في الحياة أصبحنا نعيش في حياة مليئة بالمشاكل الأسرية والأزمات العائلية وتقريباً لا توجد أي عائلة خالية من المشاكل في هذهى الحياة لكى نعيش بهدوء وعقلانية وحياة خالية من المشاكل نحتاج الى الصبر ضيق الحياة وعسرها مثل ان يكون الانسان فقيرا فعلية ان يصبر على ما قسمه اللة لة والإنسان في حياته يعترض الكثيرة من المشاكل والصعاب، ما بين السهلة والصعبة وقصيرة الأجل أو الطويلة، وهنا يحتاج الإنسان إلى شيء وطاقة وقدرة تمكّنه من تحّمل ذلك والاستمرار في ذلك حتّى يصل إلى ما يريد، وهذه هي الطاقة الصبر الذي هو مهمّ في كلّ خطوة يخطوها. تعريف الصبر الصبر: هو حبس النفس على ما تكره، دون جزع قد يؤدّي إلى ضياع الأجر وفقدان الصبر، وهو مهم جداً في حياة الإنسان فضيلة حضنا الله إليه وأمر بها، وهي خلق وصفة الأنبياء والمرسلين من قبلنا الذين كابدوا ما كابدوه من مشقّة وتعب وإيذاء، ومع ذلك صبروا وتحمّلوا حتّى أذن الله لهم بالفرج والتمكين، وهو خلق النبّي المصطفى صلّى الله عليه وسلّم الذي تعرض لأشدّ أنواع الأذى والبلاء من قومه وأهله لكنّه مع هذا صبر وشكر موقناً بنصر الله الذي ينصر عباده ويدير الدائرة على لظالمين كما قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”، فالفلاح هنا اقترن بالصبر الذي هو أهمّ الوسائل التي تعيننا على هذه الحياة وتصبّرنا، ولهذا كلّه فالصبر عبادة يكافأ عليها من التزم وتحلّى بها بالسداد والتوفيق في الدنيا وفي الأجر الجزيل يوم القيامة، بل إنّ الصبر ليحاجّ عن صاحبه في قبره فإن كان هذا الميت من أهل التقى والصلاح وكانت صلاته وقرائته للقرآن وزكاته وصيامه وأعماله قد شفعت له، يجلس الصبر في زاوية من القبر حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة ظل هذا الصبر رفيقاً وقريناً لصاحبه حتى يدخله الجنة، ومن الصبر الصبر على الطاعة، والصبر على المعصية اللتان هما أساس الإيمان بالله، فالتقوى أساس ديننا الحنيف وهو أساس حياتنا، فنصبر على كل ما فرضه الله ونبتعد عن كل ما حرّمه الله تعالى. اما الصبر المحمود وهو الصبر الذى نحتاج الية ومطلوب منا مثل الصبر على البلاء والمرض والصبر على المصائب

