يُعتبر العمل التطوعي من الخدمات الاجتماعيّة، كما تُعتبر ثقافة التطوع من أهم الوسائل المفيدة لتنمية شخصية الفرد؛ من خلال المساهمة في دعم التنشئة الثقافيّة، والتكوين الاجتماعيّ عند الأفراد. تسعى ثقافة التطوع إلى تحقيق مجموعة من المهارات، والمعارف، والقيم المرتبطة بأفعال الخير المقدمة لتوفير الخدمات للمجتمع
يحتلُّ العمل التطوُّعي مكانة مهمّة، كلّما زاد تقدُّم المجتمعات، حيث أدّت الحياة المعاصرة إلى تحوُّله من أعمال فرديّة، إلى أعمال جماعيّة مُنظَّمة في عدّة مجالاتٍ تخدم المجتمع وهو السلوك الاجتماعيّ المرتبط بممارسة فرديّة يطبّقها مجموعة من الأفراد من تلقاء أنفسهم، ويعتمد العمل التطوعي الفردي على المبادئ الأخلاقيّة والاجتماعيّة، ولا يوفر أيّ مردودات ماديّة للمتطوّعين.
ودوافع العمل التطوعي متعددة أهمها الدافع الديني الذي ينبع من إحساس الإنسان المتدين بالواجب تجاه مجتمعه في أشكاله المتعددة وتجاه البيئة التي تحيط به والتي هي هبة من اللَّه سبحانه وتعالى، ومن الواجب المحافظة عليها وكل هذا إرضاء لوجهه الكريم وطمعاً في ثوابه العظيم.أمانة جدة قدمت فرصة ثمينة للشباب من خلال فتحها باب التطوع في المهرجان الذي أقيم في مدينة جدة. تقدمت الفكرة الأساسية في التطوع هي مساعده الناس وزيادة الوعي لديهم في الحفاظ على الأسنان
شكرًا لأ إدارة التواصل المجتمعي بأمانة جدة وكل منسوبيها.. شكرًا لهم بحجم السماء، على إيجادهم لهذا البرنامج وعلى دعمهم ومساندتهم وثقتهم. والشكر موصول للاخوة الاعزاء المهندس هتان حموده والاعلامي محمد غازي والذين وُقفوا على جهود الشباب في العمل التطوعي فإلى الأمام دائماً في سبيل مصلحة العمل لأداءٍ أفضل.

