بعد ان حافظ المغرب في 2025 على صدارة السياحة في أفريقيا للعام الثاني على التوالي باستقباله نحو 20 مليون سائح، متجاوزًا مستهدفاته ومحققًا نموًا قدره 14% بفضل تعزيز الربط الجوي، وتوسيع البنية السياحية، وتنويع العروض، واستضافة كأس الأمم الأفريقية، مع مساهمة القطاع بنحو 7% من الناتج المحلي وتوليده 124 مليار درهم من العملة الصعبة حتى نوفمبر

قالت سيدة الاعمال المغربية السيدة لطيفة الشيوخ أن “البيانات الرسمية الجديدة تبرز مرة أخرى أن القطاع السياحي بالمغرب يعرف اليوم دينامية متواصلة تتقوى سنة بعد سنة، وتُرجمت من خلال استقطاب عدد مهم من السياح من مختلف الجنسيات هذا العام”، موضحه أن “هذا يعكس جاذبية المنتج السياحي الوطني وقدرته على التنافس إقليمياً ودولياً”.
![]()
واضافت لطيفة الشيوخ أن “هذه الحركية لم تأت من فراغ، وتفرض ضرورة مواكبتها بإجراءات عملية، في مقدمتها فتح خطوط جوية مباشرة نحو عدد من الوجهات الداخلية، خاصة أكادير والرشيدية وورزازات، بما يمكن من توزيع عوائد السياحة بشكل عادل، ويضمن استفادة مختلف مناطق المملكة المغربية من النمو الذي يعرفه القطاع”.

