في إطار استمرار التدابير الاحترازية لمواجهة فيروس «كورونا»، فرضت المملكة العربية السعودية، حظر تجول في محافظتي صامطة والداير.. في وقت أعلن مفتي عام المملكة، أنه في حال تعذر إقامة صلاتي التراويح والعيد في المساجد، بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة، فإن الناس يصلونهما في بيوتهم.
وأعلنت الداخلية السعودية على تويتر، نقلاً عن مصدر مسؤول قوله، إنه تقرر منع التجول على مدار 24 ساعة يومياً في محافظتي صامطة والداير، ومنع الدخول إليهما أو الخروج منهما.
وأضاف، أنّه وفي إطار الجهود التي تقوم بها المملكة في مواجهة جائحة فيروس «كورونا»، وتنفيذاً لتوصيات الجهات الصحية المختصة برفع درجة التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية، للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين فيها وسلامتهم.
فقد تقرر أن يكون منع التجول على مدار 24 ساعة يومياً في محافظتي: (صامطة، والداير)، ومنع الدخول إليهما أو الخروج منهما، حتى إشعار آخر، وأن يسمح في أضيق نطاق للسكان بالخروج من منازلهم لقضاء الاحتياجات الضرورية فقط، مثل الرعاية الصحية والتموين، وذلك داخل نطاق الحي السكني الذي يقيمون فيه.
كما يقتصر التنقل بالسيارات داخل الأحياء السكنية خلال هذه الفترة على شخص واحد فقط، بالإضافة إلى قائد المركبة، لتقليل المخالطة إلى الحد الأدنى، ومنع ممارسة العمل بأي أنشطة تجارية، عدا عمل المرافق الصحية والصيدليات، ومحلات بيع المواد التموينية، ومحطات الوقود، ومحلات الغاز، والخدمات البنكية، وأعمال الصيانة والتشغيل، وفنيي السباكة والكهرباء والتكييف، وخدمات إيصال الماء وكذلك صهاريج الصرف الصحي.
من جانبه، أكد الناطق الأمني باسم الداخلية السعودية، طلال الشلهوب، إحالة مزوري تصاريح التجول إلى النيابة العامة.
في الأثناء، أعلن الناطق باسم وزارة الصحة السعودية، محمد العبد العالي، أمس، أن عدد حالات الإصابة بفيروس «كورونا» ارتفع إلى 7142 بعد تسجيل 762 حالة إصابة جديدة مؤكدة خلال 24 ساعة.
وأضاف خلال المؤتمر الصحافي اليومي حول تطورات «كورونا»، أن المسح النشط ساهم باكتشاف نصف الحالات المسجلة أخيراً.
الصلاة في البيوت
إلى ذلك، أعلن مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، أنه في حال تعذر إقامة صلاتي التراويح والعيد في المساجد بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة لمكافحة انتشار جائحة «كورونا» المستجد، فإن الناس يصلونهما في بيوتهم.
وقال في معرض رده على أسئلة وزارة الشؤون الإسلامية، حول مشروعية صلاة التراويح في البيوت: بالنسبة لصلاة التراويح في البيوت في شهر مضان لهذا العام لتعذر إقامتها في المساجد بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة لمكافحة انتشار فيروس كورونا الجديد، فإن الناس يصلونها في بيوتهم تحصيلاً لفضيلة قيام ليالي رمضان المباركة، ولثبوت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قيام رمضان في بيته، ولا يخفى أن صلاة التراويح سنة وليست واجبة.
وحول مشروعية صلاة العيد في البيوت قال المفتي: أما صلاة العيد إذا استمر الوضع القائم ولم تمكن إقامتها في المصليات والمساجد المخصصة لها، فإنها تصلى في البيوت بدون خطبة بعدها.

