دبي : ماجد الصالح
أعلن معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أنه سيتم، اليوم، تدشين مشروع الهيدروجين الأخضر برعاية وحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
وأشار معالي الطاير خلال مؤتمر صحافي عقد، أمس، عن بُعد، إلى أن المشروع، الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة الشمسية، يجسد رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز الإبداع والابتكار، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر المستدام.
لافتاً إلى أن المشروع هو مشروع تجريبي وتبلغ تكلفته 40 مليون درهم، ويمكن أن تزيد وهو على مراحل عدة، لافتاً إلى أن تدشين مشروع الهيدروجين الأخضر يعكس ريادة دبي في مواجهة الجائحة واستمرارية العمل في المشاريع دون توقف، وأن مشاريع الهيئة استمر العمل فيها خلال جائحة «كورونا» ولم تتوقف.
وأشار الطاير إلى أن توجه هيئة كهرباء ومياه دبي يعتمد على أسس علمية ومشاريع تجريبية، ومنها المنشأة التجريبية لمشروع الهيدروجين الأخضر، الذي سيعمل على بناء القدرات والكفاءات الوطنية.
وسيكون بادرة لتطوير مشروعات الهيدروجين الأخضر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفق النموذج الذي اعتمدته الهيئة في مشاريع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي بدأت أولى مراحله بمشروع تجريبي بقدرة 13 ميغاوات، وتبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية لمراحل المجمع حالياً 1013 ميغاوات مع مشاريع قيد التنفيذ بقدرة 1850 ميغاوات، ومشاريع أخرى مستقبلية وصولاً إلى 5000 ميغاوات بحلول عام 2030.
وتابع: لدينا توجه واضح لقطاع الطاقة وفقاً لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، لتوفير 75% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050؛ كما نعمل على توظيف أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والتقنيات الإحلالية، بما في ذلك إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والبلوك تشين والشبكات الذكية لتعزيز كفاءة الطاقة ورفع مستوى سعادة جميع المعنيين، بما في ذلك المتعاملون.
وفي هذا الإطار، حققنا إنجازات مهمة تمثلت في ارتفاع نسبة القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة ضمن مزيج الطاقة في دبي إلى نحو 9%، لتتخطى بذلك النسبة الموضوعة في استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 لتوفير 7% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي من مصادر نظيفة بحلول عام 2020.
وأوضح معالي الطاير: إن هذه الجهود أسهمت في تحقيق خفض كبير في الانبعاثات الكربونية في دبي، حيث انخفض صافي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في إمارة دبي بنسبة 22% في عام 2019، أي قبل عامين من الموعد المستهدف في استراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية 2021 لتخفيض الانبعاثات بنسبة 16% بحلول عام 2021.
وتابع معاليه: ماضون، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، في التوسع في استخدام الطاقة النظيفة، ولدينا حالياً مشاريع واعدة في الطاقة الشمسية، ضمن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، إضافة إلى مشروع الطاقة الكهرومائية في حتا، ومشاريع أخرى تحت الدراسة لاستخدام طاقة الرياح.

