دبي : حمد الفالح
أعلنت منظمة السياحة العالمية، أن عام 2020 كان “الأسوأ في تاريخ السياحة”، حيث تكبد قطاع السياحة العالمي خسائر بلغت نحو 1.3 تريليون دولار خلاله، بسبب القيود التي فرضت على التنقل لمواجهة تفشي فيروس كورونا.
وأضافت المنظمة أن عدد السائحين في 2020 تراجع بنحو مليار شخص مقارنة بعام 2019، مما جعله الأسوأ في تاريخ القطاع السياحي، ويذكر أنه خلال الأزمة المالية في 2008-2009، انخفض عدد السائحين حول العالم بنسبة 4% فقط.
وأشارت منظمة السياحة العالمية إلى تراجع آفاق تحسن السياحة في العالم في 2021، معتبرة أن السياحة ستحتاج من عامين ونصف إلى 4 أعوام للعودة إلى مستويات 2019.
ونقل البيان عن أمين عام المنظمة، زوراب بولوليكشفيلي، قوله: “ندرك تماما أن الأزمة لن تنتهي قريبا”، مضيفا أن تنسيق ورقمنة تدابير الحد من المخاطر المرتبطة بكوفيد-19 لناحية السفر، خصوصا فحوص كشف الإصابة، وتتبع المصابين، وشهادات التطعيم، تعد أساسية للترويج لسفر آمن والتحضير لتعافي السياحة عندما تسمح الظروف بذلك.
وبحسب خبراء في المنظمة، فإنه من 100 إلى 120 مليون وظيفة في قطاع السياحة أصبحت مهددة، خاصة في الشركات الصغيرة والمتوسطة وفقا لوكالة فرانس برس
وجاء في بيان صادر عن وكالة الأمم المتحدة المكلفة بالسياحة، ومقرها مدريد، أن هذا الرقم يمثل خسائر أكبر 11 مرة من المسجلة خلال الأزمة الاقتصادية العالمية في 2009، وترجم تراجع تدفق السائحين في العالم بنسبة 74% مقارنة بعام 2019، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية “أ د ب”

