قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط خلال افتتاحه للدورة الـ36 للجنة المرأة العربية في المنامة امس أن الحاجة أصبحت ملحةً لاتخاذ تدابير لحماية حقوق المرأة أثناء النزاعات المسلحة في ظل اتساع دائرة الصراعات وانتشار الإرهاب والعنف الممنهج الذي تعيشه المنطقة العربية خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً على أن الجامعة العربية قد وضعت ضمن أولوياتها مسألة التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
من جهتها قالت الأمين العام للمجلس الأعلى بمملكة البحرين هالة الأنصاري: إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار التحديات التي تواجه المرأة العربية، مؤكدةً على أن الأمر يتطلب العمل على تمكين المرأة ومتابعة تقدمها إلى مرحلة جديدة يساهم في إحداث تغييرٍ إيجابي على واقعها. وقالت رئيس وفد المملكة لطيفة بن سليمان أبونيان: إن واقع المرأة العربية يستلزم المضي قدماً في بذل المزيد من الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة رغم ما يبذل من جهود في هذا المجال، مثمنة دور المرأة الذي تمارسه في تربية الأجيال الذين هم عماد المستقبل، مؤكدة على أن المملكة العربية السعودية تسعى جاهدةً إلى تعزيز حقوق الفرد من منهج الشريعة الإسلامية الغراء التي تؤكد على ضمان الحقوق الإنسانية، ويضمن تحقيق أهداف التنمية. كما أكدت على أن المرأة السعودية شريك أساس في تحقيق هذه التنمية، متطرقة في كلمتها إلى الإستراتيجيات والسياسات والأنطمة التي تعمل بها المملكة فيما يخص تمكين المرأة السعودية، كمنحها العضوية الكاملة في مجلس الشورى والمجالس البلدية، وعضوية هيئة حقوق الإنسان، والتمثيل الدبلوماسي، والمساواة في نظام الحقوق المدنية، ونظام العمل والعمال، إضافة إلى توطين الوظائف في سوق العمل، وإلزام الوزارات والهيئات بأنشاء أقسام ووحدات معينة للمرأة. وأكدت في كلمتها على ان الدولة قد كفلت حق المرأة في العجز والمرض، والشيخوخة من خلال الضمان الاجتماعي، والتأمينات الاجتماعية والتقاعد، إضافة إلى حرصها على الانضمام والمصادقة على المعاهدات الدولية التي تختص بحقوق المرأة.
كما أكدت على أن المرحلة القادمة ستشهد بإذن الله الكثير من الإنجازات تأكيداً لرؤية المملكة 2030 والتي تهدف الى تطوير الاقتصاد والتنمية المجتمعية، والتي ركزت في جوانبها على المرأة السعودية ودعمها كونها شريك أساس في تحقيق أهداف هذه الرؤية.

