• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   يناير 23, 2017 , 9:46 ص
رسالة ترحيب
  • 19/04/2026 تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
  • 19/04/2026 إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
  • 19/04/2026 25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
  • 18/04/2026 حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
  • 18/04/2026 معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
  • 18/04/2026 رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو يلتقي بعدد من أصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية
  • 18/04/2026 إصلاح الجامعة العربية، خطوة نحو تغيير الواقع العربي
  • 17/04/2026 وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يطلقان شارة البدء لسباق FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق
  • 17/04/2026 نجمة البوب العربي نانسي عجرم تعود بحفل مباشر في مدينة الأحلام بقبرص
  • 17/04/2026 Ethiopia’s Tourism Renaissance: Blending Ancient Wonders with New Natural Destinations

تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل

الأخبار الرئيسية

1355009 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1284928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1269951 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1317820 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1431516 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار


Warning: Undefined array key "extension" in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/functions.php on line 470

Deprecated: Automatic conversion of false to array is deprecated in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/widgets/layouts/layout-1.php on line 121
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
1 0

إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
12601 0

25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
22321 0

حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
21241 0

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
18721 0

أخبار إقتصادية > مهمة الرئيس الجديد للبرلمان الأوروبي: إعادة الثقة بأوروبا موحدة
23/01/2017   9:46 ص

مهمة الرئيس الجديد للبرلمان الأوروبي: إعادة الثقة بأوروبا موحدة

+ = -
0 255910
إدارة الموقع
السياحة الخليجية  

من أهم التحديات المطروحة اليوم أمام رئيس البرلمان الأوروبي الجديد أنطونيو تاياني العمل على إعادة الثقة إلى المواطنين الأوروبيين بالمؤسسات الوحدوية الأوروبية وبالبناء الوحدوي الأوروبي الذي لم يكتمل بعد، وتبدو العملية معقدة أيما تعقيد في الفترة الحالية التي تشهد فيها دول الاتحاد الأوروبي تنامي الحركات اليمينية المتطرفة وتنامي حركات يسارية شعبوية تنظر كلها إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي باعتبارها عدوا للمواطنين الأوروبيين لا إطارا يستطيعون من خلاله تحسين أوضاعهم المعيشية واقتطاع مكان لأنفسهم في العالم أفضل مما هو عليه الأمر اليوم.
وهذا ما جعل الإيطالي أنطونيو تاياني البالغ من العمر الثالثة والستين والذي انتُخب يوم السابع عشر من شهر يناير الجاري رئيسا للبرلمان الأوروبي يقول في رده على سؤال حول الموضوع طرحته عليه صحيفة “لاكروا” الفرنسية خلال حملته الانتخابية إن همه الأساسي بعد فوزه يتمثل في جعل البرلمان الأوروبي الذي يتخذ من مدينة ستراسبورغ الفرنسية مقرا له وسيلة فاعلة “للتقرب من المواطنين الأوروبيين وشرح فضائل المؤسسات الوحدوية الأوروبية عليهم وجعلهم يثقون من جديد بمعنى المشروع الأوروبي ويدركون أن أوروبا تحمل إليهم في سياق حياتهم اليومية قيمة مضافة حقيقية”.
والواقع أن الإيطالي أنطونيو تاياني الذي خلف الألماني مارتن شولتز على رأس البرلمان الأوروبي لديه عدة أوراق يعتزم استخدامها للنجاح في كسب أهم تحد مطروح أمامه اليوم أي المساهمة مع كل مسؤولي المؤسسات الوحدوية الأوروبية في إعادة ثقة المواطنين الأوروبيين بأوروبا وبمؤسسات الاتحاد الأوروبي المتعددة وأهمها المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي أي الأطراف الثلاثة التي تقود اليوم المسار الوحدوي الذي يمر بأزمة انعدام ثقة كبيرة لدى المواطنين الأوروبيين بالمؤسسات الأوروبية ترجمها الاستفتاء الذي نظم مثلا في بريطانيا العظمى في الثالث والعشرين من شهر يونيو الماضي وانتهى بفوز المواطنين البريطانيين الراغبين في الخروج من الاتحاد الأوروبي على المواطنين الراغبين في بقاء بريطانيا العظمى في إطاره.
تجربة مهنية وسياسية مهمة
ومن الأوراق التي يملكها أنطونيو تاياني والتي يمكن أن تساعده على كسب التحدي المطروح أمامه شخصيته ومساره المهني والسياسي في بلده الأم أو داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، فقد خاض حملته الانتخابية لخلافة مارتن شولتز بعدة لغات ولاسيما عبر أربع يتقنها هي الإيطالية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية. وإذا كان تاياني قد تعلم الفرنسية والإنجليزية خلال دراسته الثانوية وعندما درس القانون في الجامعة، فإنه اضطر إلى تحسين لغة شكسبير واللغة الإسبانية عندما امتهن مهنة الصحافة المكتوبة والمسموعة لسنوات طويلة وعندما أصبح ضابطا في سلاح الجو الإيطالي قبل أن يدخل عالم السياسة من خلال المشاركة في تأسيس حزب “فورزا إيطاليا” الذي أنشأه رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سلفيو برلسكوني عام 1994، وبعد أن شغل أنطونيو تاياني لبعض الوقت ناطقا باسم برلسكوني، انتُخب نائبا في البرلمان الأوروبي قبل تعيينه عضوا من أعضاء المفوضية الأوروبية أي جهاز الاتحاد الأوروبي التنفيذي حيث تولى مهام المفوض المكلف بالنقل ثم مفوضا مكلفا بالصناعات والمقاولات، وتقلد هذا المنصب إلى عام 2014 أي السنة التي عاد فيها إلى البرلمان الأوروبي حيث انتمى إلى عدة لجان منها أساسا لجان الشؤون الخارجية والدفاع والأمن.
وصحيح أنه أمام رئيس البرلمان الأوروبي الجديد عقبات كثيرة تحول دونه ودون التوصل بسهولة إلى كسب التحدي المتمثل في المساهمة في إعادة الثقة إلى المواطنين الأوروبيين بشأن المؤسسات الوحدوية، ومنها مثلا انتهاء فترة التفاهم الضمني الذي كان قائما حتى الآن بين مجموعتين أساسيتين داخل البرلمان الأوروبي هما المجموعة التي ينتمي إليها والمنضوية تحت ما يعرف بـ”الحزب الشعبي الأوروبي” أي المجموعة التي نجد فيها نوابا ينتمون في بلدانهم إلى أحزب اليمين ووسط اليمين ومجموعة “الاشتراكيين الديمقراطيين” والتي ينتمي إليها مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي المنتهية مهامه، وقد فضل هذا الأخير العودة إلى ألمانيا لمواصلة العمل السياسي على المستوى الوطني.
ومع ذلك، فإن بين أيدي رئيس البرلمان الأوروبي الجديد أوراقا مهمة يمكن ان يستخدمها لمحاولة النجاح في كسب التحدي المطروح أمامه منها أن البرلمان الأوروبي هو المؤسسة الأوروبية الوحيدة التي يُنتخب أعضاؤها بواسطة الاقتراع المباشر من قبل المواطنين الأوروبيين وأن معاهدة لشبونة الأوروبية التي دخلت حيز التنفيذ عام 2009 تمنح هذا البرلمان صلاحيات واسعة لم تكن لديه من قبل منها مثلا تلك التي تُشركه بشكل أفضل مما كان عليه الأمر من قبل في مراقبة أداء المؤسسات الأوروبية الأخرى وبخاصة المفوضية الأوروبية وتجعله الطرف الذي يبت في اختيار رئيس المفوضية ويشارك في تعيين أعضائها وفي الموافقة على الاتفاقيات التي يبرمها الاتحاد الأوروبي مع أطراف خارجية أو رفضها.
ولعل أهم اختبار ينتظر رئيس البرلمان الأوروبي الجديد هو احتفال دول الاتحاد الأوروبي يوم الخامس والعشرين من شهر مارس المقبل بمرور ستين عاما على ما يسمى “معاهدة روما” التي تم الوقيع في إطارها على اتفاقين مهمين في مسار الاتحاد الأوروبي يتعلق أحدهما بإنشاء ما كان يسمى “المجموعة الاقتصادية الأوروبية”، أما الاتفاق الثاني فهو يرمي إلى إنشاء “المجموعة الأوروبية للطاقة النووية”.
والسؤال المطروح اليوم هو التالي: كيف يمكن لرئيس البرلمان الأوروبي الجديد استغلال الاحتفال بهذا الحدث المفصلي في مسار الاتحاد الأوروبي لتقريب أوروبا من مواطنيها وجعلها جزءا هاما من هوية كل واحد منهم؟

مهمة الرئيس الجديد للبرلمان الأوروبي: إعادة الثقة بأوروبا موحدة

أخبار إقتصادية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=8250

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
مهمة الرئيس الجديد للبرلمان الأوروبي: إعادة الثقة بأوروبا موحدة
الخطوط الكويتية تطلق عرضا مغريا لزيارة مهرجان (هلا كويت)
مهمة الرئيس الجديد للبرلمان الأوروبي: إعادة الثقة بأوروبا موحدة
الشيخ محمد بن راشد: العدالة أساس الحكم وسعادة المجتمع

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس