• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   ديسمبر 12, 2018 , 6:02 ص
رسالة ترحيب
  • 19/04/2026 تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
  • 19/04/2026 إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
  • 19/04/2026 25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
  • 18/04/2026 حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
  • 18/04/2026 معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
  • 18/04/2026 رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو يلتقي بعدد من أصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية
  • 18/04/2026 إصلاح الجامعة العربية، خطوة نحو تغيير الواقع العربي
  • 17/04/2026 وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يطلقان شارة البدء لسباق FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق
  • 17/04/2026 نجمة البوب العربي نانسي عجرم تعود بحفل مباشر في مدينة الأحلام بقبرص
  • 17/04/2026 Ethiopia’s Tourism Renaissance: Blending Ancient Wonders with New Natural Destinations

تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل

الأخبار الرئيسية

1355009 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1284928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1269951 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1317820 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1431516 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار


Warning: Undefined array key "extension" in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/functions.php on line 470

Deprecated: Automatic conversion of false to array is deprecated in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/widgets/layouts/layout-1.php on line 121
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
1 0

إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
12601 0

25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
22321 0

حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
21241 0

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
18721 0

أخبار إقتصادية > دولة الإمارات الأفضل خليجياً في التنويع الاقتصادي
12/12/2018   6:02 ص

دولة الإمارات الأفضل خليجياً في التنويع الاقتصادي

+ = -
0 198701
إدارة الموقع
دبي : ماجد الصالح  

تنطلق في دبي اليوم أعمال المنتدى الاستراتيجي العربي في دورته الحادية عشرة. ويشهد خمس جلسات حوارية ومحاضرتين ضمن أعماله التي تتواصل على مدى يوم كامل، بهدف تقديم تصورات مستقبلية مبنية على المعطيات والمؤشرات الراهنة، لتضع في متناول صنّاع القرار قراءات دقيقة يمكن الاستناد إليها في نشاطهم.

كما يشهد جلسة حوارية اقتصادية مع جمهور المنتدى تحت عنوان «اقتصاد العالم العربي.. إلى أين؟»، تطرح فيها موضوعات مرتبطة بمستقبل الاقتصاد في المنطقة والاستثمارات والتكنولوجيا وسواها. وتتطرق جلسة «حالة العالم سياسياً في 2019» إلى أبرز التحديات التي يواجهها العالم في عام 2019، بما في ذلك تداعيات العقوبات الأميركية على النظام الإيراني. وتبحث جلسة «حالة العالم العربي سياسياً في 2019» موضوعات مثل تمكين العلاقات بين العراق ودول الخليج العربي، وتأثير العقوبات الأميركية على إيران في المنطقة العربية، وفرص عمل الحكومة العراقية الجديدة على وقف التدخل الإيراني في سيادة العراق، ومستقبل الوجود الروسي في سوريا خلال العام المقبل، وهل يشهد 2019 بناء محور عربي جديد، والدول العربية المرشحة لأداء دور أكبر في استقرار المنطقة، وهل يشهد عام 2019 نهاية الحرب في سوريا واليمن؟ وهل تشهد العلاقات العربية الروسية تطوراً سياسياً وعسكرياً في 2019؟ وشكل العالم العربي بعد انهيار «داعش».

وفي تقرير المنتدى عن الآفاق الاقتصادية والاجتماعية لدول مجلس التعاون الخليجي، الصادر بالتعاون مع مركز الإمارات للسياسات، أكد أن دول المجلس نجحت في أن تتجاوز، وإلى حدّ بعيد، آثارَ انخفاض أسعار النفط في 2014، مشيراً إلى أن التوقعات الاقتصادية للمنطقة إيجابية نسبياً لنصف العقد المقبل.

وأكد الدكتور مارتن هفدت، الأستاذ المشارك في مركز دراسات الشرق الأوسط المعاصرة بجامعة جنوب الدنمارك الذي أعد التقرير، في حلقة نقاشية مساء أول من أمس في أبوظبي، بحضور سعيد العطر المدير العام للمكتب التنفيذي في دبي، والدكتورة إبتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات، وعدد من الأكاديميين وممثلي القطاع الخاص والإعلاميين، أن دولة الإمارات هي الأفضل خليجياً في تطبيق سياسة التنويع الاقتصادي بسبب القفزة الكبيرة التي تشهدها قطاعات الصناعة التحويلية والخدمات المالية والعقارات والسياحة فيها. وأكد في ردوده على أسئلة المشاركين في الحلقة أن تراجع أسعار النفط عام 2014 كشف عن قوة اقتصاد الإمارات بصفة خاصة والاقتصادات الخليجية بصفة عامة ونجاحهم في سياسات التنويع الاقتصادي.

وأعرب عن اعتقاده من أن تراجع أسعار النفط إذا حدث في الفترة المقبلة لن يكون له أضرار كبيرة على اقتصاد الإمارات والاقتصادات الخليجية وأن التأثير سيكون محدودا، وتوقعات صندوق النقد الدولي تشير إلى أن أسعار النفط ستشهد انخفاضا في السنوات الخمسة المقبلة، ورغما عن ذلك فإن نجاح سياسات التنويع الاقتصادي أثبتت نجاحها ولا بد من دفعها للأمام.

وأكد الدكتور مارتن هفدت أن تقريره الذي اعتمد على 20 دراسة أجراها سابقاً عن اقتصاد الإمارات والاقتصادات الخليجية على مدار أكثر من 20 عاماً يؤكد أن ارتفاع أسعار النفط وفّر آفاقاً أفضل لتحقيق التوازن في موازنات تلك الاقتصادات.

وأكد التقرير أن حكومات دول مجلس التعاون تهدف إلى تحويل اقتصاداتها إلى نموذج نمو جديد يرسّخ التنويع الاقتصادي وتطوير القطاع الخاص. ودعا التقرير حكومات دول مجلس التعاون إلى تهيئة مساحة اقتصادية أكبر للقطاع الخاص إذا ما أرادت توسيع رقعة أعماله وتعزيزه بما يُمكّن الشركات الخاصة من تسريع استحداث الوظائف، كأن يكون ذلك على سبيل المثال من خلال خصخصة المؤسسات العامة، مشيراً إلى أنه يجب إجراء إصلاحات في سوق العمل، أولاً لتشجيع قطاع أكبر من المواطنين على الانضمام إلى القوى العاملة، وثانياً لجعل وظائف القطاع الخاص أكثر جاذبية للمواطنين. وأوصى التقرير بضرورة تنفيذ إصلاحات تهدف إلى زيادة إنتاجية القطاع الخاص من أجل نقل الإنتاج نحو سلسلة القيمة، وبما يتجاوز العمليات الإنتاجية والمنتجات البسيطة، موضحاً أنه من شأن ذلك توفير وظائف ذات محتوى معرفي أكبر، وبالتالي ذات رواتب أعلى تجذب المواطنين.

كما دعا التقرير إلى إجراء إصلاحات مالية لضمان أداء أكثر استدامةً لاقتصادات دول مجلس التعاون، وكذلك إلى إجراء إصلاحات مؤسسية لتعزيز قدرة القطاع العام على التخطيط، ومن ثمّ تيسير تنفيذ خُططه.

التأثيرات الأكثر إلحاحاً

واعتبر التقرير أن التوقعات الراهنة لدول مجلس التعاون إيجابية، بعدما ارتفعت أسعار النفط في السنوات القليلة الماضية، موضحاً أن هذه الدول تعافت من التأثيرات الأكثر إلحاحاً لانخفاض أسعار النفط في 2014 عبر توليفة من التدابير شملت تقليص الموازنات الحكومية، والسحوبات من الأصول، وإصدارات سندات دين في الأسواق العالمية.

وأشار إلى تطبيق إصلاحاتٍ ماليةٍ شملت إلغاء الدعم المقدَّم على الوقود والكهرباء والماء، كما طبَّقَ بلدان عضوان في مجلس التعاون، هما السعودية والإمارات، ضريبة القيمة المضافة، ومن المقرر أن تحذو بقية بلدان المجلس حذوهما، علماً بأن ضريبة القيمة المضافة مسألة مهمة من أجل استحداث قنوات بديلة للإيرادات الحكومية.

وأوضح التقرير أنه رغم إنجاز الكثير من خطط التنويع الاقتصادي على مرّ السنوات الماضية، فإن للقضايا الهيكلية المتعلقة بالاقتصادات المعتمدة على النفط دوراً مؤثّراً في هذا الشأن، ولعلّ أولها وأهمها الدور المهيمن للقطاع العام في هذه الاقتصادات، وثانيها تجزئة أو تقسيم سوق العمل، ومثل هذه القضايا الهيكلية تُعد تحدياً محورياً في طريق تحقيق المزيد من تنويع القاعدة الاقتصادية ونمو القطاع الخاص. وتابع: «يُعدُّ دمج الأجيال المتلاحقة من المواطنين المتعلمين تعليماً جيداً في الاقتصاد هدفاً معلناً لجميع بلدان مجلس التعاون، واستحداث ما يقرب من 500 ألف وظيفة سنوياً خلال العقد ونصف العقد المقبلين، وتحسين الاقتصادات من خلال الاستفادة من القوى العاملة الوطنية بشكل أفضل وبطريقة اقتصادية مُستدامة.

رؤى طموحة

وأشار التقرير إلى أن الخطط والرؤى التنموية التي نشرتها دول مجلس التعاون تقوم على رؤية كبرى تتمثّل في تحويل الاقتصادات من حقبة الاعتماد على النفط إلى حقبة اقتصادات متقدمة قائمة على التقنية الفائقة في مرحلة ما بعد النفط، بالارتكاز إلى أُسس متينة وذات استدامة اقتصادية.

وأوضح أن الفهم الرئيس وراء الرؤى والإصلاحات التي أُعلن عنها يشير إلى أن نموذج «التخصيص» المتبع في حقبة الإيرادات النفطية الوفيرة لم يَعُد صالحاً للحقبة الجديدة؛ لأن تلك الإيرادات تواجه تحدياتٍ هائلةً في الأجل الطويل ناتجةً عن قضايا تتعلق بفائض الإنتاج عالمياً، كزيادة إنتاج النفط من الصخر الصخري في الولايات المتحدة، إلى جانب المخاوف المتعلقة بالانبعاثات الكربونية الناجمة عن الوقود الأحفوري، والتحديات التي تفرضها التحولات التقنية والتراجع المستمر في تكلفة إنتاج الطاقة من مصادر الطاقة الخضراء، بالإضافة إلى أنه لم يتجسّد فعلياً التنوع الاقتصادي الذي يتحقّق تقليدياً عبر ضخ الاستثمارات في الصناعات التحويلية ونموها، ويعود ذلك إلى حقيقة أن السياسات الاقتصادية وحجم هذه الأسواق المحلية غير كافيَيْن لتشجيع توسُّع قطاع الصناعات التحويلية.

ومن وجهة نظر اقتصادية، وفقاً للتقرير، فإنه «بعد تجاوز أزمة انخفاض أسعار النفط في 2014، آنَ أوان تسريع تنفيذ أجندة الإصلاحات الهيكلية، والانتقال نحو نموذج النمو الجديد الذي يشجّع على تنويع الاقتصاد وتنمية القطاع الخاص. ويشمل ذلك إجراء إصلاحات عميقة لسوق العمل، ونظام التعليم، من أجل تعزيز الإنتاجية واستحداث الفرص للسكان بشكل عام».

واقع الاقتصادات الخليجية

شهدت اقتصاداتُ الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية نمواً سريعاً في الفترة الممتدة بين عامَي 2000 و2014، وبلغ معدّل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي على أساس سنوي 4.9%. إلا أن انخفاض أسعار النفط في عام 2014 عرقل النمو، وتسبب في عجز بميزانيات دول مجلس التعاون، ومن ثمّ تراكُم الديون.

وأشار التقرير إلى أنه على مدى السنوات الخمسين أو الستين الماضية، سهّلت إيرادات إنتاج النفط والغاز التطوّر والتحوُّل الكبيرَيْن في مجتمعات دول مجلس التعاون، وتطوّرت الدول الخليجية الحديثة، وأجهزة الدولة فيها، وليس أقلّها سياساتها العامة، خلال هذه الحقبة الغنية بالنفط، وعلى هذا النحو صيغت سياساتها الاقتصادية والمالية، وجَرَت مواءمتها للتعامل مع تخصيص الإيرادات الضخمة المتأتية من تصدير الموارد الهيدروكربونية.

وتابع: «في موازاة ذلك، نجدُ أن دول مجلس التعاون باتت من الأطراف الفاعلة في الساحة الدولية. فحجم الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول مجتمعةً يعادل تقريباً مثيله في البرازيل، صاحبة ثامن أكبر اقتصاد في العالم والمصنَّفة ضمن الاقتصادات الناشئة بتعداد سكان يتجاوز 207 ملايين نسمة».

وأكد أن الإصلاحات الاقتصادية قائمة، وعلى وجه العموم، فإن البنية المؤسسية في دول الخليج مُسايِرَة للدورات الاقتصادية، ويُقصد بذلك أن إنفاق الحكومة وإقراض البنوك وما إلى ذلك يزداد حين تصعد أسعار النفط، ويتقلص بانخفاضها، مشيراً إلى أن السياسات المالية المعاكِسَة للدورات الاقتصادية تبدو أكثر منطقيةً في مواجهة التقلّبات الجسيمة التي تمرّ بها الاقتصادات الخليجية بفعل تأثّرها بتذبذب أسعار النفط، فمثل هذه السياسات المالية تسهم في تسوية مثل هذه التقلّبات على مرّ السنين، وفي حين أن دول مجلس التعاون قامت، على أساس مخصَّص، بتحويل فوائض سنوية كبيرة إلى احتياطيات مختلفة، شملت صناديق الثروة السيادية التي تمنحها نفوذاً اقتصادياً، وحتى يونيو 2018، كانت صناديق الثروة السيادية المملوكة لدول مجلس التعاون تُدير قرابة 2.7 تريليون دولار أميركي.

الديون

بسبب الصلة الوثيقة بين الإيرادات النفطية وتمويل ميزانية الدولة، نجمَ عن انخفاض أسعار النفط في 2014 تحدٍّ كبير بميزانيات دول مجلس التعاون، وتم التعامل معها من خلال عمليات سحب الأصول حيثما كان ذلك ممكناً، ولكن في المقام الأول من خلال إصدار سندات دين في الأسواق الدولية، وفقاً للتقرير.

وقال التقرير: «لم يسبق للسعودية والكويت وعُمان أن أصدرت سندات دين في الأسواق الدولية قبل انخفاض أسعار النفط، غير أن دول مجلس التعاون كانت في وضع مريح يمكّنها من اجتياز الأزمة بفضل ما لديها من احتياطيات ضخمة تقارب قيمتها نحو 3 تريليونات دولار أميركي، وانخفاض نسبة الدَّين نسبياً إلى الناتج المحلي الإجمالي، ففي 2016، بلغت ديون الإمارات والكويت وقطر أقلّ من 5% من الناتج المحلي الإجمالي لكل منها، في حين تجاوزت ديون السعودية وعُمان والبحرين 15% من نواتجها المحلية الإجمالية، وبالنظر للحاجة إلى تثبيت الميزانيات، من المرجح أن يتم تحمُّل ديون إضافية تبلغ قرابة 300 مليار دولار أميركي في فترة الأعوام الخمسة المقبلة، وبذلك سيحين على مدى الأعوام الخمسة المقبلة موعدُ استحقاق 71 مليار دولار أميركي كمخصّصات إطفاء الدَّين سنوياً، إلى جانب 312 مليار دولار أميركي من سندات الديون غير الحكومية (يقابل نحو 40% منها شركات مملوكة للدولة)، وفي حين أن خدمة هذا الدَّين محتملَة من خلال الحصول على الائتمان، دون أن يطرأ تغيُّر كبير على خدمة الدَّين، فإن أسعار الفائدة المرتفعة قد تُغيّر هذا المشهد.

مساهمة القطاع غير النفطي

أشار التقرير إلى أن كل دولة من دول المجلس تطبّق تصنيفاتها وتدابيرها الإجمالية الخاصّة بها، إلا أنه ذكر أن قطاعات السياحة والعقارات والنقل والموانئ والخدمات المالية تقدّم مساهماتٍ نقديةً وتوظيفيةً مهمّةً في اقتصادات دول مجلس التعاون كافة، وتبرز السياحةُ كأحد الأمثلة اللافتة في هذا السياق، وعلى سبيل المثال استقبلت دول مجلس التعاون قرابة 53 مليون سائح في عام 2015، بما في ذلك الأعداد الكبيرة من الحجّاج والمعتمرين الذين يقصدون السعودية، إلى جانب السعوديين الذين يتدفّقون إلى البحرين في عطلة نهاية الأسبوع، والسيّاح من دول مجلس التعاون ومن حول العالم الذين يزورون الإمارات.

تحديات الاقتصادات الخليجية

ناقش التقرير أبرز التحديات الماثلة أمام اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصاً القضايا الهيكلية، أي إعادة هيكلة الاقتصادات حتى تتمكن من مواجهة تحديات المستقبل، ومن بين تلك القضايا كيفية استيعاب الاقتصادات الخليجية الأعداد المتزايدة والمتعاقبة من الشبّان المتعلمين والشابات المتعلمات بشكل أفضل في القوى العاملة خلال السنوات القادمة.

دولة الإمارات الأفضل خليجياً في التنويع الاقتصادي

أخبار إقتصادية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=33527

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
دولة الإمارات الأفضل خليجياً في التنويع الاقتصادي
شقيق الزميل ضيف الله المطوع في ذمة الله
دولة الإمارات الأفضل خليجياً في التنويع الاقتصادي
«قمة الإمارات دبي الوطني للريادة» تبحث فرص نمو الأعمال

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس