كشفت دراسة استقصائية حديثة أجرتها ” صحيفة السياحة الخليجية ” أنه عند التخطيط لقضاء عطلة، يبحث العديد من الشباب عن تجارب حقيقية يعيشون من خلالها الثقافة المحلية. وتعد المغرب موطناً للمناظر الطبيعية والثقافة الغنية، وهي الوجهة المثالية للسياح الشباب الذين يبحثون عن إجازة يتعرفون خلالها على العديد من الثقافات، ويزورون فيها مناظر مذهلة مناسبة للتصوير ونشر هذه الصور على حساباتهم في «إنستغرام»، والأهم من ذلك أنها بأسعار معقولة.

وتقدم المغرب الكثير من الأنشطة والتجارب المميزة للشباب، من الشواطئ الخلابة والأنشطة المليئة إلى الحياة الثقافية المحلية النابضة بالحياة. وتشكل مدينة أكادير المغربية الهادئة كل ما يلزم لقضاء «إجازة العمر»، من السواحل المذهلة والمناظر الطبيعية إلى أماكن الترفيه والأنشطة الرياضية. تعد مدينة أكادير خلال النهار مكاناً رائعاً للأنشطة في الهواء الطلق مع مسارات المشي لمسافات طويلة وركوب الأمواج وأنشطة المغامرات الأخرى، وتتحول المدينة عند حلول الليل إلى مكان للاسترخاء والتواصل مع الأصدقاء أو التعرف على أصدقاء جدد. ويستقبل مطار أكادير المسيرة الدولي رحلاتٍ يومية من مطار محمد الخامس الدولي ومن مطارات العالم الدولية.
![]()
وتضم مدينة أكادير عدداً من أجمل الشواطئ المغربية وتقدم تجارب لا تنسى لمحبي السياحة البيئية وعشاق الطبيعة الذين يبحثون عن أماكن مميزة لممارسة هوايتهم في المشي لمسافات طويلة، فضلاً عن اختبار جولات القوارب والغطس وركوب الأمواج والمغامرات الأخرى. وبالإضافة إلى مناظرها الخلابة وشواطئها المذهلة،
![]()
وقال الاستاذ رضا بونعيمي مدير فندق غريت هوليداي في أكادير إلى أن «السائح الخليجي يولي بعض الأمور أهمية كبرى، عندما يقرر السفر إلى بلد ما، منها عنصرا الأمن والأمان، ومكان وجود الفنادق التي سينزل بها، هذا إلى جانب توافر الطعام الإسلامي، وجودة الخدمات المقدمة في تلك الوجهة السياحية»، لافتاً إلى أن «الموقع الجغرافي ل أكادير، إلى جانب عوامل اللغة والدين والعادات والتقاليد المشتركة، والاهتمام الخاص الذي يحظـون به لحـظة وصولهم إلى المطار، إذ ينهون إجراءات الدخول في نافذة خاصة، فضلاً عن عدم حاجتهم إلى تأشيرة دخول، هي جميعها عوامل رئيسة تسهم في دعم قراراتهم لقضاء العطلات في أكادير المغربية».



