• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   يناير 23, 2017 , 9:46 ص
رسالة ترحيب
  • 05/11/2026 700 شخص في أمسية وليد فتيحي بجدة.. «الحياة الطيبة» تفتح نافذة جديدة لفهم السعادة وجودة الحياة
  • 05/11/2026 إتش بي تعيّن إيما والمسلي رئيسة تنفيذية لها بروس بروسارد يخلف تشيب بيرغ في رئاسة مجلس الإدارة
  • 05/11/2026 سفير مصر في الرباط يبحث مع رئيسة الكونفدرالية المغربية للمصدرين (ASMEX) دور القطاع الخاص في تعزيز علاقات التجارة والاستثمار والتكامل الصناعي بين مصر والمغرب
  • 05/11/2026 فندق وأجنحة ريكسوس النخلة دبي يستضيف برنامجاً للياقة البدنية والعافية على مدار خمسة أيام بصفته مركزاً رسمياً ضمن تحدي دبي للياقة
  • 05/11/2026 بطولة نيسان للتطعيس” تنطلق بموسم جديد ونسخة أكبر ونطاق إقليمي أوسع عبر السعودية والشرق الأوسط
  • 05/11/2026 وزير السياحة يفتتح جناح «أرض السعودية» في سوق السفر العالمي 2026 بلندن
  • 05/11/2026 حازم حامد : معرض سوق السفر بلندن فعالية عالمية رائدة على مستوى العالم
  • 05/11/2026 الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة المينورسو
  • 04/11/2026 فندق رمسيس هيلتون القاهرة يُشارك بفاعلية في معرض سوق السفر 2026 بلندن
  • 04/11/2026 الأمير خالد بن سلطان يدشن اليوم المعرض الدولي للسيارات بجدة 2026

700 شخص في أمسية وليد فتيحي بجدة.. «الحياة الطيبة» تفتح نافذة جديدة لفهم السعادة وجودة الحياة

الأخبار الرئيسية

1682609 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1628368 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1625631 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1691500 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1776036 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار

700 شخص في أمسية وليد فتيحي بجدة.. «الحياة الطيبة» تفتح نافذة جديدة لفهم السعادة وجودة الحياة
700 شخص في أمسية وليد فتيحي بجدة.. «الحياة الطيبة» تفتح نافذة جديدة لفهم السعادة وجودة الحياة
20881 0

إتش بي تعيّن إيما والمسلي رئيسة تنفيذية لها بروس بروسارد يخلف تشيب بيرغ في رئاسة مجلس الإدارة
إتش بي تعيّن إيما والمسلي رئيسة تنفيذية لها بروس بروسارد يخلف تشيب بيرغ في رئاسة مجلس الإدارة
19801 0

سفير مصر في الرباط يبحث مع رئيسة الكونفدرالية المغربية للمصدرين (ASMEX) دور القطاع الخاص في تعزيز علاقات التجارة والاستثمار والتكامل الصناعي بين مصر والمغرب
سفير مصر في الرباط يبحث مع رئيسة الكونفدرالية المغربية للمصدرين (ASMEX) دور القطاع الخاص في تعزيز علاقات التجارة والاستثمار والتكامل الصناعي بين مصر والمغرب
13321 0

فندق وأجنحة ريكسوس النخلة دبي يستضيف برنامجاً للياقة البدنية والعافية على مدار خمسة أيام بصفته مركزاً رسمياً ضمن تحدي دبي للياقة
فندق وأجنحة ريكسوس النخلة دبي يستضيف برنامجاً للياقة البدنية والعافية على مدار خمسة أيام بصفته مركزاً رسمياً ضمن تحدي دبي للياقة
38161 0

بطولة نيسان للتطعيس” تنطلق بموسم جديد ونسخة أكبر ونطاق إقليمي أوسع عبر السعودية والشرق الأوسط
بطولة نيسان للتطعيس” تنطلق بموسم جديد ونسخة أكبر ونطاق إقليمي أوسع عبر السعودية والشرق الأوسط
16561 0

أخبار إقتصادية > مهمة الرئيس الجديد للبرلمان الأوروبي: إعادة الثقة بأوروبا موحدة
23/01/2017   9:46 ص

مهمة الرئيس الجديد للبرلمان الأوروبي: إعادة الثقة بأوروبا موحدة

+ = -
0 279670
إدارة الموقع
السياحة الخليجية  

من أهم التحديات المطروحة اليوم أمام رئيس البرلمان الأوروبي الجديد أنطونيو تاياني العمل على إعادة الثقة إلى المواطنين الأوروبيين بالمؤسسات الوحدوية الأوروبية وبالبناء الوحدوي الأوروبي الذي لم يكتمل بعد، وتبدو العملية معقدة أيما تعقيد في الفترة الحالية التي تشهد فيها دول الاتحاد الأوروبي تنامي الحركات اليمينية المتطرفة وتنامي حركات يسارية شعبوية تنظر كلها إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي باعتبارها عدوا للمواطنين الأوروبيين لا إطارا يستطيعون من خلاله تحسين أوضاعهم المعيشية واقتطاع مكان لأنفسهم في العالم أفضل مما هو عليه الأمر اليوم.
وهذا ما جعل الإيطالي أنطونيو تاياني البالغ من العمر الثالثة والستين والذي انتُخب يوم السابع عشر من شهر يناير الجاري رئيسا للبرلمان الأوروبي يقول في رده على سؤال حول الموضوع طرحته عليه صحيفة “لاكروا” الفرنسية خلال حملته الانتخابية إن همه الأساسي بعد فوزه يتمثل في جعل البرلمان الأوروبي الذي يتخذ من مدينة ستراسبورغ الفرنسية مقرا له وسيلة فاعلة “للتقرب من المواطنين الأوروبيين وشرح فضائل المؤسسات الوحدوية الأوروبية عليهم وجعلهم يثقون من جديد بمعنى المشروع الأوروبي ويدركون أن أوروبا تحمل إليهم في سياق حياتهم اليومية قيمة مضافة حقيقية”.
والواقع أن الإيطالي أنطونيو تاياني الذي خلف الألماني مارتن شولتز على رأس البرلمان الأوروبي لديه عدة أوراق يعتزم استخدامها للنجاح في كسب أهم تحد مطروح أمامه اليوم أي المساهمة مع كل مسؤولي المؤسسات الوحدوية الأوروبية في إعادة ثقة المواطنين الأوروبيين بأوروبا وبمؤسسات الاتحاد الأوروبي المتعددة وأهمها المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي أي الأطراف الثلاثة التي تقود اليوم المسار الوحدوي الذي يمر بأزمة انعدام ثقة كبيرة لدى المواطنين الأوروبيين بالمؤسسات الأوروبية ترجمها الاستفتاء الذي نظم مثلا في بريطانيا العظمى في الثالث والعشرين من شهر يونيو الماضي وانتهى بفوز المواطنين البريطانيين الراغبين في الخروج من الاتحاد الأوروبي على المواطنين الراغبين في بقاء بريطانيا العظمى في إطاره.
تجربة مهنية وسياسية مهمة
ومن الأوراق التي يملكها أنطونيو تاياني والتي يمكن أن تساعده على كسب التحدي المطروح أمامه شخصيته ومساره المهني والسياسي في بلده الأم أو داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، فقد خاض حملته الانتخابية لخلافة مارتن شولتز بعدة لغات ولاسيما عبر أربع يتقنها هي الإيطالية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية. وإذا كان تاياني قد تعلم الفرنسية والإنجليزية خلال دراسته الثانوية وعندما درس القانون في الجامعة، فإنه اضطر إلى تحسين لغة شكسبير واللغة الإسبانية عندما امتهن مهنة الصحافة المكتوبة والمسموعة لسنوات طويلة وعندما أصبح ضابطا في سلاح الجو الإيطالي قبل أن يدخل عالم السياسة من خلال المشاركة في تأسيس حزب “فورزا إيطاليا” الذي أنشأه رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سلفيو برلسكوني عام 1994، وبعد أن شغل أنطونيو تاياني لبعض الوقت ناطقا باسم برلسكوني، انتُخب نائبا في البرلمان الأوروبي قبل تعيينه عضوا من أعضاء المفوضية الأوروبية أي جهاز الاتحاد الأوروبي التنفيذي حيث تولى مهام المفوض المكلف بالنقل ثم مفوضا مكلفا بالصناعات والمقاولات، وتقلد هذا المنصب إلى عام 2014 أي السنة التي عاد فيها إلى البرلمان الأوروبي حيث انتمى إلى عدة لجان منها أساسا لجان الشؤون الخارجية والدفاع والأمن.
وصحيح أنه أمام رئيس البرلمان الأوروبي الجديد عقبات كثيرة تحول دونه ودون التوصل بسهولة إلى كسب التحدي المتمثل في المساهمة في إعادة الثقة إلى المواطنين الأوروبيين بشأن المؤسسات الوحدوية، ومنها مثلا انتهاء فترة التفاهم الضمني الذي كان قائما حتى الآن بين مجموعتين أساسيتين داخل البرلمان الأوروبي هما المجموعة التي ينتمي إليها والمنضوية تحت ما يعرف بـ”الحزب الشعبي الأوروبي” أي المجموعة التي نجد فيها نوابا ينتمون في بلدانهم إلى أحزب اليمين ووسط اليمين ومجموعة “الاشتراكيين الديمقراطيين” والتي ينتمي إليها مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي المنتهية مهامه، وقد فضل هذا الأخير العودة إلى ألمانيا لمواصلة العمل السياسي على المستوى الوطني.
ومع ذلك، فإن بين أيدي رئيس البرلمان الأوروبي الجديد أوراقا مهمة يمكن ان يستخدمها لمحاولة النجاح في كسب التحدي المطروح أمامه منها أن البرلمان الأوروبي هو المؤسسة الأوروبية الوحيدة التي يُنتخب أعضاؤها بواسطة الاقتراع المباشر من قبل المواطنين الأوروبيين وأن معاهدة لشبونة الأوروبية التي دخلت حيز التنفيذ عام 2009 تمنح هذا البرلمان صلاحيات واسعة لم تكن لديه من قبل منها مثلا تلك التي تُشركه بشكل أفضل مما كان عليه الأمر من قبل في مراقبة أداء المؤسسات الأوروبية الأخرى وبخاصة المفوضية الأوروبية وتجعله الطرف الذي يبت في اختيار رئيس المفوضية ويشارك في تعيين أعضائها وفي الموافقة على الاتفاقيات التي يبرمها الاتحاد الأوروبي مع أطراف خارجية أو رفضها.
ولعل أهم اختبار ينتظر رئيس البرلمان الأوروبي الجديد هو احتفال دول الاتحاد الأوروبي يوم الخامس والعشرين من شهر مارس المقبل بمرور ستين عاما على ما يسمى “معاهدة روما” التي تم الوقيع في إطارها على اتفاقين مهمين في مسار الاتحاد الأوروبي يتعلق أحدهما بإنشاء ما كان يسمى “المجموعة الاقتصادية الأوروبية”، أما الاتفاق الثاني فهو يرمي إلى إنشاء “المجموعة الأوروبية للطاقة النووية”.
والسؤال المطروح اليوم هو التالي: كيف يمكن لرئيس البرلمان الأوروبي الجديد استغلال الاحتفال بهذا الحدث المفصلي في مسار الاتحاد الأوروبي لتقريب أوروبا من مواطنيها وجعلها جزءا هاما من هوية كل واحد منهم؟

مهمة الرئيس الجديد للبرلمان الأوروبي: إعادة الثقة بأوروبا موحدة

أخبار إقتصادية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=8250

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
مهمة الرئيس الجديد للبرلمان الأوروبي: إعادة الثقة بأوروبا موحدة
الخطوط الكويتية تطلق عرضا مغريا لزيارة مهرجان (هلا كويت)
مهمة الرئيس الجديد للبرلمان الأوروبي: إعادة الثقة بأوروبا موحدة
الشيخ محمد بن راشد: العدالة أساس الحكم وسعادة المجتمع

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس