أكدت فعاليات اقتصادية أن خطة دبي الحضرية 2040 تشكل خارطة طريق لمستقبل مشرق ومستدام، وأنها تدعم مختلف القطاعات الاقتصادية وتخدم الأنشطة الاقتصادية والمالية على تنوعها واتساعها.
وأوضحت أن عمليات التطوير ستطال العديد من المناطق في دبي العقدين القادمين، وهو ما يقدم المزيد من الخيارات والتجارب الفريدة لزوار دبي وكذلك للراغبين بالعيش بها ممن يبحثون عن وجهة مثالية تتوفر بها كافة مقومات الحياة السعيدة.
وقال عبدالرحمن صالح آل صالح المدير العام لدائرة المالية في حكومة دبي: إن الخطة الحضرية 2040 ترسم بوضوح خريطة طريق واضحة الملامح نحو مستقبل أكثر إبداعاً وإشراقاً، تصبح دبي فيه المدينة الأفضل للحياة في العالم، موضحاً أن إطلاق الخطة الجديدة يتزامن مع عام الخمسين وينسجم مع أهدافه، وأن التنمية البشرية ظلّت دائماً محور اهتمام القيادة الرشيدة في دبي.
وأكّد أن الخطة تدعم مختلف القطاعات الاقتصادية وتخدم الأنشطة الاقتصادية والمالية على تنوعها واتساعها، مشيراً إلى أن رفع مساحة الأنشطة الاقتصادية إلى 168 كيلومتراً مربعاً من شأنه تعزيز مكانة دبي مركزاً اقتصادياً ولوجستياً عالمياً مرموقاً يحظى باهتمام المستثمرين ورجال الأعمال والشركات من العالم لا سيما في القطاعات الجديدة.
وأردف قائلاً: نحرص في دائرة المالية على التعاون مع الجهات الحكومية في دبي المعنية بتنفيذ الخطة الطموحة على مدى العقدين الحالي والقادم لتأمين التمويل اللازم للمشاريع المرتبطة بها والإجراءات التطويرية والتشغيلية ذات الصلة.
وأكد هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة»، أن خطة دبي الحضرية تعتبر نقلة نوعية في المسيرة الرائدة لإمارة دبي على مدار العقدين المقبلين وتعزيزاً لمكانتها الريادية والتنافسية على مستوى العالم في مختلف القطاعات ولتصبح الوجهة المفضلة سواء للزيارة أو الإقامة والعيش بها.
وأشار إلى أن الخطة تتسم بالشمولية لتحقيق التكامل بين مختلف القطاعات والمجالات عبر رسم خارطة طريق واضحة تستشرف المستقبل، وتؤسس لنموذج تنموي عالمي عنوانه الرفاه والإبداع والابتكار، موضحاً أن هذه الأهداف وما ترتبط بها من مبادرات وقرارات استراتيجية تعتبر بمثابة حافز لدبي نحو تعزيز مكانتها لتصبح الوجهة المفضلة للمسافرين بغرض الترفيه والأعمال وحتى الإقامة بها.
وأضاف هلال المري أنه في ضوء التركيز على المشاريع الاستراتيجية التي تضمنتها الخطة، بما فيها المركز السياحي والترفيهي بمنطقة المارينا وأبراج بحيرات جميرا، والمركزان الجديدان في إكسبو 2020 دبي، ومنطقة حتَّا، فإن رؤية القيادة الرشيدة جعلت من قطاع السياحة المستفيد الأكبر من هذه الخطة، بالنظر إلى مراعاتها لجميع مكونات القطاع البيئية، والتجارية، والترفيهية، والتراثية، من خلال وضعها في إطار واحد، ليجري تطويرها بتناغم وانسجام وفق الأهداف المنشودة والخطط والاستراتيجيات المعتمدة، وهو ما سينعكس بالتالي على اقتصاد الإمارة ويعزز من مكانتها».
وقال أحمد محبوب مصبح المدير العام لجمارك دبي: إن دبي تستمر في إبهار العالم ليس فقط على صعيد الاقتصاد ودعم الأعمال ومركزها التجاري فحسب بل بتعزيز خططها لتكون أفضل مدينة للحياة في العالم عبر زيادة مساحات أنشطتها الاقتصادية والترفيهية ومضاعفة امتداد شواطئها 400 % خلال العشرين عاماً القادمة، مشيراً إلى أن دبي احتلت المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمركز 17 عالمياً في قائمة أفضل المدن للعيش في 2020 وفقاً لمجلة «غلوبال فاينانس» البريطانية.
وأضاف أن الرؤية المُلهمة لتحويل دبي لعاصمة عالمية للمستقبل تستقطب الكفاءات والموهوبين وكبرى الشركات العالمية والإقليمية تترسخ يوماً بعد يوم من خلال توجيهات سموه السديدة في كافة المجالات والقطاعات، حيث باتت دبي اليوم رمزاً عالمياً لأفضل الأماكن للعيش ورفاهية الحياة.

