ويقام المنتدى تحت رعاية وزير الاقتصاد الأذربيجاني ميكائيل جباروف، بالتعاون مع هيئة ترويج الاستثمار والصادرات الأذربيجانية والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين في عدد من القطاعات الاقتصادية الواعدة.
كما شدّد على سعي بلاده لزيادة الاستثمارات المشتركة في الفرص الواعدة، مشيراً إلى أن عمل شركة «أكوا باور السعودية» يعد نموذجاً حياً للاستثمار الناجح في بلاده، مع استمرار الجهود لاستكشاف فرص جديدة وشراكات استراتيجية بين البلدين.
وتوقع عبد اللايف زيادة حركة السفر الجوي والسياحة في ظل تسهيل إجراءات التأشيرات، وزيادة أعداد السياح الخليجيين، وزيادة عدد الرحلات المباشرة، مما يُسهم بشكل جيد في التنمية الاقتصادية للجانبين.
من جانبه، أكد رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، فيصل بن عبد الله الرواس، أن المنتدى سيستعرض أهم الفرص الاستثمارية والمشاريع المشتركة في عدد من القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك الأمن الغذائي والزراعي، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجيستية والنقل، لدعم فرص النمو في التجارة والاستثمار بين الجانبين.
وترافق المنتدى زيارات ميدانية لعدد من المناطق الاقتصادية والصناعية في باكو، بالإضافة إلى عقد لقاءات مشتركة بين أصحاب الأعمال الخليجيين ونظرائهم من الجانب الأذربيجاني.
وأوضح الرواس أن حجم التبادل التجاري بين دول الخليج وأذربيجان بلغ 1.8 مليار دولار خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن الاستثمارات الخليجية في أذربيجان بلغت 7 مليارات دولار، في حين بلغ الناتج المحلي الإجمالي لأذربيجان نحو 72.4 مليار دولار.
تجدر الإشارة إلى أن حجم التجارة الخارجية لأذربيجان يتجاوز الـ51 مليار دولار، حيث تبلغ الصادرات 33.8 مليار دولار، والواردات 17.3 مليار دولار، بينما بلغ رصيد الاستثمارات الأجنبية في أذربيجان نحو 32.7 مليار دولار.

