تشهد حركة النقل الجوي بين الإمارات وتركيا، زخماً متواصلاً، نظراً للدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الطيران في تعزيز العلاقات الثنائية، بوصفه شرياناً حيوياً للسياحة والتجارة والأعمال. وتتميز كل من الإمارات وتركيا، بربط جوي واسع مع مختلف أنحاء العالم، ما ينعكس إيجاباً على نمو حركة السفر والشحن الجوي بين البلدين.
وتشغل «طيران الإمارات» رحلات جوية يومياً إلى تركيا، وبدأت مطلع أكتوبر من العام الماضي، تقديم أول خدمة يومية منتظمة بطائرة «إيرباص A380» إلى إسطنبول، لخدمة إحدى رحلاتها اليومية إلى إسطنبول. وتوفر طائرة «A380»، التي ستشغلها «طيران الإمارات» على خط إسطنبول، 517 مقعداً، بتوزيع الدرجات الثلاث: 14 جناحاً خاصاً في الدرجة الأولى، و76 مقعداً يتحول إلى سرير مستوٍ تماماً في درجة الأعمال، و427 مقعداً مريحاً في الدرجة السياحية، ما سيزيد السعة لكل رحلة بأكثر من 150 مقعداً، مقارنة بطائرة البوينغ 777-300ER، المخصصة للرحلات اليومية الأخرى إلى إسطنبول.
ومنذ بدأت خدمة تركيا قبل 34 عاماً لغاية أكتوبر الماضي، نقلت «طيران الإمارات» ما يزيد على 6 ملايين عميل على أكثر من 23 ألف رحلة. وشكلت خدمة «A380» إلى تركيا، تطوراً مهماً لعملياتها في تلك الدولة. بدورها، تشغل «فلاي دبي» ما يقارب 28 رحلة أسبوعية إلى كل تركيا، بما يشمل أنقرة وإسطنبول، وتقدم رحلات موسمية في الصيف إلى بودروم، وتسيّر الخطوط الجوية التركية رحلات يومية مباشرة إلى كل من أبوظبي ودبي والعين والشارقة.
واستأنفت «الاتحاد للطيران» رحلاتها التجارية بين أبوظبي وإسطنبول، ابتداءً من 17 يناير 2021، وذلك بعد تداعيات الجائحة على حركة الطيران العالمية، وبدأت هذه الخدمة برحلتين أسبوعيتين على متن طائرة «بوينغ 787-9 دريملاينر»، المصممة بنظام الدرجتين.

