على الرغم من أن كرة القدم، وخاصة المباريات النهائية لا تعترف كثيراً بتأثير التاريخ أو التصنيف العالمي أو غيرها من المؤثرات، فإن المنتخب المصري يدخل المباراة النهائية لبطولة أمم أفريقيا اليوم في مواجهة نظيره الكاميروني متسلحاً بأفضلية تاريخية واضحة، وكذلك أفضلية تتعلق بالتصنيف الحالي للفيفا، والذي يشهد تفوق المنتخب المصري بفارق 27 مركزاً، فضلاً عن تفوق «الفراعنة» في القمة السوقية والمالية مقارنة مع نجوم منتخب الأسود.
ويظل وجه الأفضلية الأهم، هو ما يسمى بـ«العقدة المصرية»، التي تطارد «أسود الكاميرون» في بطولة أمم أفريقيا، وخاصة في المواجهات النهائية، إلا أن كل ما سبق لا يمنح المنتخب المصري سوى التفوق المعنوي، والأفضلية النظرية، فالمباريات النهائية تظل مفتوحة على جميع الاحتمالات، وهي كما يقولون مباريات الـ«50 – 50» أي تساوي الحظوظ في تحقيق الفوز وحصد اللقب.

