أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن دولة الإمارات تعاملت مع فيروس «كورونا» بقدرة وكفاءة عالية، وقدمت نموذجاً استثنائياً وإنسانياً في حملة التطعيم الشامل، مشيرين إلى أن توافر اللقاحات بتوجيهات من القيادة الرشيدة بالمجان للمواطنين والمقيمين يأتي تجسيداً لنهج وقيم الإمارات السامية في التعايش والتآخي والتضامن.

ورأى أسامة الشعفار أن دولة الإمارات، التي تتميز بثرائها وتنوعها الثقافي، واحتضانها أكثر من مئتي جنسية، تمكنت من إدارة أزمة انتشار الفيروس بحرفية واقتدار، ضاهت من خلالها كبريات الدول المتقدمة، إذ جنت ثمار القيم والمبادئ التي رسختها لدى الأفراد والأسر والمؤسسات، التي قدمت نموذجاً مشرقاً من نماذج التكاتف والتعاون مع توجيهات وتشريعات القيادة الرشيدة، من ظهور الفيروس العام الماضي وحتى يومنا الحاضر.
وأضاف الشعفار: إن إدارة الأزمة شملت اتخاذ العديد من الإجراءات والخطط الاستباقية، فتمكنت عبرها من حسر انتشار الفيروس قياساً إلى الدول الأخرى، فضلاً عن كونها من أوائل الدول التي وفرت أنواعاً مختلفة من التطعيم المجاني لجميع أفراد ومكونات المجتمع الإماراتي، إذ أطلقت حملة واسعة، كانت من أسرع الحملات على الصعيد العالمي، وأكثرها تنظيماً وشمولية، بالإضافة إلى الوعي العالي الذي أبداه المجتمع الإماراتي، والاستجابة السريعة إلى تنفيذ الإجراءات التي أعلنتها الحكومة، إلى جانب التنظيم عالي المستوى، ما يؤكد مكانة الدولة كونها وجهة آمنة لشتى التطلعات، سواء كانت سياحية أو بقصد العمل والإقامة.


