مع انطلاق مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين الذي يعقد غداً تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، تستقبل الإمارات أهم وأبرز رواد صناعة الطاقة في العالم، ووزراء وصناع قرار ورجال الأعمال.
ويأتي انعقاد المؤتمر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط في الفترة من9-12 سبتمبر في إمارة أبوظبي عقب فوز اللجنة الوطنية الإماراتية باستضافة النسخة الرابعة والعشرين، ليؤكد على مكانتها كمركز للنقاش العالمي حول الطاقة. حيث يتوقع أن تشكل دورة المؤتمر لهذا العام النسخة الأكبر والأنجح منذ تاريخ انطلاقه في العام 1924. وسيوفر المؤتمر منصة فريدة لقادة العالم وصناع القرار في مجال الطاقة لاستكشاف ماهية مستقبل الطاقة ومجالات الابتكار التي ستساهم إيجاد حلول ومصادر جديدة ووضع خارطة طريق للأجيال القادمة.
وصرح معالي سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر الطاقة العالمي الرابع و العشرون خلال المؤتمر الصحفي الافتتاحي الذي عقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”: تفخر دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة هذا الحدث العريق والتاريخي، والذي يعكس عملية الانتقال الطموح والديناميكي للطاقة في الإمارات في الوقت الحالي، ويستكمل الرؤية الحكيمة للقيادة الإماراتية في هذا المجال. فالإمارات تقود مؤخراً عملية انتقال الطاقة من خلال اثنين من أكبر مشاريع توليد الطاقة الشمسية في العالم، وبرنامج نووي مدني لإنتاج الطاقة “.
وأضاف:” “نتطلع من خلال تطبيق “استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 ” والتي تعكس رؤية القيادة الرشيدة للنمو المستدام وتنويع مصادر الطاقة، لتوليد المزيد من مصادر الطاقة النظيفة الخالية من الانبعاثات الكربونية لتشكل 50 في المائة من إجمالي الطاقة المنتجة وطنياً، وذلك من خلال تنفيذ خطة طويلة الأمد هي الأولى من نوعها في المنطقة، بالإضافة إلى استثمارنا المستمر في وضع مبادرات مبتكرة تركز على كفاءة استخدام الطاقة.”

