البحرين كتب : محمد الجمعة الظفيري
أكد الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي الظفيري، عميد قبيلة السعيدي في مملكة البحرين، والأمين العام للشؤون الإسلامية والثقافية في المجلس العربي للمثقفين والأكاديميين، ورئيس مجلس أمناء المنظمة العربية الأفريقية للعمل الإنساني، موقفه الثابت تجاه قضية الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، مشددًا على ضرورة إعادتها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، واصفًا ذلك بأنه حق ثابت لا يسقط بالتقادم.
وأوضح الشيخ الدكتور السعيدي أنه طرح هذا المطلب في العديد من المؤتمرات والمحافل الدولية، إلى جانب مشاركاته الإعلامية عبر القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك من خلال مقالاته في الصحف والمجلات، مؤكدًا حضوره المستمر في مختلف المنابر للدفاع عن هذه القضية.
وأشار إلى أن هذه المطالبات ليست وليدة اللحظة، بل تمتد منذ عام 2003م، حيث بدأ منذ ذلك الوقت بالمطالبة بإرجاع هذه الجزر إلى أصحابها، مؤكدًا استمراره في هذا النهج حتى اليوم دون انقطاع، انطلاقًا من قناعته الراسخة بعدالة القضية وأحقيتها.
وبيّن أنه لم يتوقف عن المطالبة بهذا الحق والدفاع عنه في مختلف الوسائل، مؤكدًا أن هذه القضية تمثل مبدأً ثابتًا لديه، وأنه سيواصل جهوده في إبرازها والتأكيد عليها أمام الرأي العام العربي والدولي. كما شدد على أهمية التمسك بالحقوق التاريخية وعدم التفريط بها، معبرًا عن إيمانه بضرورة إنصاف هذا الحق بالوسائل المشروعة.
وأشاد الدكتور السعيدي بما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من إنجازات بارزة، مؤكدًا أنها استطاعت بناء نموذج ناجح وتحقيق الأمن والرخاء لشعبها، إلى جانب ما حققته من أهداف وإنجازات في مختلف المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية. وأضاف أن المطالبة بإرجاع هذه الأراضي تأتي في إطار سياسي ودبلوماسي، وبالوسائل المشروعة، تأكيدًا على ضرورة إعادة هذه الجزر إلى أهلها وأصحابها.
وأضاف أن استمرارية طرح هذه القضية في المحافل المختلفة تعكس الإصرار على إحقاق الحق، وتؤكد أن مثل هذه القضايا لا يمكن أن تُنسى أو تُهمش مع مرور الزمن، بل تبقى حاضرة في الوعي والوجدان حتى تتحقق العدالة المنشودة.

