اليوم الوطني للمملكه العربية السعودية هو يومٌ خالد في ذاكرة كل مواطن سعودي، منذ أن وحّد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله تعالى – شتات هذه البلاد بعد الفرقة، وجمع كلمتها تحت راية التوحيد، وأرسى دعائمها على قواعد متينة راسخة، من أهمها وأعلاها تحكيم شرع الله المطهر، وبناء وحدة وطنية محروسة بقيم العدل والمساواة، وتطبيق منهج الشورى الذي جعل أبواب الحاكم مشرعة أمام رعيته في كل حين.
إن من نعم الله على هذه البلاد أن هيأ لها قادة أوفياء وأبناء برره واصلوا كفاحهم بدون توان ولاوهن للنهوض بها الى مصاف الدول المتقدمه بل فاقت بعض الدول في كثير من الجوانب التنموية بداء من مؤسس هذا الكيان المغفور له الملك عبدالعزيز موحده وجامع شتاته وواضع أولى لبناته في طريق الرقي والرفعه مروراً بأبنائه الملوك من بعده رحمهم الله جميعاً حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله –
الذين واصلوا مسيرتهم على خطى الوالد المؤسس بمواكبه لمستجدات العصر غير مخلة بثوابت التأسيس المستمده من كتاب الله وسنة نبيه المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فتوحيد المملكه العربيه السعوديه مر بعدة مراحل حتى وصلت البلاد الى ماوصلت اليه من تقدم في جميع المجالات بدءاً من الأمن الذي هو من أكبر نعم الله على هذه البلاد وهذه النعمة ماكان لها ان تتحقق لولا فضل الله أو لا وعناية ولاة أمر هذه البلاد – حفظهم الله – بتطبيق شرع الله وأقامة حدوده وأتباعه سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والأمن هو الركيزة الأساسيه لاستقرار المجتمعات ونموها وزدهارهاوما
فتئ يتواصل العطاء في بلد الخير والرخاء، وتشهد مسيرة التنمية والتحديث والتطوير تسارعاً في إيقاعها، وذلك بفضل الله ثم بفضل النظرة الثاقبة للملك المؤسس – رحمه الله – وأبنائه البررة من بعده، الذين حملوا الراية وتحملوا المسؤولية، وجعلوا مصلحة الإنسان ورفاهيته محور اهتمامهم، ومدار حرصهم وعنايتهم، فتحقق لبلادنا – ولله الحمد – ما تصبو إليه من تقدم وازدهار في المجالات كافة،

