نطلقت اليوم في دبي فعاليات معرض «سوق السفر العربي 2019»، الذي يعد الحدث الأضخم في صناعة السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط، بحضور أبرز المتخصصين والخبراء في صناعة الضيافة والسفر والسياحة من كل أنحاء العالم.
وحرصت دبي على جعل الدورة الحالية للمعرض مختلفة شكلاً وموضوعاً، حيث تطرح مفهوماً جديدة لقطاع السياحة والسفر مسبوغاً بأحدث الإبداعات التقنية التي توصل إليها العالم.
ويركز المعرض، الذي هو جزء من «أسبوع السفر العربي»، والذي تم الإعلان عنه هذا العام ويضم تحت مظلته أربعة أحداث بارزة ويقام في مركز دبي التجاري العالمي، على أبرز الاتجاهات الحالية في قطاع السفر والضيافة، كما يتطرق إلى الإمكانات المتاحة التي تسهم في تحقيق النمو.
وستكون النسخة السادسة والعشرون من المعرض جزءاً من «أسبوع السفر العربي»، الذي يضم معرض «سوق السفر العربي 2019»، و«سوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة»، بالإضافة إلى «منتدى كونيكت الشرق الأوسط والهند وأفريقيا»، وفعالية يوم المستهلك «هوليداي شوبر» المخصصة للمستهلكين في قطاع الضيافة والسفر.
ويواصل «سوق السفر العربي» حضوره القوي بناءً على النجاح الكبير الذي حققه العام الماضي، حيث من المتوقع أن يستقبل نحو 2500 شركة عارضة من جميع أنحاء العالم، كما سيرحب بنحو 40 ألف زائر من المتخصصين في صناعة الضيافة والسفر والسياحة، وسيشهد مشاركة ممثلين عن 150 دولة و65 جناحاً وطنياً وأكثر من 100 عارض جديد يشاركون للمرة الأولى في هذا الحدث الرائد، بما فيها «معرض إكسبو 2020 دبي»، و«طيران ناس» و«الوكالة الوطنية للسياحة في بيلاروسيا»، و«لجنة موسكو للسياحة»، و«هيئة الجبل الأسود للسياحة»، و«المكتب الرسمي للسياحة في جنوب أفريقيا»، و«هيئة السياحة في زيمبابوي».
وقالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: «نظراً للنجاح الكبير الذي حققه معرض سوق السفر العربي العام الماضي، فقد قررنا أن نطلق حدثين جديدين لهذا العام، وهما يوم المستهلك «هوليداي شوبر» المخصص للمستهلكين في قطاع الضيافة والسفر، ومنتدى كونيكت الشرق الأوسط والهند وأفريقيا الذي يركز على تطوير المسارات الجوية، لينضما إلى كل من معرض سوق السفر العربي وسوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة، وذلك تحت مظلة «أسبوع السفر العربي»، الذي تم إطلاقه للمرة الأولى هذا العام».
وتمثل التقنيات المتطورة والابتكار المحور الرئيس لفعاليات معرض «سوق السفر العربي 2019»، الذي يواصل أعماله حتى يوم الأربعاء المقبل، حيث سيتم التطرق إليها في كل الجلسات والنقاشات والفعاليات التي ستدور في أروقة المعرض.
وعلى مدار أربعة أيامٍ متواصلة، سوف يناقش أبرز الخبراء والمتخصصين التحول الرقمي وأثره في قطاع السياحة والسفر، وظهور تقنيات مبتكرة من شأنها تغيير الطريقة التي تعمل بها صناعة الضيافة في المنطقة بشكلٍ جذري.
وأضافت كورتيس: «ترتكز النقاشات والمحاور الرئيسية للمعرض هذا العام على الابتكار والتقنيات المتطورة، في ظل التوقعات التي تشير إلى أن بعض هذه التقنيات مثل روبوتات الدردشة الذكية «تشات بوت» وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وإنترنت الأشياء، ستحقق وفورات بمليارات الدولارات في هذه الصناعة مستقبلاً، لذا فإنه من الضروري للعارضين والمشاركين والمتخصصين مناقشة سبل الاستفادة منها وتسخيرها بما يحقق أهدافهم».
وسيحظى المشاركون على مدار أربعة أيام بفرصٍ حقيقية للتواصل مع شركاء جدد والاستفادة من البرامج والندوات الحوارية التي ستتطرق إلى مواضيع بارزة حول التطورات التي يشهدها قطاع الطيران، ومستقبل صناعة السفر، وتطوير قطاع السفر الفاخر، وكذلك الدور الذي تلعبه التكنولوجيا في تحسين تجارب الزوار في الأحداث والفعاليات الكبرى المقبلة على غرار معرض «إكسبو 2020». وعلى المسرح العالمي «جلوبال ستيج»، ستقام أولى الجلسات تحت عنوان «المنتدى السياحي العربي – الصيني».
وتأتي أهمية هذا المنتدى في ظل النمو الهائل الذي يشهده القطاع السياحي في الصين التي من المتوقع أن تستحوذ على نحو ربع السياحة العالمية بحلول عام 2030. وخلال الجلسة، سيناقش مجموعة من الخبراء أهمية هذا النمو للوجهات السياحية حول العالم وكيفية الاستفادة منه، كما سيتضمن المنتدى جلسة تواصل مدتها 30 دقيقة مع أكثر من 80 مشترياً صينياً.


