كشف وزير النقل المصري كامل الوزير، عن أن بعض المصريين دفعوا 6 ملايين يورو مقابل إطلاق أسمائهم على محطات القطارات.
وأعلن أن “هناك ملاك وحدة سكنية (كمبوند) في التجمع الخامس، أعلنوا عن رغبتهم بدفع ثمن تكلفة محطة مونوريل، البالغة أكثر من 6 ملايين دولار، مقابل إطلاق اسم “الكمبوند” عليها، مؤكدا أن “قاطني الكمبوند سددوا حتى الآن أكثر من مليون دولار والباقي سيتم دفعه بالتقسيط”.
وأكد أن هناك استراتيجية لاستغلال محطات المونوريل استثماريا، ومن خلال عمل دعاية على ظهر التذاكر أيضا، مشيرا إلى أنه “تم التعاقد على منطقة محلات بـ 42 مليون جنيه سنويا أمام محطة عدلي منصور، وأن الصالة الكبرى في هذه المحطة ستحتوي على ماكينات صرف آلي ومحلات ومطاعم شهيرة”.

