شهدنا في المناطق الجنوبية السياحية انتعاشاً قوياً بنهاية العام الجاري. و عودة المناطق السياحية لاستقبال الزوار والسُيّاح منذ شهر ذو القعدة الهجري 1441.مثل الاماكن السياحية والحدائق المفتوحة والمقاهي،بالزوار السعوديين الذين سافروا داخليا في الغالب مع عائلاتهم خلال عطلة نهاية العام الحالي
«حينما ننظر في التوقعات والآفاق المتعلقة بقطاع السياحة في المملكة لا بد أن نتوقف عند نقطتين. النقطة الأولى هي أن السياحة حول العالم تأثرت يقيناً بجائحة «كورونا». لقد تحدثت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة عن تأثير سلبي للجائحة على القطاع بقيمة تتراوح بين 1,2 و3,3 تريليونات دولار. لقد خضنا هذه المرحلة كما خاضها العالم بأسره. والآن نرى الاماكن السياحية في المملكة العربية السعودية تستعيد أنشطتها تدريجياً.
ونتطلع لأن نرى نمواً قوياً في قطاع السياحة بمجرد أن تصبح الأمور طبيعية بنهاية العام الجاري. كانت هناك تقلبات على مدى الأسابيع العشرة الماضية. ووضعنا اليوم أفضل كثيراً وبصفة قطعية، والناس متفائلون إلى حد بعيد، وهو ما نراه بالتأكيد أمراً شديد الإيجابية».
«النقطة الثانية التي أود أن أذكرها هو أن الاماكن السياحية تنتظر نهاية هذه الجائحة. وفي ظل سيطرة الدول على الأوضاع، وبينما تصبح الأمور طبيعية، فنحن يقيناً نرى الجانب الآخر من ذلك سيتمثل في انتعاش سريع وعلى نحو هائل للسياحة».
وكما نعلم، فإن بعض الحكومات لم تفتح أبوابها أمام الأنشطة المعتادة بعد. يتجاوز عدد الوجهات التي تصل إليها طيران العالم حالياً نتوقع أن نرى نمواً جيداً وبافتراض أن الأمور ستمضي على نحو طيب وتعيد الحكومات فتح حركة الطيران، فنتوقع أن نرى تحسناً كبيراً خلال الفصول القادمة».

