• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   سبتمبر 8, 2018 , 10:38 ص
رسالة ترحيب
  • 27/06/2026 بصمة المصمم العالمي آدم عفارة تتألق في حفل تكريم ياسمين عبد العزيز وأحمد سعد في بيفرلي هيلز
  • 27/06/2026 منتجع المطوع الريفي السكني من أفضل الوجهات الفاخرة لقضاء العطلات الصيفية في محافظة المندق
  • 27/06/2026 Enjoy a luxurious stay in Rixos Hurghada luxury hotels where luxury and comfort
  • 27/06/2026 استمتع بإقامة فاخرة في افخم فنادق ريكسوس الغردقة حيث الفخامة والراحة
  • 27/06/2026 مخيم «وثّق» يختتم أعماله بصلالة بخمسة أفلام وثائقية تجسد حكايات من ظفار
  • 27/06/2026 المغرب أمام رهان 2035.. الذكاء الاصطناعي في خدمة تجديد الديمقراطية واستعادة ثقة الناخبين
  • 27/06/2026 سعد الفريخ: قرغيزستان.. “سويسرا الشرق” تجمع بين سحر الطبيعة وغرابة التقاليد
  • 26/06/2026 أفضل فنادق في الغردقة
  • 25/06/2026 امير منطقة الباحة يعتمد تعيين الشيخ ناصر بن سعيد السبيحي شيخاً لقبيلتي بني حرير وبني عدوان
  • 25/06/2026 ياس مول يدعو عشاق كرة القدم إلى متابعة كأس العالم وسط أجواء حافلة بالفعاليات والجوائز

بصمة المصمم العالمي آدم عفارة تتألق في حفل تكريم ياسمين عبد العزيز وأحمد سعد في بيفرلي هيلز

الأخبار الرئيسية

1487489 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1417048 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1426551 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1474420 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1571556 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار

بصمة المصمم العالمي آدم عفارة تتألق في حفل تكريم ياسمين عبد العزيز وأحمد سعد في بيفرلي هيلز
بصمة المصمم العالمي آدم عفارة تتألق في حفل تكريم ياسمين عبد العزيز وأحمد سعد في بيفرلي هيلز
52561 0

منتجع المطوع الريفي السكني من أفضل الوجهات الفاخرة لقضاء العطلات الصيفية في محافظة المندق
منتجع المطوع الريفي السكني من أفضل الوجهات الفاخرة لقضاء العطلات الصيفية في محافظة المندق
89281 0

Enjoy a luxurious stay in Rixos Hurghada luxury hotels where luxury and comfort
Enjoy a luxurious stay in Rixos Hurghada luxury hotels where luxury and comfort
40681 0

استمتع بإقامة فاخرة في افخم فنادق ريكسوس الغردقة حيث الفخامة والراحة
استمتع بإقامة فاخرة في افخم فنادق ريكسوس الغردقة حيث الفخامة والراحة
39601 0

مخيم «وثّق» يختتم أعماله بصلالة بخمسة أفلام وثائقية تجسد حكايات من ظفار
مخيم «وثّق» يختتم أعماله بصلالة بخمسة أفلام وثائقية تجسد حكايات من ظفار
21241 0

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة > الشيخ زايد رمز ثقافي لا يغيب
08/09/2018   10:38 ص

الشيخ زايد رمز ثقافي لا يغيب

+ = -
0 439463
إدارة الموقع
ابوظبي : محمد المزروعي  

تجسّد اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة التي بناها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيّب الله ثراه» بكل وجوهها الحضارية ثقافته التي ترتكز على الإبداع والتميز.

إن شخصية المغفور له الشيخ زايد كانت ولا تزال شخصية مُلهمة لأبناء الوطن عامة وللمثقفين بمختلف تخصصاتهم بشكل خاص، فالكاريزما الجاذبة والسيرة الشخصية له تعجّ بالمواقف والعبر والأفكار التي تلهم المثقف فيستنبط منها مشروعات وأفكاراً جديدة.

ويشهد العالم أجمع لدولة الإمارات اهتمامها الكبير بالثقافة ودعم المبدعين من أبنائها في كل المجالات منذ عهد المؤسس الراحل الشيخ زايد وإلى يومنا هذا وهو ما خلق لها ثقلاً ثقافياً كبيراً وبوَّأها مكانة ثقافية مرموقة بين الأمم والشعوب.

النشأة الثقافية

ورغم أن المغفور له الشيخ زايد نشأ نشأة ثقافية تقليدية في ذلك المجلس الدافئ الذي احتضن أحلامه وتطلعاته في مدينة العين منذ الأربعينيات فإنه تابع كل المستجدات على الساحة الثقافية المحلية والعالمية من خلال نوافذه المفتوحة وراهن دائماً على الجديد لأنه يعتبر الجديد هو المستقبل وهو الغد القادم.

وفي بداية السبعينيات من القرن العشرين ومع بزوغ فجر الاتحاد ومع الإطلالة الأولى للشيخ زايد على شعبه مخاطباً العقول قبل القلوب قائلاً: «إن نشر التعليم واجب قومي، والدولة وفرت كل الإمكانيات من أجل بناء جيل الغد وتعويض ما فاتنا، وهذا الأمر يضع العلم في أعز مكانة وأرفع قدر».

فقبل عام 1971 لم تكن كل هذه المنابر الثقافية موجودة على الإطلاق، واليوم ثمة عشرات المراكز التي تبحث في القضايا الثقافية التي أنشأها؛ لأنه كان مدركاً أن العولمة ستدخل شئنا أم أبينا، ولم يكن يريد أن تأكل هذه العولمة الثقافة والتراث الوطني.. من هنا سعى إلى إيجاد معادلة توازن بين الحديث والقديم وأوجد الجيل الواعي والمبدع والطموح الذي تفاخر به الإمارات.

رجل الثقافة

ولأن زايد رجل الثقافة الأول كانت وزارة الإعلام والثقافة آن ذاك من أولى الوزارات التي شكّلت منذ فجر الاتحاد وساهمت في ترسيخ مفهومه الثقافي.

وما زالت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الآن خير داعم للثقافة. ورغم أن العالم صنف الشيخ زايد رجلاً سياسياً متفرداً فإنه رجل ثقافة بامتياز؛ فقد شكلت توجيهاته النيرة انطلاقة متفردة للإمارات نحو آفاق الحاضر والمستقبل، وأضاءت سماء الإمارات بأعظم الإنجازات الحضارية والثقافية والإنسانية، وسطرت أروع ملاحم العطاء والتميز والتنمية الإنسانية الحقيقية في تاريخ الأمم والشعوب.

لقد كان «رحمه الله» محباً للأدب والشعر ومشجعاً للثقافة والفكر، ويعد أحد أهم الرؤساء والملوك والشعراء الذين جمعوا بين المقدرة على تصريف أمور الحكم والدولة وبين الإبحار في عوالم الثقافة والشعر والأدب، وهو المؤسس الذي دان له الشعر كما دانت له السياسة، فالشيخ زايد شاعر له مكانته المرموقة في عالم الشعر يتذوقه وينظمه، خاصة الشعر النبطي الذي يمثل وجدان شعب الإمارات ويعبر عنه.

مجالس للشعراء

ويكفي أن باني ومؤسس هذا الوطن هو بالأساس شاعر ومُحبٌّ للأدب ومُخلص للعلم والثقافة، ويحق لكل مثقف إماراتي أن يفخر لكونه من الدولة التي أرسى بنيانها المؤسس المثقف والشاعر الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيّب الله ثراه».

وبفضل اهتمام المؤسس الراحل بالثقافة أنشأ مجالس للشعراء وحثهم على الانضمام إليها وتقديم إبداعاتهم ما أسهم في بروز العديد من المبدعين في مجالات عدة وأسس لوجود بنية ثقافية نشهدها اليوم منتشرة في ربوع الوطن.

وفي مجلسه الخاص كانت تناقش أهم القضايا الثقافية، فكان يحرص على لقاء المثقفين والأدباء والمفكرين والاستماع إلى مطالبهم وإدارة الحوارات الثقافية معهم.

وفي حين كانت مجالس الشعراء تمثل ثقافة الإمارات بأكملها أمر المؤسس الراحل بإنشاء المجمع الثقافي بأبوظبي في فترة السبعينيات ووضعت التصميمات الهندسية للمبنى عام 1977 وافتتح في عام 1981، وسخره المؤسس الراحل من أجل تحقيق رؤيته التي آمن بها والمتمثلة في نشر الثقافة المحلية والتعريف بالثقافات العالمية والانفتاح عليها من أجل إغناء وتطوير الحركة الثقافية في الدولة والوطن العربي بشكل عام.

وبفضل دعم المؤسس الراحل أقام المجمع الكثير من الفعاليات الثقافية والفنية واستقطب الرموز الثقافية من الدول الشقيقة والصديقة، وحضوره شخصياً لهذه الفعاليات يعد نموذجاً وقدوة معبرة عن الشخصية الإماراتية وحرصها على متابعة كل جديد والاطلاع على الخبرات الثقافية المتنوعة.

معرض الكتاب

ومن أهم الأحداث التي مرّت بذلك المجمع كان في عام 1981، حيث تم في ذلك العام إقامة المعرض الأول للكتاب في أبوظبي وقد سُمي ذلك المعرض «معرض الكتاب الإسلامي».

وكان الحدث تتويجاً للجهود المبذولة من المؤسس الراحل وتوجيهاته السديدة للقيادة والمؤسسات التي لها صلة بنشر الثقافة، وحين وجّه الشيخ زايد بتنظيم أول معرض للكتاب وافتتح دورته الأولى سنة 1981 كانت هذه الخطوة هي نقطة البداية نحو الاهتمام بصناعة الكتاب والتشجيع على التأليف والترويج للثقافة.

ويعتبر المعرض إحدى ثمار إسهامات الشيخ زايد بن سلطان الثقافية، ويندرج ضمن توجيهاته الرامية إلى جعل الإمارات وجهة عالمية رائدة للثقافة والفنون وتعزيز مكانة المعرض على خريطة الفعاليات الثقافية والأدبية العالمية.

وحرص الشيخ زايد وولي عهده في ذلك الوقت «صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله» على رعاية الحدث وافتتاح المعرض والاطلاع على ما يضمّه من إنتاج فكري وعلمي وأدبي.

وكان الحدث مهماً، وكان التفاعل معه غير مسبوق، ومن أجمل الذكريات التي حفرت تفاصيلها في القلب والذاكرة قيام المغفور له الشيخ زايد بشراء جميع الكتب التي عرضت في ذلك المعرض الأول وتوزيعها على المدارس ومؤسسات الدولة.

وبعد 5 سنوات أقيم المعرض الدولي للكتاب وأطلق على ذلك المعرض اسم المعرض الأول للكتاب في أبوظبي، وذلك في عام 1986 بمشاركة 70 من دور النشر، وكان أيضاً معرضاً مهماً، وبعد سنتين أقيم المعرض الثاني للكتاب أي في عام 1988.

وبسبب الظروف التي مرّت بها منطقة الخليج وحرب الخليج الثانية توقف نشاط معرض الكتاب ليستأنف في عام 1993، ومنذ ذلك العام أصبح المعرض يقام سنوياً في رحاب المجمع الثقافي إلى أن تم نقله قبل سنوات قليلة إلى مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

تنفيذ الطموحات

إن إرادة الشيخ زايد الماضية دوماً في تنفيذ طموحاته التي يريدها كانت تقف جنبه فيعمل معها سوياً في توفير البيئة الخصبة للمثقفين والأدباء من خلال منجزات ثقافية تعمل على إبراز دور الثقافة فكانت الإنجازات حاضرة وجاءت السحابة المليئة بأمطار الثقافة، ومنها جامعة الإمارات ومن قبلها المدارس شبه النظامية مثل «النهيانية» في مدينة العين، لتهيئة جيل يعي معنى الثقافة والأدب.

ويعتبر تأسيس جامعة الإمارات في عهده النواة الأولى لانطلاق حراك ثقافي في الدولة، فالجامعة باتت المنبر الثقافي الذي استقطب أهم الكوادر العلمية وانطلقت منها مختلف المؤسسات الثقافية..

وجاء تأسيسه نادي تراث الإمارات في الخامس من سبتمبر عام 1993 ليعبر عن فكره ورؤيته المستقبلية للأجيال الشابة في إمدادهم بالعلم والمعرفة وإشباع جانبهم الروحي بالأنشطة والمعارف الثقافية من الشعر والأدب والفن وربطهم بالوقت ذاته بالتراث العريق للأجداد وتاريخ دولتهم.

وكان الراحل الكبير هو مؤسس المسرح في الإمارات، وهو الذي أطلق فكرة تأسيس المسرح الوطني، وأبدى اهتماماً كبيراً بفن المسرح من خلال دعم الفرق الفنية وجمعيات الفنون وغيرها، ما ساهم في تنمية الإنسان والارتقاء بثقافته وذوقه الفني، وكان الشيخ زايد حريصاً على حضور الفعاليات الفنية والاحتفال السنوي بالأنشطة الطلابية في كل إمارة من إمارات الدولة.

بواكير التأسيس

إن منجزات الإمارات الثقافية بالدولة اليوم تعود إلى بواكير التأسيس في عهد المغفور له الشيخ زايد فإنشاء وزارة الثقافة والإعلام أعقبها ازدهار الحركة الثقافية عبر تأسيس العديد من الجمعيات المتخصصة من اتحاد كتاب الإمارات وجمعيات الإمارات للفنون التشكيلية، وازدهرت الحركة الثقافية بشكل كبير في عهده في ظل مبادرات متميزة.

وفي مقدمتها جائزة الشيخ زايد للكتاب، كلها معطيات تدلل على إيمان المغفور له بأهمية الثقافة والفنون في حياة الشعوب.

إن أيادي المؤسس الشيخ زايد امتدت إلى الأدب والفنون والثقافة حتى أصبحت حقيقة وواقعاً ملموساً منذ قيام الاتحاد وبجهوده ازدهرت وأصبحت سمة من سمات دولة الإمارات، وغدت بعد سنوات قليلة من عمر الاتحاد في مصافّ الدول التي يشار إليها بالبنان علمياً وثقافياً..

وقد تحقق كل ذلك لإيمانه بأهمية العلم والثقافة وإنشائه المدارس والجامعات والمؤسسات الثقافية المختلفة التي وجد فيها المبدعون بيئة ملائمة لذلك ازدهرت الثقافة في عهده، إذ كان يرى أن «الثقافة حق للجميع».

الشيخ زايد رمز ثقافي لا يغيب

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=29583

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
الشيخ زايد رمز ثقافي لا يغيب
السيدة الإماراتية مستثمر حيوي في دبي
الشيخ زايد رمز ثقافي لا يغيب
أجمل وأفضل الوجهات السياحية في العالم لهذا العام

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس