ما إن دخلت قرارات الحكومة البريطانية بتخفيف إجراءات قيود الإغلاق العام في البلاد حيز التنفيذ، تمهيداً للعودة التدريجية للحياة الطبيعة، حتى بدأ الناس بالخروج إلى الشوارع والحدائق، والعودة إلى أعمالهم، بشكل أثار الخوف من تعرض المملكة المتحدة لموجة ثانية من فيروس «كورونا».
طوابير السيارات والازدحامات وتزايد أعداد الدراجات الهوائية في شوارع لندن، بات ملاحظاً بشكل كبير، كما أن الأجواء الصيفية التي تشهدها البلاد، تسببت في ذهاب الناس بأعداد كبيرة إلى الشواطئ.
أشد حالات كسر قيود التباعد الاجتماعي، شهدتها التظاهرات التي خرجت في أكثر من مدينة بريطانية، تضامناً مع الأمريكي المقتول في الولايات المتحدة جورج فلويد، حيث رصدت ” السياحة الخليجية ” تجمعات آلاف المتظاهرين في حديقة هايد بارك وسط لندن، وأمام مقر الحكومة البريطانية، في حين قامت الشرطة البريطانية باعتقال 23 شخصاً، بسبب عدم التزامهم بالتباعد الاجتماعي خلال التظاهر.


