يسعى عدد متزايد من النساء بحماس كبير لكي يصبحن جزءاً من صناعة الطيران التجاري التي تشهد طفرة استثنائية في أنحاء العالم، فيما تتصدر الإمارات إقليمياً في عدد النساء العاملات بقطاع الطيران.
وانتقلت النساء العاملات في المجال الجوي من العمل ضمن طواقم الضيافة على الطائرات، لتولي وظائف رئيسية ضمن قمرة القيادة، حيث نجد اليوم أن خمس عدد الطلاب الملتحقين لنيل رخصة طيار تجاري في الهند، وهي ثاني أكبر بلدان العالم لجهة التعداد السكاني، هن من النساء، وهي نسبة أعلى بكثير من نظيراتها في البلدان أخرى.
وتتمتع دولة الإمارات بعدد أكبر من النساء العاملات بصفة طيار، كابتن، مهندس طائرات، ميكانيكي طائرات، فني صيانة طائرات، ومراقب حركة جوية، وغير ذلك من الاختصاصات، مقارنة بالبلدان الأخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتوظّف طيران الإمارات والمجموعة حالياً نحو 27,000 امرأة، أي ما يمثل 42% من القوة العاملة في المجموعة، بما في ذلك النساء العاملات بصفة طيار، اللائي يشتملن على أصغر إماراتية تعمل بصفة طيار وتشغل أكبر طائرة في العالم، وهي إيرباص إيه 380. ويصل عدد الإناث إلى أكثر من 60 من أصل أكثر من 4,000 من الطيارين العاملين لدى المجموعة.

