• أخبار عامة
  • الاقتصاد
  • سياحة وسفر
  • حوار
  • ثقافة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
  • الفيديو
    • عرض الكل
    • مقاطع ألعاب
    • أفلام الإنميشن
    • مقاطع وثائقية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • رياضة
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة السياحة الخليجية
    |   سبتمبر 11, 2019 , 17:11 م
رسالة ترحيب
  • 19/04/2026 تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
  • 19/04/2026 إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
  • 19/04/2026 25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
  • 18/04/2026 حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
  • 18/04/2026 معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
  • 18/04/2026 رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو يلتقي بعدد من أصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية
  • 18/04/2026 إصلاح الجامعة العربية، خطوة نحو تغيير الواقع العربي
  • 17/04/2026 وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يطلقان شارة البدء لسباق FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق
  • 17/04/2026 نجمة البوب العربي نانسي عجرم تعود بحفل مباشر في مدينة الأحلام بقبرص
  • 17/04/2026 Ethiopia’s Tourism Renaissance: Blending Ancient Wonders with New Natural Destinations

تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل

الأخبار الرئيسية

1355009 0
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
الفريق الإنساني الإماراتي يواصل توزيع الطرود الغذائية في قرى أمدجراس التشادية
1284928 0
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
السياحة والعقارات والرسملة القوية تدعم قوة بنوك الإمارات
1269951 0
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
الإعلام الإثيوبي: زيارة محمد بن زايد تعكس قوة العلاقات بين البلدين
1317820 0
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
الشيخ محمد بن زايد الإمارات والأردن شريكان في العمل من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي
1431516 0
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما
الشيخ محمد بن زايد يلتقي عددا من المشاركين في مؤتمر التنمية والهجرة في روما

جديد الأخبار


Warning: Undefined array key "extension" in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/functions.php on line 470

Deprecated: Automatic conversion of false to array is deprecated in /home/gulftour/public_html/wp-content/themes/taranapress/widgets/layouts/layout-1.php on line 121
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
تقنية سعودية تدخل العالمية في التجميل ….الزهراني يقدّم “Z Lift” لشد الأفخاذ بنتائج أجمل وندبات أقل
1 0

إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم
12601 0

25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي
22321 0

حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
حين ينتصر التيسير… على ضجيج المظاهر
21241 0

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي
18721 0

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة > الصراع بين المدارس الغنائية القديمة والحديثة في الوطن العربي
11/09/2019   5:11 م

الصراع بين المدارس الغنائية القديمة والحديثة في الوطن العربي

+ = -
0 297847
إدارة الموقع
دبي : عبير الحمود  

جدلية الصراع بين المدارس الغنائية القديمة والحديثة في الوطن العربي. وهي ليست مثار نقاش على مستوى النقد والصحافة الفنية العربيين، وانما على مستوى المعنيين انفسهم بهموم الغناء من موسيقيين ومطربين وشعراء غنائيين، خصوصاً بعدما عمد عدد كبير من المحدثين الى الجرأة في الاقتباس من الثقافات الموسيقية غير العربية بدعوى التطوير والمواكبة.

انه صراع بين القديم والحديث تستخدم فيه كل اسلحة المعارك الثقافية. فالأغنية القديمة ليست عند المحدثين سوى تراث، او أنماط موسيقية كلاسيكية. أما لدى جيل الرواد فهي الاصل الذي لا يمكن ان يكون هناك جديد من دونه. وفي عُرفهم ان الجديد من الفنون كلها غث وهابط ولن يكتب له بقاء.

غير ان هذا الجدل المستمر منذ عقود عدة لم يتوصل الى اي اجابات لتساؤلات كثيرة ذات اهمية حيوية وحاسمة، لعل أبرزها: لماذا لا تزال أماكن عباقرة الغناء والموسيقى في أوطاننا شاغرة بعد مرور سنوات عدة على رحيلهم؟ من خلف او سيخلف أم كلثوم وعبدالوهاب؟ من يستطيع ان يحل محل عاصي الرحباني؟ ومن يملأ الفراغ الذي تركه رحيل فريد الأطرش؟

وتتخذ المعركة بين الاشكال والمضامين الغنائية الحديثة والقديمة طبيعة مختلفة تماماً في بعض البلدان العربية نتيجة ظروف اجتماعية معينة تتعلق بتلك البلدان. ففي لبنان – على سبيل المثال – اكتسب الصراع صبغة جديدة تماماً نتيجة انتشار قنوات التلفزة الفضائية والمحلية، وهيمنة ما يسمى “الأغنية التلفزيونية”.

وفي الخليج – باستثناء المملكة العربية السعودية – لا تنحصر القضية في الصراع بين قديم وحديث، لكنها لا تزال تحاول العبور من ازمة الهوية والشكل، وتتأرجح بين استكناه التراث الشعبي واستنباط اساليب للاقتباس من الموسيقى الغربية، وابتكار اشكال شعرية غنائية تستوعب متغيرات العصر.

وفي نهاية المطاف يبقى السجال بين التجديد والتشبث بالقديم. ويبقى – وهذا هو الأهم – أن لكل من التيارين عشاقه المتحمسين له. وهكذا تواجه الاغنية العربية تحديات القرن الجديد وهي لا تزال تسعى الى حل ازماتها القديمة

في البدايه تحدثت الفنانة اصالة ان ما يحدث الآن “تغير في شكل التوزيع الموسيقي، فيما المضمون الغنائي كما هو”، وأكدت “من فات قديمه تاه”، لكنها اشارت الى ان سمة العصر الذي نعيشه هي السرعة في اللحن والأداء”، “انما من دون الغاء المشاعر”. وتساءلت أنوشكا وهي من ابرز المطربات الشابات فيالوطن العربي وأكثرهن صيتاً في الخارج: لماذا يطالب “القديم” بعدم استخدام التقنيات الحديثة في مجال الغناء، على الرغم من انها اقتحمت كل المجالات والمهن الاخرى؟ إن الآلة الموسيقية مهما بلغت من تعقيد وتقدم لا قيمة لها من دون المشاعر”.

 الفنانة أصيل هميم 

وقالت الفنانة أصيل هميم ”ان كل التجارب الجديدة محفوفة بصعوبات من جهة تقبل الجمهور، ولن يكون سهلاً على انسان يحكمه المألوف والسائد، استقبال اي شيء جديد يتعارض للوهلة الاولى مع ذوقه، وهنا يأتي دور الملحن، فهو الوحيد القادر على جعل غير المألوف، مألوفاً”. وقالت انا مع التجديد في الاغنية، على ألا يجور على الروح العربية الاصيلة في الغناء”. وكان طبيعياً ان يلخص ازمة الاغنية العربية في “افتقاد الكلمة الجيدة، وهذه مسؤوليتنا ”.

الفنانة بلقيس فتحي

اما الفنانة بلقيس فتحي فقد بتقويم العلاقة بين القديم والجديد في الاغنية العربية، منحى اكثر اتساعاً “ما يحدث في مجال الاغنية ليس سوى صورة مصغرة لانهيار الكتل والتحالفات والقوميات الكبيرة، لقد ادى ذلك، وان بصورة غير مباشرة، الى بروز الموسيقى الصاخبة، ربما كمعادل لهذا الانهيار، غير انها طفرة الى زوال طالما ان الاستقرار من طبائع الامور ولن يبقى سوى الكلمة المميزة واللحن المميز”.

الفنانه نوال الكويتية

وتستنكرت المطربة الكبيرة نوال الكويتية وجود هذا الصراع من اساسه: “الأصوات الجديدة كما ترى مملة، متزاحمة، ومتشابهة، حتى انك لا تستطيع ان تميز بينها مهما بلغت قدرتك على التذوق”، وأكدت ان ذوق المستمع العربي سيظل صامداً لأنه تأسس على تراث من الروائع الغنائية التي لا يمكن ان تغادر الذهن والقلب، وأوضحت “كان المطرب في ما مضى يعاني في الاعداد للأغنية، وفي البروفات واختيار الكلمة واللحن، وكان يقدم بعد ذلك اغنية واحدة او اثنتين في العام، فكيف نضع كل هذا في مواجهة مع سيل الاغنيات التافهة الذي نسمعه الآن؟”.

الفنانة نادية الغرباوي

قالت الفنانة المغربية نادية الغرباوي أن ما يحدث في مجال الاغنية العربية أمر طبيعي، اذا ما اخذنا في الاعتبار تعاقب الاجيال. فالقاعدة ان الفنان في موضع حركة وتطور، وأنا لا أحب ان يبقى الفنان جامداً”. وأضافت الفنانه  نادية الغرباوي الاجيال الحالية لم تعد تستوعب الاغنية الطويلة او الجملة الغنائية المعقدة، وبالمقابل تتوجه الى الغناء السهل الصاخب بالحركة و “الفرفشة”، على كل حال انا من المدرسة التي تنادي بالتطور وملاحقة الجديد مع المحافظة على الاصالة.

الفنانة دنيا بطمة

وأكدت الفنانة المغربية دنيا بطمة بلهجة متفائلة ان الاغنية العربية “بخير ولا خوف عليها من الموجات الحديثة”. وقالت انها ليست ضد التطور: بشرط ان يبقى النغم الشرقي المألوف بعيداً عن العبث، انا مع كثرة الاغاني دون المستوى، ولا أراها عقبة في طريق مطرب واعي وناضج وأمين على تراثه وأصالته”.

وأشارت دنيا بطمة الى تعدد وتباين مستويات الوعي لدى جمهور الاغنية العربية: “ثمة من يريد ان يعيش حاله من خلال الاغنية، اعتقد ان هذا النوع من المستعمين لن يرتاح الا الى الاغنية القديمة، وثمة من يكتفي من الغناء بما يشبه الرقص في حلقة دراويش، ورغم ذلك فلا يوجد صراع بين القديم والجديد. هناك فقط تباين في الأذواق والأمر يحتاج الى ارضاء الكل، والمستفيد الاول هو الاغنية العربية بالطبع”، وأوجزت قائلة: “انا مع القديم المتطور”، الا انها حملت على الاذاعات المسموعة المرئية في العالم العربي واتهمتها بأنها ساهمت في تدهور ذوق الجمهور ولا بد من وجود رقابة صارمة.

الصراع بين المدارس الغنائية القديمة والحديثة في الوطن العربي

أخبار ثقافيةالتمريض مهنة عظيمة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://gulf-tourism.net/?p=43825

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
الصراع بين المدارس الغنائية القديمة والحديثة في الوطن العربي
بوابة السياحة العربية شريكا استراتيجيا ل المنظمة العربية للسياحة
الصراع بين المدارس الغنائية القديمة والحديثة في الوطن العربي
الفنانة مينة تيويريت : صوت جميل ومستقبل واعد

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 gulf-tourism.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة السياحة الخليجية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس