المرأة نصف المجتمع، إنَّها السبب في قيام المجتمعات وفي بناء الحضارات وتطور الأمم، إنَّها مربية الأجيال ومنشئة الأطفال وكاتبة نص الخلود في هذا العالم، فمن الطبيعي أن يكون لها يوم عالمي يحتفل به العالم أجمع، دامت نساء الكون جميعًا بألف خير.
قالت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيس مجلس سيدات أعمال الشارقة بالوكالة: «يشكل اليوم العالمي للمرأة فرصة مثالية لتشجيع المرأة لتكون أكثر قوة في جميع مجالات الحياة، ويلهمنا هذا اليوم للاحتفاء بإنجازاتها في كل دروب المجد التي سارت فيها، حيث استطاعت المرأة أن تضع بصمتها في أكثر من مجال، محققةً الكثير من الإنجازات التي استفادت منها الإنسانية جمعاء وليس مجتمع النساء وحسب».
وأضافت: «تأسس مجلس سيدات أعمال الشارقة للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إمارة الشارقة، وتوفير كافة أشكال الدعم الاقتصادي والمهني للمرأة بغية إدماجها الكامل في جميع القطاعات الاقتصادية، ومساعدتها على الاستفادة القصوى من إمكانياتها عبر بناء قدراتها وتوظيفها بشكل أمثل، الأمر الذي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة المنشودة».
من جهتها أشارت ناهد الاحمد مدير الادارة والعمليات في عطلات روتانا هوليديز للسفر والسياحة في المملكة العربية السعودية، إلى أن مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي في كافة الأصعدة، فقد أولت اهتماماً خاصاً في رعاية أبنائها وبناتها ،حيث كان للمرأة النصيب الوافر من الدعم والرعاية، ووفرت دول مجلس الخليج كل مقومات التشجيع لها، من أجل تعزيز وتمكين دورها الوطني في المساهمة في مسيرة البناء والازدهار، التي شهدتها الدول الخليجية.
وقالت ” لقد واكبت المرأة كل معطيات العصر، بعد أن امتلكت المقومات والتحصيل العلمي المتميز، فساهمت في بناء المجتمع انطلاقاً من أسرتها ومجتمعها، واعتلاء مواقع الريادة والقيادة في العمل الوطني، حيث أثبتت جدارتها مما عزز فيها الثقة الكبيرة لفتح آفاق العمل الوطني والمهني على أوسع ابوابه، واستطاعت أن تكون على رأس منظومة العمل الوطني ،كرئيسة للمجلس الوطني ووزيرة وسفيرة وقاضية ومحامية ومدير عام وأستاذة أكاديمية في مجالات البحث العلمي.”

بدورها قالت خولة السركال مدير عام نادي سيدات الشــارقة: يحتفل العالم في الثامن من مارس في كل عام بالمرأة وإنجازاتها، باعتباره يوماً مميزاً وخاصاً، ونحن في دولة الإمارات نحتفل كل يوم ببناتنا، إذ يحمل كل يوم لنا إنجازاً جديداً تقدمه المرأة الإماراتية، وذلك بفضل الدور الرائد الذي تقوم به الدولة في دعم المرأة وترسيخ حضورها الفاعل، وكذلك دور قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في دعم المرأة وتمكينها في مختلف المجالات، لا سيما فئة الفتيات اليافعات، التي تظل سموها تؤكد أنهن القياديات والرائدات القادرات على المساهمة في الارتقاء بوطنهن في المجالات كافة، ونحن في نادي سيدات الشارقة الذي تم تأسيسه عام 1982 ويُعد الأول من نوعه في الدولة أحد النماذج المشرقة التي تعمل على الارتقاء بالمرأة، وتمكينها، وتشجيعها من خلال المرافق، والفعاليات التي يوفرها النادي للمرأة لتحقيق ذاتها«.
وقالت رائدة الأعمال منى بنت عبدالله البلوشي مدير عام شركة البرزخ الدوليه في سلطنة عمان “لقد ترعرعت في حياة مليئة بالنساء القويات والقائدات، لذا كانت المرأة العمانية منذ الأزل مدفوعة لتحقيق الإنجازات ودعم عائلتها ومجتمعها، كما أن السلطان قابوس رحمه الله كان يعمل جاهدا لنتلقى تعليما جيدا، واليوم، نحن نمتلك الكثير من الأدوات التي تمكننا من مجاراة العصر لنكون قادرين على تحقيق الإنجازات على مختلف الصعد،.
مشيرة إلى أن المرأة العمانية وبفضل القيادة الرشيدة تم منحها الثقة التي مكنتها من المساهمة بدور فاعل في المجتمع لتكون شريكا أساسيا في عملية التنمية ونهضة وبناء الوطن حيث أن المرأة اليوم نجدها في مختلف المجالات، وطموحاتها لتحقيق المزيد من الإنجازات لا حدود لها فهي تمتلك كل مقومات الدعم والرعاية والاهتمام لذا فهي حريصة على أن تعكس ذلك من خلال النجاحات التي تحققها على كافة الأصعدة.

وأكدت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة:»نستذكر في اليوم العالمي للمرأة الدور الريادي الذي باتت تقوم به المرأة في المجتمع، ونحتفل فيه بالإنجازات التي حققتها على كافة الأصعدة، ونحن إذ نحتفل بهذه المناسبة يتوجب علينا أن لا نجهل أهمية استخلاص العبر والدروس من التجارب الإنسانية التي حظيت فيها النساء بمكانة رفيعة، وأتيحت لهن فيها الفرصة كاملة للانخراط في الحياة العامة إلى جانب شقيقها الرجل، والتي أكدت بصورة جلية وواضحة أن تمكين المرأة هو الطريق إلى التنمية، والنهوض بالمجتمعات في المجالات كافة«.
وأضافت بن كرم:»إن النتائج المُشرفة التي أفرزتها تجارب تمكين المرأة في دولة الإمارات وفي أنحاء مختلفة من العالم، يُحتم على جميع الدول التي تنشد التقدم والازدهار أن تحذو حذو هذه التجارب، وأن تبحث بشكل جدي في إيجاد الوسائل والسبل التي من شأنها أن تُسهم في إنجاح عملية تمكين المرأة، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجنسين.

وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أن الاحتفال بيوم المرأة العالمي يحظى بمكانة خاصة في دولة الإمارات، إذ جسدت قيادتنا الحكيمة أرقى الممارسات في تأهيل المرأة وتعزيز مكانتها وتمكينها من القيام برسالتها في التعليم، والعمل، وبناء الأسرة، والمساهمة في التنمية الوطنية.
وقالت العفيفي: إننا نعتز بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» التي جعلت من المرأة الإماراتية شريكاً أساسياً في نهضة حضارية نفاخر بها العالم اليوم.
وقالت الدكتورة فاطمة الفلاسي المدير العام لجمعية النهضة النسائية بدبي: إنّ احتفالات دولة الإمارات بيوم المرأة العالمي مناسبة نقول فيها للعالم أجمع: (إماراتيات ونفتخر)، ويحق لنا مع إشراقات عام زايد أن نترحم على روح باني إماراتنا (زايد الخير) الذي دعم المرأة وساندها وأيدّها بقوة، مما كان له أكبر الأثر في احتلالها صدارة القمم بجدارة.
وتابعت: ونحن نحتفل بيوم المرأة العالمي لابد لنا أنْ نٌثَّمن ونُحيي دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وسجل سموها الحافل بالإنجازات على المستوى المحلي والعالمي، وإسهاماتها في النهضة بالمرأة الإماراتية.

وأوضحت خولة المهيري، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية والاتصال الحكومي، ورئيسة اللجنة النسائية في هيئة كهرباء ومياه دبي: ونحن نحتفل باليوم العالمي للمرأة، فإننا نستذكر مآثر الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي اعتبر المرأة شريكاً أساسياً في عملية التنمية في دولة الإمارات، وبدأ مسيرة تمكين المرأة التي تواصلها من بعده قيادتنا الرشيدة التي تولي اهتماماً كبيراً للمرأة وتؤمن بقدرتها على تحقيق النجاح والتميز.


