أكد عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، أن الوزارة تستهدف فتح أسواق تجارية جديدة أمام الصادرات الإماراتية في قارتي أفريقيا وأميركا اللاتينية العام المقبل.
وأوضح في تصريحات للصحفيين على هامش أعمال اجتماع منتدى التجارة العالمي الذي اختتم أعماله أمس في أبوظبي، أن الوزارة نجحت هذا العام في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الإماراتية في آسيا الوسطي وأفريقيا، مشيراً إلى أن الأسواق المرتبطة بها الإمارات حاليا تزيد على 200 سوق تجاري عالمي.
وتوقع أن تشهد التجارة الخارجية للإمارات استقراراً بنهاية العام الجاري، مشيراً إلى أن حجم تجارة الإمارات الخارجية بلغت العام الماضي نحو 1.6 تريليون درهم. وقال: «لدينا دراسات تؤكد أن حجم التجارة الخارجية ستكون متقاربة جداً لعام 2017 ولن تقل عنه والسمة العامة هي الاستقرار، وذلك على الرغم من تذبذب أسعار السلع الأساسية عالمياً والأوضاع المتوترة خاصة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والتي كان لها آثار سلبية على حركة التجارة العالمية، وقال إننا نعمل للمحافظة على معدلات العام الماضي.
وأشار إلى أن الوزارة نجحت في فتح أسواق عديدة في آسيا الوسطي وأفريقيا وأميركا اللاتينية، لافتاً إلى حجم التبادل التجاري بين الإمارات وغالبية دول أميركا اللاتينية أقل من الطموح وذلك على الرغم من قوة اقتصاديات أميركا اللاتينية في الاقتصاد العالمي وقوة العلاقات السياسية بين الإمارات وهذه الدول خاصة خلال السنوات القليلة الماضية.
وأضاف:»سنعمل خلال العام المقبل على دعم تجارتنا الخارجية بشكل كبير ونحن مهتمون بأسواق مهمة في آسيا والصين بشكل كبير لتكون الإمارات مركزاً لوجستياً لإعادة تصدير منتجاتها إلى المنطقة وأفريقيا، كما أننا نتوسع في قطاع التجارة الحلال بشكل خاص بسبب الإقبال على هذا النوع من التجارة في الدولة وخارجها«.

