قرية يعود تاريخها الى القرن العاشر الهجري، بديعة في الوانها وتصميمها فمن منا لا يعشق رائحة الريحان الزكية وألوان ثمرة الليمون، من منا لا يحب أن يرى ألوان الطبيعة الكاملة، فعند زيارتك لقرية ذي عين ستثري عيونك بالجمال، فهي قرية كبيرة من قرى تهامة زهران بالسعودية شيدت على قمة جبل يتصف بكثرة حجارته البيضاء، وتشتهر أراضي قرية ذي عين بزراعة بعض الفواكه وأنواع الريحان، كما تشتهر بجودة الصناعات اليدوية، كما تزخر بوجود العديد من المواقع الاثرية.
سعت هيئة السياحة السعودية إلى تأهيل قرية “ذي عين”، بهدف ترميمها وتطويرها وتحويلها إلى منطقة سياحية مميزة، وذلك منذ عام 2009، وكانت المرحلة الأولى هي تأهيل الممر الرئيسي للقرية وإنشاء جلسات على طول الممر إلى الشلال وإعادة افتتاح المسجد وتأهيل عدد من المباني لجعلها متحفًا، بالإضافة لإنشاء مركز للزوار .
تبعد قرية ذي عين 20 كيلومترًا عن محافظة المخواة و24 كيلو مترًا عن الباحة، و يزيد عمرها عن 400 سنة، وبُنيت القرية على قمة جبل أبيض وتشتهر بزراعة الموز والليمون والفلفل والريحان والكادي، والصناعات اليدوية، وتميزت بالبيوت الحجرية المكوّنة من طوابق عديدة، ومسجدًا صغيرًا، والعديد من الحصون التي كانت مستخدمة للدفاع عن القرية والمراقبة، كما تمتاز بعين ماء عذبة جارية على مدار العام تسقي الوجهات الزراعية .
وتطمح هيئة السياحة إلى أن تكون قرية ذي عين التراثية في مصاف القرى العالمية ليتم توظيف العديد من مباني القرية إلى متاحف، ومطاعم شعبية، ومباني الحرفيين والحرفيات، شقق فندقية، محل هدايا تذكارية، تموينات، مكتبة، فن تشكيلي، نادي أطفال.
وتعيش قرية ذي عين مرحلة انتقال من الاندثار إلى الازدهار، حيث صدر قبل أربعة أعوام موافقة بترشيحها لمنظمة “اليونسكو” العالمية، حيث تعمل هيئة السياحة على ملفها الطبيعي والثقافي لإدراجها بالمنظمة .






