إنني أتحدث في هذه الكلمة المتواضعة عن رجلٍ فرض احترامه وتقديره على كل من يعرفه وخاصة أهل اكادير و بوارزازات خاصه وفي المغرب عامة و وحاز على احترام المجتمع المحيط به بكرم أخلاقه وتواضعه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «من تواضع لله رفعه». لقد تواضع للكبير والصغير على حدٍ سواء أحب الجميع وأحبوه ووقّر الكبير واحترم الصغير وفتح بابه للجميع وكسب السمعة المشرفة التي لم يكسبها من يمتلكون الأموال الطائلة ومن يديرون الأعمال البارزة. وإنما كتب اسمه في أفكار وعقول الناس بأحرف من نور وجعل من نفسه علماً بارزاً في المملكة المغربية يضرب به المثل يتناقل الناس قصصه وكرمه أمماً بعد أمم وسطّر سيرته في سجل التاريخ، عجز أصحاب الأموال أن يسطروا في أذهان الناس .
إنني أردت في هذه الكلمة أن أعبر عما يخالج نفسي إزاء هذا الرجل الذي يستحق الإطراء الجميل الذي هو أهل له إنه رجل الاعمال عبد الهادي العلمي الرئيس والمدير العام لمجموعة “دنيا أوطيل” في المملكة المغربية ليس لأنه يقري الضيف فقط وإنما كريم ببشاشته وحسن خلقه وأريحيته خصص الوحدة الفندقية ” إقامة كرم” بورزازات، التي يملكها خاصه لايواء الأشخاص المشتبه إصابتهم بفيروس كورونا وأيضا لإيواء الحالات المخالطة للمصابين بالوباء، رهن إشارة السلطات الوصية بالإقليم وإشراف وزارة الصحة. وهي شقق مجهزة وتضم 140 سريرا ، أي أن كل شقة تضم غرفتين وصالون وحمام ودوش أن هذه المبادرة تدخل في إطار التضامن ومساهمة مجموعة دنيا أوطيل، و انخراطها في المجهود التضامني بالمغرب أن هذه البادرة تأتي في إطار التعبئة الوطنية الشاملة التي تعيشها المملكة المغربية للحد من آثار وتبعات وباء كورونا، وانخراطا في هذه الدينامية الوطنية، ووعيا من رجل الاعمال عبد الهادي العلمي بقيم التضامن والتآزر المنبثقة من روح المجتمع المغربي” وله مواقف مشرّفة مع الجميع أمدّ الله في عمره وبارك الله له وبارك فيه.

