• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   ديسمبر 4, 2018 , 12:59 م
رسالة ترحيب
  • 29/08/2026 *«رواشين» الثقافي بجمعية أدبي جدة.. نافذة تستعيد ذاكرة المكان وتحكي حكاية المدينة*
  • 29/08/2026 Strong Visitor Turnout at Tasleeh Holding’s Stand at Abu Dhabi International Hunting and Equestrian Exhibition 2026
  • 28/08/2026 إقبال كبير على جناح تسليح في “أبوظبي للصيد والفروسية 2026 “
  • 28/08/2026 إسماعيل إبراهيم أفضل مدير فندق أربع نجوم في استفتاء السائح العربي 2026
  • 27/08/2026 لينوفو تعيّن الدكتورة رابعة الزايدي لقيادة مبادرات البحث والتطوير في المملكة العربية السعودية
  • 27/08/2026 مجموعة فنادق ومنتجعات “جنة ” تشارك في سوق السفر العربي 2026 بدبي
  • 26/08/2026 Lahore Marks 75 Years of Exceptional Diplomatic Relations Between the Two Countries with Special Celebrations
  • 26/08/2026 أسهم الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني في استقطاب استثمارات مُباشرة بقيمة 30 مليار دولار أمريكي إلى باكستان
  • 25/08/2026 شركات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدّمة تقود موجة جديدة من عمليات تأسيس الشركات في السعودية، وفقاً لبيانات “سوفرين بي بي جي”
  • 25/08/2026 سينتارا تستقبل عطلة اليوم الوطني السعودي بتجارب استثنائية في جزر المالديف

*«رواشين» الثقافي بجمعية أدبي جدة.. نافذة تستعيد ذاكرة المكان وتحكي حكاية المدينة*

الأخبار الرئيسية

1567769 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1504168 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1514751 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1576300 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1664076 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار

*«رواشين» الثقافي بجمعية أدبي جدة.. نافذة تستعيد ذاكرة المكان وتحكي حكاية المدينة*
*«رواشين» الثقافي بجمعية أدبي جدة.. نافذة تستعيد ذاكرة المكان وتحكي حكاية المدينة*
361 0

Strong Visitor Turnout at Tasleeh Holding’s Stand at Abu Dhabi International Hunting and Equestrian Exhibition 2026
Strong Visitor Turnout at Tasleeh Holding’s Stand at Abu Dhabi International Hunting and Equestrian Exhibition 2026
721 0

إقبال كبير على جناح تسليح في “أبوظبي للصيد والفروسية 2026 “
إقبال كبير على جناح تسليح في “أبوظبي للصيد والفروسية 2026 “
2161 0

إسماعيل إبراهيم أفضل مدير فندق أربع نجوم في استفتاء السائح العربي 2026
إسماعيل إبراهيم أفضل مدير فندق أربع نجوم في استفتاء السائح العربي 2026
10801 0

لينوفو تعيّن الدكتورة رابعة الزايدي لقيادة مبادرات البحث والتطوير في المملكة العربية السعودية
لينوفو تعيّن الدكتورة رابعة الزايدي لقيادة مبادرات البحث والتطوير في المملكة العربية السعودية
38881 0

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة > الناقد الزهراني يتفق مع دريدا: لا وجود للمعنى.. لأي شيء .. خارج دائرة النص
04/12/2018   12:59 م

.في محاضرة عن التفكيك بإيوان الفلسفة بأدبي جدة..

الناقد الزهراني يتفق مع دريدا: لا وجود للمعنى.. لأي شيء .. خارج دائرة النص

+ = -
0 301706
إدارة الموقع
جدة : ضيف الله المطوع  

قدم الناقد الدكتور عادل خميس الزهراني محاضرة تحت عنوان (التفكيك/التقويض: الفلسفة انطلاقاً من الدال)، ضمن برامج (إيوان الفلسفة) بنادي جدة الأدبي، حضرها لفيف من المهتتمين والمتخصصين وطلاب وطالبات الدراسات العليا. كان السؤال الرئيس الذي انطلق منه الزهراني هو: لماذا يعد جاك دريدا فيلسوفاً؟ ولماذا تعد نظريته التفكيكية/التقويضية (Deconstruction) نظرية في الفسلفة، بقدر ما هي كذلك في اللغة والنقد الأدبي؟
حاول الزهراني في محاضرته تفكيك السؤال الرئيس في محاولة منه لإظهار التناقضات الحتمية التي بني عليها مشروع الفيلسوف الفرنسي، يقول الزهراني: “كانت الفلسفة منذ عرفتها البشرية بحثاً في المعنى (بمفهومه الشامل)؛ في معنى الوجود وعلاقته الحتمية بالفناء؛ في معنى التاريخ وعلاقته بالحاضر، وعلاقتهما (التاريخ والحاضر) بالمستقبل؛ وفي معنى الأشياء (كل الأشياء) وعلاقتها بالكون الفسيح. لكن دريدا، ومشروعه، وُجدا ليسائلا ’آلية‘ حدوث المعنى، ويتفحصا ميكانيكةَ الوصول إليه. من هنا بدأت رحلة التفكيك مع الفلسفة”.


وأضاف –مقتبساً جورج طرابيشي: “بدأ ’التفكيك‘ عمله باعتباره منهج قراءة في تاريخ الميتافيزيقيا، على يد مارتن هيدجير، ومن ثَمّ جاك دريدا، ثم انتقلت المنهجية لقراءة النصوص الأدبية، والدينية، والقانونية، والفلسفية. وقد سعى دريدا إلى “تفكيك بناء الفلسفة والمذاهب الفلسفية، انطلاقاً من مسألة الكتابة. فهو يندد بامتياز الكلام على حساب الكتابة في كل الفكر الغربي”.
تناول الناقد الزهراني جوانب متعددة ترتبط بالمشروع التفكيكي، من ذلك فكرة اللغة عند دريدا، يقول:  “لا تقوم اللغة (التي تصنع المعنى) على اللفظ، ولا على الكتابة، بل على الاختلاف. ونظام العلاقات (التركيبية والصوتية والمجازية) المعقد هو الذي يفضي إلى معنى ما، في لحظة ما. إذن المعنى خاضع لكل هذه العلاقات، لكن هذه العلاقات مرتبطة أيضاً بنسيج – فوضوي الطابع – من المرجعيات، التي يستحيل أن نعيدها إلى أصل واحد، يمكن أن نجعله ’الأثر‘ الأول (الجذر) المرادف للحضور!… وفقاً لذلك قام دريدا بإعادة النظر في التراث الفلسفي الغربي ليثبت ما دعاه (التمركز المنطقي = logocentrec) حول ’المدلول‘، بالاعتماد على ثنائيات مقولبة مثل: الخير/الشر، العقل/العاطفة، الذات/الآخر. من هنا يطور دريدا مجموعة من المفاهيم في مشروعه التفكيكي (مثل الاختلاف =Différance ) و(الأثر= trace) و(الا خــ(تـ)ـــلاف)  DifferAnce ليقوض المنطلقات التي قامت عليها الفلسفة منذ أرسطو وحتى هيغل وكانت.
تقوم اللغة على الاختلاف، والغياب هو شرط حضورها الأساسي، فهي تحيل إلى غائب دوماً… لذلك حتى حين كانت الفلسفة تميّز نفسها عن الأدب باللغة؛ اللغة العلمية الدقيقة والرصينة، كانت لغتها معتمدة على المجاز اعتماداً كلياً، لأن هذا هو حال اللغة دائماً، تقوم على الاختلاف، وتحيل إلى غائب”.
الزهراني أكد على أن علاقته الطويلة بالتفكيك، جعلته أكثر قلقلاً في تعامله مع المصطلح، ومع أبعاده المعرفية، ومنظومة مصطلحاته، ورغم أنه بدأ بتعريف مختصر، دعا فيه الحضور إلى التفكير فيه كلما طالت بهم الرحلة  وهو أن التفكيك قد يعني “تفكيك ولائنا الوطيد لأي فكرة، والبدء في التعرف/ أو اكتشاف أبعاد الحقيقة في نقيضها”.
يرى دريدا أن مفهوم اللغة عائم ومعقد، وعلاقة اللغة بالواقع غير موثوقة (غير جديرة بالثقة، لا يمكن الاعتماد عليها، مهزوزة….). ويضيف الزهراني “قد تكون هذه الفكرة هي الثيمة الرئيسة في مشروع دريدا”. وتتعامل استراتيجية دريدا مع فكرة أن (الكلمات تشير إلى أشياء في العالم الحقيقي بطريقة تؤكد أن للكلمات معاني محددة) بتشكك شديد جداً. القراءة التفكيكية للنص تهدف لوضع هذه المقولة تحت ’الشك الراديكالي‘
لذلك يقتبس الزهراني فهد الشقيران (الشرق الأوسط)، حين يقول: نحت مفهوم «Déconstruction» الذي يصفه بكل مناسبة بمعنى، ذلك أن تعريف التفكيك هو نفي لوظيفته، فلكل ممارسة يقوم بها المفهوم خطها الذي يكيف المعنى والوظيفة والغرض، غير أنه أتاح للناقد أن يدخل من الشبابيك إذا أوصدت الأبواب، من الصعب تعريف أداة مهمتها فحص كل تعريف، وتفكيكه وإحراجه وتسميمه”.
من هنا يحاول التفكيك (ديكونستركشن) أن يتسلل إلى ماوراء النص ليكشف عن تناقضاته وغموضه الخبيئ. وهذا هدف مشهور في التحليل النصي،  لكن إضافة دريدا المهمة.. والخطيرة –حسب تعبير الناقد الزهراني-


أن دريدا يرى أن المعنى لا يستطيع الخروج أبداً من النص (أي من الواقع الذي يبنيه النص) (داخل عالم النص… المعنى –أي معنى- مسجون داخل النص، داخل الواقع المتجسد في عالم النص فقط)، ويمكن ملاحظة التأثير الواضح لهايدغر على دريدا هنا. فهايدغر يرى أن اللغة هي بيت الوجود، و”وبدون اللغة لن تكون الأشياء أبدا هي ما هي عليه، ذلك أن اللغة هي التي تستدعيها وتعطينا القدرة على استدعائها”.
هذا سيعني أن طبيعة اللغة –وفقاً لدريدا- غير المحددة الضبابية/العائمة، والمرجعية الذاتية للنص، تعني أن الكلمات لا تحيل أبداً إلى حالات مجسدة في الواقع (إلى وجود محسوس في الواقع.. إلى قضايا/شؤون/ ظواهر فيزيائية مجسدة/محسوسة في الواقع.. وخارج النص).  من هنا تبرز عبارته الشهيرة والجميلة والمحيرة والمرعبة: (لا شيء خارج النص).وختم الزهراني بجملة من الاتهامات التي وجهت وتوجه للتفكيك منها: الغموض،  التلاعب بالألفاظ، وإلباس الفلسفة لبوس الأدب، والعدمية واللغزية والعبثية واللاأخلاقية،  لكن د.جاسم بديوي في كتابه (التفكير السياسي في فلسفة جاك دريدا: الاستراتيجية الأدبية للتفكيك السياسي)، يضع يده على جوانب مهمة لفهم التفكيك باعتباره استراتيجية، لإدارك حركيته نوعاً ما، لتبريره إلى حد ما، لتوضيح وظيفته، يقول بديوي:””لم تكن التفكيكية معزولة عن مجريات الأحداث الكبرى [في القرن المنصرم] بل كانت في الميدان الفلسفي والسياسي تفعل من توصايتها الإصلاحية وتعزز من بث رسائلها الأخلاقية التنويرية، التي تقف ضد أنماط التسلط واستلاب الناس وتضليلهم من جهة، وإعادة قراءة التعريفات والمفاهيم وتحديد القواني والتشريعات من خلال الفحص التفكيكي الحذر للنصوص القانونية والتشريعية….”.
شهدت الماضرة في ختامها جدلاً واسعاً ونقاشاً مطولاً حول أبرز التي تم استعراضها ومناقشتها، بين مؤيد ومعارض، بين متصالح مع التفكيك وأطروحاته.. وناقد متشكك حول جدوى التفكيك .. وجدوى التعامل معه.

الناقد الزهراني يتفق مع دريدا: لا وجود للمعنى.. لأي شيء .. خارج دائرة النص

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=33235

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
الناقد الزهراني يتفق مع دريدا: لا وجود للمعنى.. لأي شيء .. خارج دائرة النص
أمير الرياض ونائبه يشرفان حفل سفارة الإمارات
الناقد الزهراني يتفق مع دريدا: لا وجود للمعنى.. لأي شيء .. خارج دائرة النص
نيرفانا للسفر والسياحة تحصد جائزتين خلال حفل جوائز السفر العالمية 2018 في لشبونة

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس