تُعد مملكة البحرين إحدى أكثر الوجهات السياحية تميّزاً في منطقة الخليج العربي، حيث تُعرف بتاريخها العريق، وثقافتها، وتسامح شعبها ويقصدها أكثر من 2 مليون سائح سنوياً، حيث إنّ معظمهم من دول الخليج العربي، وبعضهم من الدول الأخرى، إذ يقصدها الزوار من أجل مشاهدة الآثار التي خلّفتها الحضارة بالإضافة إلى المتاحف، والبيوت التقليدية، والمراكز التجارية، والشواطئ
وأكدت الاستاذة ناهد الاحمد مدير تطوير الاعمال في عطلات روتانا هوليديز أن ما شهدته البحرين من انتعاش ملحوظ لمستويات السياحة، في ظل الظروف الراهنة لفيروس كورونا إنما يعكس متانة البنية التحتية للمرافق والمشروعات السياحية في البحرين.
وأضافت ناهد الاحمد أن ازدهار البنية التحتية السياحية يأتي نتيجة النهضة التنموية والحضرية التي تشهدها في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى.
وأشارت إلى أن الظروف الراهنة التي يمر بها الوطن والعالم أجمع جراء جائحة كورونا مثّلت فرصة مناسبة للمواطنين والمقيمين للالتفات للثروة السياحية التي يزخر بها الوطن، والتي كانت ولا تزال وجهة مهمّة للسيّاح الخليجيين والأجانب من مختلف دول العالم.
ونوهت الاحمد إلى أن القطاع السياحي أصبح يلعب دوراً محورياً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية من خلال مساهمته في تنويع مصادر الدخل وخفض الاعتماد على الإيرادات النفطية.



