حلّ القطاع الفندقي في دولة الإمارات في المركز الأول عالمياً من حيث تحسن نسب الإشغالات الفندقية المتوقعة حتى نهاية العام الجاري 2020 بحسب تقديرات عالمية أظهرت نمو نسب إشغال فنادق أبوظبي 17% لتتصدر الوجهات العالمية، فيما حلّت دبي ثانية بنسبة 16%. وأظهر تقرير مؤسسة «إس تي آر جلوبال» البريطانية للأبحاث الذي حصل عليه «السياحة الخليجية»، أن إمارتي أبوظبي ودبي تفوّقتا على العديد من الوجهات السياحية العالمية والمدن الإقليمية مثل الرياض التي جاءت في المركز الرابع ودبلن في المركز الخامس وزيورخ سادساً، في حين حلت باريس في المركز السابع عالمياً ولندن في المركز الثامن وسيدني تاسعاً وأمستردام التي احتلت المرتبة العاشرة.
وقال رجل الأعمال عمر العلي الرئيس التنفيذي للاتصالات والمشاريع بشركة نيرفانا للسياحة والسفر في الإمارات، إن التحسن في نسب الإشغال خلال الفترة الماضية والتوقعات بمزيد من التحسن في الأشهر القادمة يرجع إلى 5 عوامل أساسية تتمثل في استئناف العديد من شركات الطيران الدولية رحلاتها من وإلى المطارات الإماراتية، بالإضافة إلى توسع الناقلات الوطنية ووصولها إلى وجهات جديدة وتوسع نشاط السياحة الداخلية وقوة الإجراءات الوقائية المتبعة، والتي ساهمت في تعزيز ثقة الزوار في الإمارات، بالإضافة إلى استئناف نشاط الأعمال والأنشطة الترفيهية.
وأضاف العلي إن دولة الإمارات تمتاز بقدرتها على المنافسة في القطاع السياحي عالمياً نتيجة لبنيتها التحتية المتطورة، التي تحتل من خلالها مراتب متقدمة عالمياً، إلى جانب موقع الدولة الاستراتيجي بين آسيا وأوروبا، وبيئتها الاستثمارية القائمة على الانفتاح والسهولة والمرونة، وتحولها إلى مركز عالمي للنقل الجوي والطيران، وهو ما يجعلها من أفضل الدول على صعيد السياحة والسفر.



