صاحب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لم تأل جهداً في دعم المالديف لاقامة مشروعات للتنمية المستدامة وخاصة في مجال الطاقة المتجددة من الرياح والشمس .
وأشاد بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في دعم وأقامة مشروعات حيوية لتوفير الطاقة المتجددة من خلال شركة ” مصدر ” ليس في دولة الامارات فحسب وإنما في العديد من الدول النامية .
وقال ” ان الامارات من اهم الدول في استثمارات الطاقة المتجددة عالمياً في الوقت الحاضر لانتاج الطاقة من الرياح والشمس لحماية البيئة وتوفير استهلاك الوقود الاحفوري ” .
وأكد أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً ملحوظاً على مختلف الأصعدة، مشيداً بالنهضة الحضارية التي تشهدها دولة الإمارات على الصعد كافة، والإنجازات النوعية التي تحققت لشعبها بفضل حكمة ورؤية قيادتها الرشيدة.
واكد رئيس المالديف على أهمية مذكرة التفاهم التي وقعها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ووزير خارجية المالديف عبدالله شاهد، الأسبوع الماضي في ابوظبي لإنشاء لجنة مشتركة بين البلدين .
وأشار الرئيس إبراهيم محمد صليح الى ان هذه المذكرة سوف تفتح الافاق نحو مزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وتعزيز الاستثمارات في مختلف القطاعات .
وكان صندوق أبوظبي للتنمية قد وقع اتفاقية قرض تنموي مع حكومة المالديف بقيمة إجمالية تزيد عن 6 ملايين دولار، لتمويل مشروع محطات الطاقة المنتجة من النفايات. وذلك في إطار حرص الصندوق علي تمويل مشاريع الطاقة المتجددة في الدول الشقيقة والصديقة، نظرا لما يمثله هذا القطاع من أهمية في تسريع تنمية تلك الدول.
ويذكر أن مشروع تحويل النفايات والعوادم إلى طاقة الذي يموله الصندوق يهدف إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية ودعم قطاع الطاقة الكهربائية في مدينة أددو (شمال البلاد) وهي ثاني أكبر المدن بعد عاصمة المالديف “ماليه“.
المشروع يتكون من إنشاء محطة توليد طاقة كهربائية من خلال حرق النفايات بطريقة صديقة للبيئة، بحيث تستخدم الحرارة في توليد حوالي 4 ميغاواط من الطاقة الكهربائية تلبى 18 في المئة من احتياجات مدينة أددو من الكهرباء.
ويذكر أن صندوق أبوظبي للتنمية بدأ نشاطه في جزر المالديف في عام 1976 .

