مهما حاولنا أن نعبّر عّما بداخلنا لأعظم إنسانة في الكون، فالكلمات والحروف لن تكفي، فهي من أنار طريق حياتنا، هي من أرشدنا للصواب، وتحملت متاعب ومصاعب الحياة من أجلنا، هي من سهرت الليالي من أجل راحتنا، فهي شمس الكون وقمر الليل، نعم هي الأم فالحمد لله على هذه النعمة
قالت الأستاذة رنا وصفي مديرة المبيعات الحكومية والبروتوكول لمجموعة فنادق و منتجعات ريكسوس في الامارات أنّ عيد الأم من أسمى الأعياد وأعزّها في هذه الحياة، وبالتالي الأم لا ينحصر عيدها بيوم واحد، الأم رمز المحبة والحنان
وكدت رنا وصفي : « الأم طوال مسيرة حياتها هي تجسّد الأمومة، العطاء، التفاني، التضحية، المحبة، الوفاء، وتعطي من دون أي مقابل، أو منّة من أحد، وكما قيل: «ليس أعز من الولد إلا ولد الولد»، فالأم تعطي فلذات أكبادها العمر كله، بل «أي شيء». الأمومة «البيولوجية»، يمكن أن تكون داخل أي أنثى، ومشاعر الأمومة هي بالغريزة والفطرة، فالأم لا يمكن أن نكافأها.
وأقول لكل إنسان في هذه الحياة، لا تفوّتوا الفرص المتاحة أمامكم حتى تجلسوا مع أمهاتكم، وعبّروا عن المحبة والعاطفة والإخلاص لها، فهي اليوم معكم وبينكم، فلا تبخلوا عليها بتمضية أوقات فراغكم معها، لأنها غداً ترحل إلى دنيا الآخرة، فجيل يربى جيل، وجيل يودّع جيل. حينما ترحل الأم إلى دنيا الآخرة، ينهار كل شيء، من الأمان والطمأنينة، المحبة، الراحة والبركة، ويصبح البيت العائلي، بلا أسس ويصبح بلا سقف يأوي أو يلجأ إليه كل الأبناء، وهي الإنسانة التي تسأل عن أولادها بعد زواجهم، وتتابع أخبارهم اليومية، وتنتقل محبتها إلى أحفادها.

