

أوبرا دبي
حرصت أوبرا دبي على أن تكون منصة للمشهد الفني، وعلى إمتاع سكان الإمارات وزوّارها بباقة من نخبة العروض الفنية الراقية على مدار العام، وحققت منذ افتتاحها في 31 أغسطس 2016، نجاحاً هائلاً، إذ استقبل هذا الصرح الثقافي، أكثر من 425 ألف زائرٍ للاستمتاع بما يزيد على 400 عرضٍ من أروع العروض الترفيهية، فعلى مدار العام، يستمتع زوّار أوبرا دبي، بحضور حفلات الموسيقى الكلاسيكية، وموسيقى «البوب» و«الروك» و«الجاز» والمسرحيات الموسيقية، وعروض «الباليه» و«الأوبرا» والعروض الكوميدية، إضافةً إلى مجموعةٍ من الفعاليات رفيعة المستوى، وتحدي القراءة العربي، وجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (HIPA).

سينما عقيل
نجحت سينما عقيل، التي تعتمد مبدأ السينما البديلة، بتقديمها أفلاماً متنوعة، بما فيها الأفلام المستقلة، التي لا تجد طريقها إلى صالات العرض التجارية، في تأسيس وتعزيز حضورها في دبي، لتعتبر واحداً من أبرز الأنشطة الفنية التي تقام على مدار العام، بدأ مشروع سينما عقيل المستقلة بـ40 مقعداً، وتمكنت من النجاح والظهور خلال سنوات في دبي، التي تطغى فيها السينما التجارية على نحو كبير.

وبدأت الفكرة منذ سنوات، حين كانت بثينة كاظم، إحدى المؤسِّسات، تتساءل دائماً عن السبب الذي يجعلها قادرة على مشاهدة الأفلام السينمائية العربية أو العالمية في برلينوباريس، في الوقت الذي لا يمكنها مشاهدة الأفلام نفسها في مدينتها، دبي. واعتمدت حينها مبدأ: «إذا فقدت الشيء أوجده»، وشرعت بثينة بالعمل على إنشاء منصة ثقافية متكاملة، تعرض من خلالها هذه الأفلام، لتنجح الفكرة.

«فاشن فووروارد»
ويعد دعم المواهب ورعايتها، من الأولويات الأساسية لإمارة دبي وحي دبي للتصميم، والذي ينطلق من قاعدة هذه الرؤية في دبي، حيث إنها أدركت منذ وقت طويل، أن الطريق إلى النمو والتطور، هو دعم المواهب المحلية ورعايتها وتثقيفها.

وشهدت فعاليات، مثل «فاشن فووروارد»، التي تدخل موسمها الثاني عشر هذا العام، مشاركة العديد من المصممين المحليين الذين دخلوا الساحة الدولية، من خلال عرض أزيائهم أمام الجمهور المحلي. وتعد مدية الشارقي وخلود بنت ثاني وأروى البنوي، من هؤلاء المصممين الذين يزدهرون بشكل مستقل في كل مكان، بدءاً من نيويورك وباريس وميلانو، وقد تعاونوا كذلك مع ماركات عالمية أخرى.

ملتقى المعاصرة
تعد فعاليات مدينة دبي، من أهم الفعاليات المؤثرة في المشهد الثقافي على المستوى المحلي والعالمي، فهي اليوم ملتقى للمعاصرة والفنون بكافّة أنواعها وأشكالها وقضاياها، تستقطب الفنانين العالميّين ومتذّوقي الفن من كل أنحاء العالم على مدار السنة.

مشروعات دبي الثقافية منظومة استثنائية للتواصل الحضاري

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=36128

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
مشروعات دبي الثقافية منظومة استثنائية للتواصل الحضاري
مشروع «محمد بن راشد للطيران» يستعرض الفرص مع فرنسا
مشروعات دبي الثقافية منظومة استثنائية للتواصل الحضاري
عروض المأكولات الفاخرة في "لو فاندوم" قصر الإمارات

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس