أكد عبد الهادي العلمي الرئيس والمدير العام لمجموعة “دنيا أوطيل” في المملكة المغربية أن قطاع السياحة والسفر في المملكة المغربية حقق أداءً لافتاً خلال بداية الصيف 2021 وانتعاش قوي لقطاع الضيافة في المغرب رغم تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، وكان الأقل تأثراً والأسرع تعافياً من تداعيات أزمة كورونا التي أدّت إلى تراجع كبير في الحركة السياحية على مستوى العالم بنسبة 74% وبنسبة 80% على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وبيّن “العلمي” أن المملكة المغربية هي الأعلى في نسب الشفاء من فيروس كورونا، حيث حققت نسبة كبيرة من التعافي وفقاً لإحصاءات وزارة الصحة المغربية، ومع الوصول إلى اعدد كبيرة مع توافر طرق العلاجات المبتكرة وحملات التطعيم المكثفة والطاقة الاستيعابية وتوفر الكوادر الطبية ذات الكفاءة العالية.
وأشار “العلمي” إلى تحقيق فنادق أغادير ثاني أعلى معدلات إشغال على مستوى العالم، ومع إطلاق الجواز الصحي الموحدة الجديدة زاد معدل السياحة الداخلية في المغرب بشكل كبير، وأصبحت رافداً كبيراً للدخل السياحي والاقتصاد الوطني.
وأضاف “العلمي”: بالنسبة للأشقاء بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي فهم “أهل دار”، وبعد قرارات رفع قيود السفر وانطلاق الرحلات الدولية في 17 مايو فإن الوجهات السياحية المغربية مستعدة كالعادة لاستقبال الأشقاء؛ فنحن مشتاقون لهم، كما أنهم مشتاقون لنا، والمملكة المغربية تتوفر فيها جميع المقومات السياحية وأنواع السياحة من ترفيه وثقافة وأعمال وبيئة ومغامرة وتسوق، وخاصة للعائلات يقدم المغرب خيارات كثيرة لجميع السياح في العالم وخاصة للأشقاء في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، مما يجعل عودة الأشقاء لزيارة المغرب والتمتع بمرافقها السياحية والبرامج المعدة لهم أمراً في غاية الأهمية، بعد مرور 420 يوماً من عدم السفر للخارج والرغبة في الترفيه الصحي.
ولفت “العلمي” إلى أفضلية زيارة المغرب بالنسبة للسياح السعوديين والخليجيين؛ بسبب العادات والتقاليد العربية وحُسن الضيافة، وشعورهم بالأمان خلال الزيارة ولتلبية كل ما يحتاجونه من خدمات فندقية وترفيهية خاصة بالمقارنة مع دول عديدة تأثرت بتداعيات انتشار فيروس كوفيد-19، إلا أن المملكة المغربية استطاعت عبر خطط مدروسة وتوجيهات رشيدة سرعة احتواء تداعيات الجائحة على قطاع السياحة المحلي، ومن خلال تبني نهج مبتكر يتسم بالمرونة، ويقوم على توفير مجموعة من الحوافز وإطلاق العديد من المبادرات التي أسهمت في خلق فرص كثيرة سرعت من تعافي القطاع ومؤسساته وعززت من مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.





